أويس بن عامر

أويس بن عامر، وقيل: عمرو، ويقال: أويس بن خليص، ويقال: أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد

الكنية
أبو عمرو
النسب
المرادي، القرني، العابد، الزاهد، اليمني الأصل، يعد في الكوفيين
الطبقة
مخضرم من الثانية
الوفاة
قتل يوم صفين، وعن الهيثم بن عدي: أنه مات في أيام عمر، قال ابن عساكر: وذكر أبو الشيخ الأصبهاني وفاته في سنة 26 هـ
البلد
صفين، وقيل: بالحيرة، ومنهم من يزعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة، ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق، ونقل مغلطاي من « تاريخ دمشق »: توفي بأرمينية بعمل سجستان
ابن حجرسيد التابعين، مخضرم

ما قاله النقاد فيه، ٤٩

  • أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

    وفي « كتاب المنتجالي »: الخليص، قال: وهو تابعي من خيار التابعين وعبادهم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • إسحاق ابن راهويه

    أخبرني الحسن بن سفيان، حدثني عبد العزيز بن سلام، سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول: ما شبهت محمد بن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعا.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 109) الصفحة
  • إسحاق ابن راهويه

    قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: ما شبهت عدي بن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعا

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان عابدا زاهدا

    الثقات الثقات (4/ 52) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " ثقات التابعين ": أويس بن عامر القرني، من اليمن من مراد، سكن الكوفة وكان زاهدا عابدا، يروي عن عمر. اختلفوا في موته ؛ فمنهم من يزعم أنه قتل يوم صفين في رجالة علي، ومنهم من يزعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة، ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق، ويحكون في موته قصصا تشبه المعجزات التي رويت عنه، وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في كتاب « الثقات »: كان عابدا زاهدا، روى عن عمر بن الخطاب

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • أبو إسحاق السبيعي

    ثنا عبد العزيز الرخي، قال: ثنا عباس بن محمد قال: ثنا قراد أبو نوح، سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق، عن أويس القرني فلم يعرفاه

    الثقات الثقات (4/ 52) الصفحة
  • أبو إسحاق السبيعي

    ثنا عبد الله بن الحسين، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • أبو إسحاق السبيعي

    وروى قراد أبو نوح، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن عدي: ليس له رواية، لكن كان مالك ينكر وجوده، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن عدي: ليس لأويس من الرواية شيء، إنما له حكايات ونتف في زهده، وقد شك قوم فيه، ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف، بل هو ثقة صدوق. قال: ومالك ينكر أويسا يقول: لم يكن

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه، وليس له من الأحاديث إلا القليل، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه، وقال: مالك ينكره يقول: لم يكن

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وليس لأويس من الرواية شيء، وإنما له حكايات ونتف وأخبار في زهده، وقد شك قوم فيه إلا أنه من شهرته في نفسه، وشهرة أخباره، لا يجوز أن يشك فيه، وليس له من الأحاديث إلا القليل، فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف، بل هو صدوق ثقة، في مقدار ما يروى عنه

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 109) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: إنما سأل عمرا عنه لأنه مرادي: أهل تعرف نسبه فيكم ؟ فلم يعرف، ولولا الحديث الذي رواه مسلم ونحوه في فضل أويس لما عرف، لأنه عبد لله تقي خفي، وما روى شيئا، فكيف يعرفه عمرو ؟ وليس من لم يعرف حجة على من عرف

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قال البخاري: يماني مرادي، في إسناده نظر فيما يرويه. وقال البخاري أيضا في " الضعفاء ": في إسناده نظر، يروى عن أويس في إسناد ذلك. قلت: هذه عبارته، يريد أن الحديث الذي روى عن أويس في الإسناد إلى أويس نظر، ولولا أن البخاري ذكر أويسا في " الضعفاء " لما ذكرته أصلا فإنه من أولياء الله الصادقين، وما روى الرجل شيئا فيضعف أو يوثق من أجله.

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • عبد الغني بن سعيد الأزدي

    وقال عبد الغني بن سعيد: كان من خيار المسلمين وشهد مع علي صفين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • عبد الغني بن سعيد الأزدي

    وقال عبد الغني بن سعيد: القرني - بفتح القاف والراء -: هو أويس، أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل وجوده، وشهد صفين مع علي، وكان من خيار المسلمين.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) الصفحة
  • عمرو بن مرة المرادي

    كتب إلي محمد بن الحسين البري، حدثنا عمرو بن علي، سمعت يحيى يقول: سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة، عن أويس القرني فلم يعرف.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 109) الصفحة
  • عمرو بن مرة المرادي

    ثنا عبد العزيز الرخي، قال: ثنا عباس بن محمد قال: ثنا قراد أبو نوح، سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق، عن أويس القرني فلم يعرفاه

