النسائي الكبرى ١٠٣٦٨
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٣٦٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلِيقُ بْنُ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ:
«رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٥٧٩٨رَبِّ أعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ وانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ وامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرَ عَلَيَّ واهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدايَ إِلَيَّ وانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بغى عَلَيَّ ; اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِراً لَكَ ذَاكِراً لَكَ رَاهِباً لَكَ مِطْوَاعاً إِلَيْكَ مُخْبِتاً إِلَيْكَ أَوَّاهاً مُنِيباً ; رَبِّ تَقَبَّلْ …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٧٩٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٧٩٨
يظهر هنا ١ من ٣