النسائي الكبرى ١٠٣٢٤
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٣٢٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سَابَقِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ، قَالَ: مَرَّ بِنَا رَجُلٌ طُوَالٌ أَشْعَثُ، فَقِيلَ: إِنَّ هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: أَخَدَمْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي عَنْهُ حَدِيثًا لَمْ تَدَاوَلْهُ الرِّجَالُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ:
«رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
ميزان الطرق
٦٥٪أضعف رجل: سابق بن ناجية ٥٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٣٢٤
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا= كان حقًّا على الله أن يُرضِيه»