    الثقات الثقات (4/ 52) الصفحة
  • عمرو بن مرة المرادي

    ثنا عبد الله بن الحسين، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • عمرو بن مرة المرادي

    وأبنا سليمان بن أبي شيخ، قال: كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط. قال: وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • عمرو بن مرة المرادي

    وروى قراد أبو نوح، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • عمرو بن مرة المرادي

    وقال أبو داود: حدثنا شعبة قال: قلت لعمرو بن مرة: أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم ؟ قال: لا

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • عمرو بن مرة المرادي

    حدثنا أبو العلاء الكوفي، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الحميد، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، قال: قلت لعمرو بن مرة: أخبرني عن أويس، هل تعرفونه فيكم، قال: لا.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 109) الصفحة
  • مالك بن أنس

    قال ابن عدي: ليس له رواية، لكن كان مالك ينكر وجوده، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) الصفحة
  • مالك بن أنس

    قال الشيخ: مالك ينكره، يقول: لم يكن.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 109) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال ابن عدي: ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه، وليس له من الأحاديث إلا القليل، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه، وقال: مالك ينكره يقول: لم يكن

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: كان سيد التابعين هو ثقة وليس له حديث عن أحد

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • يحيى بن محمد بن صاعد

    وقال يحيى بن محمد بن صاعد: أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وذكره البخاري فقال: في إسناده نظر

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال البخاري: في إسناده نظر فيما يرويه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: يماني مرادي، في إسناده نظر فيما يرويه. وقال البخاري أيضا في " الضعفاء ": في إسناده نظر، يروى عن أويس في إسناد ذلك. قلت: هذه عبارته، يريد أن الحديث الذي روى عن أويس في الإسناد إلى أويس نظر، ولولا أن البخاري ذكر أويسا في " الضعفاء " لما ذكرته أصلا فإنه من أولياء الله الصادقين، وما روى الرجل شيئا فيضعف أو يوثق من أجله.

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 226) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أويس القرني أصله من اليمن مرادي، في إسناده نظر فيما يرويه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 109) الصفحة
  • أبو سعيد الراني

    وأبنا سليمان بن أبي شيخ، قال: كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط. قال: وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • ابن ماكولا

    وقال ابن ماكولا: هو أحد الزهاد الثمانية الذي انتهى الزهد إليهم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: حديثه مشهور

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • الرشاطي

    قال الرشاطي: كان أويس من المنقطعين في الزهد والعبادة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كوفي تابعي من خيار التابعين وعبادهم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
وبقية الأقوال، ٩
  • مغلطاي

