الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١٠١٨٣

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١٠١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسٍ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «وَلَكَ» قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ: أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: ١٩] ، ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى صِرْتُ خَلْفَهُ، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ "

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «قَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ. ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [مُحَمَّدٍ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية