النسائي الكبرى ١٠٥٢٧
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٥٢٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ تَكَلَّمَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يَأْخُذُ جَنْبَهُ مِنْ مَضْجَعِهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثُمَّ مَاتَ فِي لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَالْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢١٤٩اللَّهُمَّ أمْتِعْنِي بِسَمْعي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُما الوَارِثَ مِنِّي وَعافِنِي فِي دِيني وَفِي جَسَدِي وانْصُرْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي حَتَّى تُرِيَنِي فِيهِ ثأْرِي اللَّهُمَّ إنِّي أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ وألْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْ …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٤٩صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٤٩
يظهر هنا ١ من ٦