    روى عن عمر وعلي إن صحت الرواية عنه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 297) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ويقال ابن عمرو القرني التميمي العابد. نزل الكوفة. قال البخاري. يماني مرادي، في إسناده نظر فيما يرويه. وقال البخاري أيضا في الضعفاء: في إسناده نظر، يروى عن أويس في إسناد ذلك. قلت: هذه عبارته، يريد أن الحديث الذي روى عن أويس في الإسناد إلى أويس نظر، ولولا أن البخاري ذكر أويساً في الضعفاء لما ذكرته أصلا، فإنه من أولياء الله الصادقين، وما روى الرجل شيئا فيضعف أو يوثق من أجله. وقال أبو داود: حدثنا شعبة: قلت لعمرو بن مرة: أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم؟ قال: لا. قلت: إنما سأل عمرا، لأنه مرادي هل تعرف نسبه فيكم؟ فلم يعرف، ولولا الحديث الذي رواه مسلم ونحوه في فضل أويس لما عرف، لأنه عبد لله تقي خفي، وما روى شيئا، فكيف يعرفه عمرو، وليس من لم يعرف حجة على من عرف. وروى سنان بن هارون، عن حمزة الزيات، قال: حدثني بشر، سمعت زيد بن علي يقول: قتل أويس يوم صفين. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: ما شبهت عدى بن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعاً. مبارك بن فضالة، حدثنا مروان الأصفر، عن صعصعة بن معاوية، قال: كان أويس بن عامر رجلا من قرن، وكان من التابعين، فخرج به وضح، وكان يلزم المسجد الجامع في ناس من أصحابه، فدعا الله أن يذهبه عنه، فأذهبه..الحديث بطوله. هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسبر بن جابر، قال: كان عمر إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ وذكر الحديث بطوله. وروى قراد أبو نوح، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة، عن أويس، فلم يعرفاه. قال ابن عدي: ليس لأويس من الرواية شئ، إنما له حكايات ونتف في زهده، وقد شك قومه فيه، ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف، بل هو ثقة صدوق. قال: ومالك ينكر أويساً يقول: لم يكن. وقال الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر: إن أهل الكوفة وفدوا على عمر وفيهم رجل كان ممن يسخر بأويس، فقال عمر: ههنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس، لا يدع باليمن غير أم له، وقد كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم. وقال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير ابن جابر، عن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس بن عامر كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته. رواهما مسلم /. أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير [ابن جابر] ، قال: كان محدث بالكوفة، فإذا فرغ تفرقوا، ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم به، ففقدته، فسألت عنه، فقال رجل: ذاك أويس القرني قلت: أتعرف منزله؟ قال. نعم، فانطلقت معه حتى جئت حجرته، فخرج إلى فقلت: يا أخي، ما حبسك عنا؟ قال: العرى. وكان أصحابه يسخرون به..الحديث بطوله. وقال ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، قال: كان أويس يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير ، ففقدته، فإذا هو في خص له قد انقطع من العرى..فذكر الحديث بطوله، وزاد: ثم غزا غزوة أذربيجان، فمات، فتنافس أصحابه في حفر قبره. وقال يحيى بن سعيد القطان الحمصي: حدثنا يزيد بن عطاء الواسطي، عن علقمة بن مرثد قال: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين: عامر بن عبد القيس، وأويس، وهرم ابن حيان، والربيع بن خثيم ، وأبو مسلم الخولاني، والحسن، ومسروق..الحديث بطوله. وهو باطل من هذا السياق. وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن زرارة، عن أسير بن جابر، فذكر اجتماع عمر بأويس. وفيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس القرني مع أمداد من اليمن، كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لي، فاستغفر له. قال: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصى بك؟ قال: لا، بل أكون في غرات الناس أحب إلى..الحديث. وفي آخره أنه مات بالحيرة. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثني المقبري، عن أبي هريرة. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليشفعن رجل من أمتي في أكثر من مضر. قال أبو بكر: يا رسول الله، إن تميما من مضر. قال: ليشفعن رجل من أمتي لأكثر من تميم ومن مضر، وإنه أويس القرني. وقال فضيل بن عياض: أخبرنا أبو قرة السدوسي، عن سعيد بن المسيب، قال: نادى عمر بمنى على المنبر: يأهل قرن، فقام مشايخ فقال: أفيكم من اسمه أويس؟ فقال شيخ: يا أمير المؤمنين، ذاك مجنون، يسكن القفار والرمال. قال: ذاك الذي أعنيه، إذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامي. فعادوا إلى قرن، فوجدوه في الرمال، فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عرفني أمير المؤمنين، وشهر اسمي، ثم هام على وجهه، فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرا، ثم عاد في أيام على فقاتل بين يديه، فاستشهد بصفين، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة. وقال لوين: حدثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: كنا وقوفا بصفين، فنادى منادى أهل الشام: أفيكم أويس القرني؟ قلنا: نعم. قال. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كذا - يعنى يمدحه. يونس وهشام، عن الحسن، قال: يخرج من النار بشفاعة رجل ليس بنبي أكثر من ربيعة ومضر. قال هشام، عن الحسن: هو أويس. وقال عبد الوهاب الثقفي: حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة وبني تميم. ورواه أحمد في مسنده، عن ابن علية عن الحذاء. [عن] شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير التابعين أويس القرني. سفيان الثوري، حدثني قيس بن يسير بن عمرو، عن أبيه أن أويساً القرني عرى غير مرة، فكساه أبي. قال: وكان أويس يقول: اللهم لا تؤاخذني بكبد جائعة أو جسد عار

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 278) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    أصله من اليمن سكن الكوفة روى عن عمر وعلى (٢) روى عنه عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ويسير بن عمرو (٣) سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 326) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    سيد التابعين روى له مسلم من كلامه مخضرم قتل بصفين م

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص 116) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    سيد التابعين. ذكر الصريفيني أن مسلما أخرج حديثه، والذي في مسلم ذكره وحكاية كلامه لا روايته، نعم هو على شرط المزي، فقد أخرج تراجم جماعة ليس لهم في الصحيحين سوى مجرد الذكر وحكاية كلامهم، وترجمته مبسوطة في الميزان، وفي لسان الميزان، وفي كتابي في الصحابة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 195) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول أويس الْقَرنِي هُوَ أويس بن عَمْرو

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 323) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٢] بن عامر القَرْني، من مُرَاد. سكن الكوفة، وكان زاهداً عابداً، يروي عن عمر، اختلفوا في موته فمنهم من يزعم أنه قُتِلَ يوم صفين في رجالة علي، ومنهم من يزعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة، ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق، ويحكون في موته قصصاً تشبه المعجزات التي رويت عنه، وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا. حدثني عبد الله بن (١) الحسين الرحبي: ثنا عبد الله (٢) بن محمد ثنا قراد أبو نوح سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه (٣) . قلت: لا يلزم من هذا عدم كونه في الدنيا، والله أعلم. وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويسير (٤) بن عمرو (٥) . وذكره البخاري في «الضعفاء» وقال: في إسناده نظر. قلت: هذا مما لا معنى له؛ فإنه إن أراد أن في إسناد هذا الحديث الذي يُروى عنه نظر كما هو الواقع فلا يذكر الرجل بسبب ذلك في «الضعفاء» ، وإن أراد إسناد هذا الحديث الذي رواه أويس فهو لم يرو حديثاً قط (٦)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 459) الصفحة
  • ابن الأثير

