النسائي الكبرى ١٠٢٥٣
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٢٥٣ - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ:
«إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» " فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلِ: {اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢] ، {وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَّاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: ١] {اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: ٧٠] إِلَى {فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء: ٧٣] أَمَّا بَعْدُ، ثُمَّ تَكَلَّمْ بِحَاجِتِكَ»
ولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: ٧٠] إِلَى {فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء: ٧٣] أَمَّا بَعْدُ، ثُمَّ تَكَلَّمْ بِحَاجِتِكَ " . جَمَعَهُمَا إِسْرَائِيلُ
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ٨٥٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٢٥٣
في القرآن
الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
- أبو بكر الباقلانيت ٤٠٣هـ، إعجاز القرآنمتقدم
«من يهدِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك (١) له»