    (د ع) أوَيْس بن عَامِر بن جَزْء بن مالك بن عَمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عُصْوَان بن قَرَن بن رَدْمَان بن ناجية بن مُرَاد المرادي، ثم القَرَني الزاهد المشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي. أدرك النبي ﷺ ولم يره، وسكن الكوفة، وهو من كبار تابعيها. روى أبو نضرة، عن أسير بن جابر قال: كان محدِّث يتحدّث بالكوفة فإذا فرغ من حديثه تفرّقوا، ويبقى رهط فيهم رجل يتكلّم بكلام لا أسمع أحداً يتكلَّم بكلامه، فأحببته، ففقدته، فقلت لأصحابي: هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه؛ ذاك أويس القرني، قلت: أوتعرف منزله؟ قال: نعم، فانطلقت معه حتى جئت حجرته، فخرج إليّ فقلت: يا أخي ما حبسك عنّا؟ فقال: العُرْي. قال: وكان أصحابه يسخرون منه ويؤذونه، قال: قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل فإنهم يؤذونني، قال: فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم، فقالوا: من تُرَى خُدع عن بُرْده هذا؟ فوضعه، وقال: قد ترى، فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ قد آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة، وأخذتهم بلساني. فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيهم رجل ممّن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل هاهنا أحد من القرنين؟ فجاء ذلك الرجل، قال: فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قد قال: (إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له: أويس لا يدع باليمن غير أم، وقد كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه إلاّ مثل الدينار أو الدرهم؛ فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم) . فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله، فقال أويس: ما هذه بعادتك؟ قال: سمعت عمر يقول: كذا وكذا فاستغفر لي، قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أنك لا تسخر بي ولا تذكر قول عمر لأحد، فاستغفر له. أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد بإسناده عن مسلم بن الحجاج، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن مثنى، ومحمد بن بشار، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدّثنا، واللفظ لابن مثنى، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، حدّثني أبي عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى أمداد اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال: كان بك برص، فبرأت منه إلاّ موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلاّ موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبرّه؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) ، فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إليّ. قال: فلما كان من العام المقبل حجر رجل من أشرافهم فوافق عمر، فسأله عن أويس قال: تركته رث البيت قليل المتاع قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، ثم من مراد ثم من قَرَن. كان به برص فبرأ منه إلاّ موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) فأتى أويساً فقال: استغفر لي. قال: أنت أحدث عهداً بسلف صالح فاستغفر لي، قال: لقيت عمر؟ قال: نعم، فاستغفر له. ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البرد؟. قال هشام الكلبي: قتل أويس القرني يوم صفين مع عليّ. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. [باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما]

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 228) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : هو القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه، أبو عمرو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي اليماني. وقرن: بطن من مراد، وَفَد على عمر، وروى قليلًا عنه، وعن علي. روى عنه يسير بن عمرو، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عبد رب الدمشقي، وغيرهم، حكايات يسيرة ما روى شيئًا مسندًا، ولا تهيأ أن يحكم عليه بلين، وقد كان من أولياء الله المتقين، ومن عباده المخلصين. عفان: حدثنا حمَّاد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر قال: لما أقبل أهل اليمن، جعل عمر رضي الله عنه يستقرئ الرفاق، فيقول: هل فيكم أحد من قَرن، فوقع زمام عمر أو زمام أويس، فناوله أو ناول أحدهما الآخر، فعرفه، فقال عمر: ما اسمك؟ قال: أنا أويس، قال: هل لك والدة، قال: نعم، قال: فهل كان بك من البياض شيء؟ قال: نعم، فدعوت الله فأذهبه عني إلَّا موضع الدرهم من سُرَّتي؛ لأذكر به ربي، قال له عمر: استغفر لي، قال: أنت أحق أن تستغفر لي، أنت صاحب رسول الله ﷺ ، فقال عمر: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه إلَّا موضع الدرهم في سرته" ، فاستغفر له، ثم دخل في غمار الناس، فلم ندر أين وقع، قال: فقدم الكوفة، قال: فكنَّا نجتمع في حلقة، فنذكر الله، فيجلس معنا، فكان إذا ذكر هو وقع في قلوبنا لا يقع حديث غيره .... ، فذكر الحديث، هكذا اختصره (٢) . "م" : حدَّثنا ابن مثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر، حتى أتى على أويس، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم. قال: من مراد، ثم من قرن، قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلَّا موضع درهم، قال: نعم، قال: ألك والدة؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه، إلَّا موضع درهم، له والدة، هو بها بر، لو أقسَم على الله لأبرَّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل" ، فاستغفر لي، قال: فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألَا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبرات الناس أحب إلي، قال: فلما كان من العام المقبل حَجَّ رجل من أشرافهم، فوافق عمر، فسأله عن أويس، فقال: تركته رثَّ الهيئة، قليل المتاع. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد، ثم من قرن، كان به برص، فبرأ منه إلَّا موضع درهم، له والدة هو بها بَرّ، لو أقسم على الله لأبرَّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل" . فأتى أويسًا، فقال: استغفر لي، قال: أنت أحدث عهدًا بسفر صالح، فاستغفر لي، قال: استغفر لي، قال: لقيت عمر، قال: نعم، قال: فاستغفر له، قال: ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة، وكان كل من رآه قال: من أين لأويس هذه البردة؟ (١) م: حدثنا محمد بن مثنى، حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير، عن عمر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض، فمروه فليستغفر لكم" (٢) . قال ابن المديني هذا حديث بصري. قلت: تفرَّد به أسير بن جابر، ويقال: يسير بن عمرو أبو الخباز، بصري، روى عنه ابنه قيس، وأبو إسحاق الشيباني، وابن سيرين، وأبو عمران الجوني. قال ابن المديني: أسير بن جابر من أصحاب ابن مسعود، سمعت سفيان يقول: قدم أسير البصرة، فجعل يحدثهم، فقالوا: هذا هكذا، فكيف النهر الذي شرب منه، يعنون: ابن مسعود، قال علي: وأهل البصرة يقولون: أسير بن جابر، وأهل الكوفة يقولون: ابن عمرو، ويقال: يسير. وقال العوام بن حوشب: وُلِدَ في مهاجر النبي ﷺ ، ومات سنة خمس وثمانين. أبو النضر "م" : حدثنا سليمان بن المغيرة، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر، عن عمر: سمع رسول الله ﷺ يقول: "خير التابعين رجل يقال له أويس، وكان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه، إلَّا موضع الدرهم في سرته، لا يدع باليمن غير أمّ له، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم" . قال عمر، فقدم علينا رجل، فقلت له: من أين أنت؟ قال: من اليمن، قلت: ما اسمك؟ قال: أويس، قلت: فمن تركت باليمن؟ قال: أمًّا لي، قلت: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك؟ قال: نعم، قلت: فاستغفر لي، قال: أويستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين؟ قال: فاستغفر لي، وقلت له: أنت أخي لا تفارقني، قال: فانملس مني (١) ، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل رجل كان يسخر بأويس بالكوفة، ويحقره، يقول: ما هذا منَّا ولا نعرفه، قال عمر: بلى إنه رجل كذا وكذا، فقال: كأنه يضع شأنه، فينا رجل يا أمير المؤمنين يقال له أويس، فقال عمر: أدرك فلا أراك تدركه، قال: فأقبل ذلك الرجل حتى دخل على أويس قبل أن يأتي أهله، فقال له أويس: ما هذه عادتك، فما بدا لك؟ قال: سمعت عمر يقول فيك: كذا وكذا، فاستغفر لي، قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعد، وأن لا تذكر ما سمعته من عمر لأحدٍ، قال: نعم، فاستغفر له، قال أسير، فما لبثنا أن فشا أمره في الكوفة، قال: فدخلت عليه، فقلت: يا أخي، ألَا أراك العجب ونحن لا نشعر؟ فقال: ما كان في هذا ما أتبلّغ به في الناس، وما يجزى كل عبد إلَّا بعمله، قال: وانملس مني فذهب. وبالإسناد إلى أسير بن جابر قال: كان بالكوفة رجل يتكلّم بكلام لا أسمع أحد يتكلم به، ففقدته، فسألت عنه، فقالوا: ذاك أويس، فاستدللت عليه وأتيته، فقلت: ما حبسك عنا؟ قال: العُرْيُ، قال: وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه، قلت: هذا برد فخذه، قال: لا تفعل، فإنهم إذًا يؤذونني، فلم أزل به حتى لبسه، فخرج عليهم، فقالوا: من ترون خدع عن هذا البرد؟ قال: فجاء فوضعه، فأتيت فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ فقد آذيتموه، الرجل يَعْرَى مرة، ويكتسي أخرى، وآخذتهم بلساني، فقُضِيَ أنَّ أهل الكوفة وفدوا على عمر، فوفد رجل ممن كان يسخر به، فقال عمر: ما ههنا رجل من القرنين، فقام ذلك الرجل، فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قال: "إن رجل يأتيكم من اليمن يقال له أويس، لا يدع باليمن غير أم له، قد كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه، إلَّا موضع لدرهم، فمن لقيه منكم، فمروه فليستغفر لكم" قال عمر: فقدم علينا ههنا، فقلت: ما أنت؟ قال: أنا أويس، قلت: من تركت باليمن؟ قال: أمًّا لي، قلت: هل كان بك بياض، فدعوت الله، فأذهبه عنك؟ قال: نعم، قلت: استغفر لي، قال: يا أمير المؤمنين! يستغفر مثلي لمثلك؟! قلت: أنت أخي لا تفارقني، فانملس منِّي، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة، قال: وجعل الرجل يحقره عمَّا يقول فيه عمر، فجعل يقول: ماذا فينا ولا نعرف هذا، قال عمر: بلى، إنه رجل كذا، فجعل يضع من أمره، فقال: ذاك رجل عندنا نسخر به، فقال له: أويس؟ قال: هو هو، أدرك ولا أراك تدرك، فأقبل الرجل حتى دخل عليه من قبل أن يأتي أهله، فقال أويس: ما كانت هذه عادتك، فما بدا لك أنشدك الله؟ قال: لقيت عمر فقال كذا وقال كذا، فاستغفر لي، قال: لا أستغفر لك حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي، ولا تذكر ما سمعت من عمر إلى أحد، قال: لك ذاك، قال: فاستغفر له، قال أسير: فما لبث أن فشا حديثه بالكوفة، فأتيته فقلت: يا أخي ألَا أراك أنت العجب، وكنَّا لا نشعر، قال: ما كان في هذا ما أتبلّغ به إلى الناس، وما يجزى كل عبد إلَّا بعمله، فلمَّا فشا الحديث هرب، فذهب. ورواه أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، وفي لفظ: أويستغفر لمثلك؟ وروى نحوًا من ذلك عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، وزاد فيها: ثم أنه غزا أذربيجان، فمات، فتنافس أصحابه في حفر قبره. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو سعد الكنجروذي، أنبأنا أبو عمرو الحيري، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدَّثنا هدبة بن خالد، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر رجلًا من قرن، وكان من أهل الكوفة، وكان من التابعين، فخرج به وضح، فدعا الله أن يذهبه عنه، فأذهبه الله، قال: دع في جسدي منه ما أذكر به نعمك عليّ، فترك له ما يذكر به نعمه عليه، وكان رجل يلزم المسجد في ناس من أصحابه، وكان ابن عمّ له يلزم السلطان يولع به، فإن رآه مع قوم أغنياء قال: ما هو إلَّا يستأكلهم، وإن رآه مع قوم فقراء قال: ما هو إلَّا يخدعهم، وأويس لا يقول في ابن عمه إلَّا خيرًا، غير أنه إذا مَرَّ به استتر منه مخافة أن يأثم في سببه، وكان عمر يسأل الوفود إذا هم قدموا عليه من الكوفة: هل تعرفون أويس بن عامر القرني؟ فيقولون: لا، فقَدِمَ وفد من أهل الكوفة، فيهم ابن عمه ذاك، فقال: هل تعرفون أويسًا؟ قال ابن عمه: يا أمير المؤمنين، هو ابن عمي، وهو رجل نذل فاسد، لم يبلغ ما أن تعرفه أنت، قال: ويلك هلكت، ويلك هلكت، إذا قدمت فأقرأه منِّي السلام، ومره فليفد إليّ، فقدم الكوفة، فلم يضع ثياب سفره عنه حتى أتى المسجد، فرأى أويسًا، فلَمَّ به، فقال: استغفر لي يا ابن عمي، قال: غفر الله لك يا ابن عمّ، قال: وأنت، فغفر الله لك يا أويس، أمير المؤمنين يقرئك السلام، قال: ومن ذكرني لأمير المؤمنين؟ قال: هو ذكرك، وأمرني أن أبلغك أن تَفِدَ إليه، قال: سمعًا وطاعة لأمير المؤمنين، فوفد عليه، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: أنت الذي خرج بك وضح، فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه، فقلت: اللهمّ دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك عليّ، فترك لك في جسدك ما تذكر به نعمه عليك، قال: وما أدراك يا أمير المؤمنين، فوالله ما اطَّلع على هذا بشر، قال: أخبرنا رسول الله ﷺ : "أنه سيكون في التابعين رجل من قرنٍ يقال له أويس بن عامر، يخرج به وضح، فيدعو الله أن يذهبه عنه فيذهبه، فيقول: اللهم دع لي في جسدي ما أذكر به نعمتك عليّ، فيدع له ما يذكر به نعمه عليه، فمن أدركه منكم، فاستطاع أن يستغفر له، فليستغفر له" ، فاستغفر لي يا أويس، قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين، قال: وأنت غفر الله لك يا أويس بن عامر، قال: فلما سمعوا عمر قال عن النبي ﷺ ، قال رجل: استغفر لي يا أويس، وقال آخر: استغفر لي يا أويس، فلمَّا كثروا عليه انساب فذهب، فما رؤي حتى الساعة. هذا حديث غريب تفرَّد به مبارك بن فضالة، عن أبي الأصفر، وأبو الأصفر ليس بمعروف. معلل بن نفيل: حدثنا محمد بن محصن، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن سالم، عن أبيه، عن جده، قال رسول الله ﷺ : "يا عمر إذا رأيت أويسًا القرني، فقل له: فليستغفر لك، فإنه يشفع يوم القيامة، في مثل ربيعة، ومضر، بين كتفيه علامة وضح مثل الدرهم" . أخرجه الإسماعيلي في مسند عمر، ومحمد بن محصن هو العكاشي، تالف. أنبئت عن أبي المكارم التيمي، أنبأنا أبو عليّ المقرئ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ قال: فمن الطبقة الأولى من التابعين سيد العباد، وعلم الأصفياء من الزهاد؛ أويس بن عامر القرني، بشَّر النبي ﷺ به، وأوصى به، إلى أن قال في الترجمة: ورواه الضحاك بن مزاحم، عن أبي هريرة بزيادة ألفاظ لم يتابع عليها، وما رواه أحد سوى مخلد بن يزيد، عن نوفل بن عبد الله عنه، ومن ألفاظه: فقالوا يا رسول الله، وما أويس؟ قال: "أشهل ذو صهوبة، بعيد ما بين المنكبين، معتدل القامة، آدم شديد الأدمة، ضارب بذقنه على صدره، رام ببصره إلى موضع سجوده، واضع يمينه على شماله، يتلو القرآن، يبكي على نفسه، ذو طمرين لا يؤبه له، يتزر بإزار صوف، ورداء صوف، مجهول في أهل الأرض، معروف في السماء، لو أقسم على الله لأبره، ألَا وإنَّ تحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء، ألَا وإنه إذا كان يوم القيامة قيل للعباد: ادخلوا الجنة، ويقال لأويس: قف فاشفع. فيشفعه الله في مثل عدد ربيعة ومضر، يا عمر ويا علي إذا رأيتماه فاطلبا إليه يستغفر لكما يغفر الله لكما". فمكثا يطلبانه عشر سنين لا يقدران عليه، فلما كان في آخر السنة التي هلك فيها عمر، قام على أبي قبيس، فنادى بأعلى صوته: يا أهل الحجيج من أهل اليمن، أفيكم أويس بن مراد، فقام شيخ كبير، فقال: إنا لا ندري من أويس، ولكن ابن أخٍ لي يقال له أويس، وهو أخمل ذكرًا، وأقلّ مالًا، وأهَوْن أمرًا من أن نرفعه إليك، وإنه ليرعى إبلنا بأراك عرفات. فذكر اجتماع عمر به وهو يرعى، فسأله الاستغفار، وعرض عليه مالًا، فأبى. وهذا سياق منكر لعله موضوع. أخبرنا إسحاق بن أبي بكر، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا أبو المكارم المعدل، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا خالد بن يزيد العمري، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن علقمة بن مرثد قال: انتهى الزهد إلى ثمانية: عامر بن عبد الله بن عبد قيس، وأويس القرني، وهرم بن حيان، والربيع بن خيثم، ومسروق بن الأجدع، والأسود بن يزيد، وأبي مسلم الخولاني، والحسن بن أبي الحسن. وروي عن هرم بن حيان قال: قدمت الكوفة فلم يكن لي هَمٌّ إلَّا أويس أسأل عنه، فدفعت إليه بشاطئ الفرات، يتوضأ ويغسل ثوبه، فعرفته بالنعت، فإذا رجل آدم محلوق الرأس، كَثّ اللحية، مهيب المنظر، فسلمت عليه، ومددت إليه يدي لأصافحه، فأبى أن يصافحني، فخنقتني العبرة لما رأيت من حاله، فقلت: السلام عليك يا أويس، كيف أنت يا أخي؟ قال: وأنت، فحياك الله يا هرم، مَن دَلَّكَ عليّ؟ قلت: الله عز وجل قال: ﴿سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾ الإسراء: ١٠٨]. قلت: يرحمك الله، من أين عرفت اسمي واسم أبي؟ فوالله ما رأيتك قط، ولا رأيتني، قال: عرفت روحي روحك؛ حيث كلمت نفسي نفسك؛ لأن الأرواح لها أنس كأنس الأجساد، وإن المؤمنين يتعارفون بروح الله، وإن نأت بهم الدار، وتفرقت بهم المنازل، قلت: حدثني عن رسول الله ﷺ بحديث أحفظه عنك، فبكى وصلى على النبي ﷺ ، ثم قال: إني لم أدرك رسول الله ﷺ ، ولعلّه قد رأيت من رآه؛ عمر وغيره، ولست أحب أن أفتح هذا الباب على نفسي، لا أحب أن أكون قاصًّا أو مفتيًا، ثم سأله هرم أن يتلو عليه شيئًا من القرآن، فتلا عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ، يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الدخان: ٤٠ - ٤٢] . ثم قال: يا هرم بن حيان مات أبوك، ويوشك أن تموت، فإمَّا إلى جنة، وإمَّا إلى نار، ومات آدم، وماتت حواء، ومات إبراهيم، وموسى، ومحمد عليهم السلام ، ومات أبو بكر خليفة المسلمين، ومات أخي، وصديقي، وصفيي عمر، واعمراه،، واعمراه قال: وذلك في آخر خلافة عمر، قلت: يرحمك الله، إنَّ عمر لم يمت، قال: بلى، إن ربي قد نعاه لي، وقد علمت ما قلت، وأنا وأنت غدًا في الموتى، ثم دعا بدعوات خفيفة، وذكر القصة، أوردها أبو نعيم\ في الحلية، ولم تصح، وفيها ما ينكر. عن أصبغ بن زيد قال: إنما منع أويسًا أن يقدِم على النبي ﷺ برّه بأمه. عبد الرحمن بن مهدي: حدثنا عبد الله بن الأشعث بن سوار، عن محارب بن دثار قال: قال النبي ﷺ : "إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلاه من العُرْي، يحجزه إيمانه أن يسأل الناس، منهم أويس القرني، وفرات بن حيان" . عبد الله بن أحمد: حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة قال: إن كان أويس القرني ليتصدَّق بثيابه حتى يجلس عريانًا، لا يجد ما يروح فيه إلى الجمعة. أبو زرعة الرازي: حدثنا سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن أصبغ بن زيد قال: كان أويس إذا أمسى يقول: هذه ليلة الركوع، فيركع حتى يصبح، وكان إذا أمسى يقول: هذه ليلة السجود، فيسجد حتى يصبح، وكان إذا أمسى تصدَّق بما في بيته من الفضل من الطعام والشراب، ثم قال: اللهمَّ من مات جوعًا فلا تؤاخذني به، ومن مات عريًا فلا تؤاخذني به. أبو نعيم: حدثنا مخلد بن جعفر، حدثنا ابن جرير، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا زافر بن سليمان، عن شريك، عن جابر، عن الشعبي قال: مَرَّ رجل من مراد على أويس القرني، فقال: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحمد الله عز وجل ، قال: كيف الزمان عليك؟ قال: كيف الزمان على رجلٍ إن أصبح ظنَّ أنه لا يمسي، وإن أمسى ظنَّ أنه لا يصبح، فمبشَّر بالجنة أو مبشَّر بالنار، يا أخا مراد، إن الموت وذِكْرَه لم يترك لمؤمن فرحًا، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبًا، وإن قيامه لله بالحق لم يترك له صديقًا. شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس القرني، قلنا: نعم، وما تريد منه؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أويس القرني خير التابعين بإحسان" (١) ، وعطف دابته، فدخل مع أصحاب علي رضي الله عنه . رواه عبد الله بن أحمد، عن علي بن حكيم الأودي، أنبأنا شريك، وزاد بعض الثقات فيه: عن يزيد، عن ابن أبي ليلى قال: فوُجِدَ في قتلى صفين. أنبأنا وخبرنا عن أبي المكارم التيمي، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن يحيى، حدثني أحمد بن معاوية بن الهُذَيل، حدثنا محمد بن أبان العنبري، حدثنا عمرو شيخ كوفي، عن أبي سنان، سمعت حميد بن صالح، سمعت أويسًا القرني يقول: قال النبي ﷺ "احفظوني في أصحابي، فإن من أشراط الساعة أن يلعن آخر هذه الأمة أولها، وعند ذلك يقع المقت على الأرض وأهلها، فمن أدرك ذلك فليضع سيفه على عاتقه، ثم ليلق ربه تعالى شهيدًا، فمن لم يفعل فلا يلومنَّ إلَّا نفسه" . هذا حديث منكر جدًّا وإسناده مظلم، وأحمد بن معاوية تالف. ويروى عن علقمة بن مرثد، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "يدخل الجنة بشفاعة أويس مثل ربيعة ومضر" . فضيل بن عياض: حدثنا أبو قرة السدوسي، عن سعيد بن المسيب قال: نادى عمر بمنى على المنبر: يا أهل قرن، فقام مشايخ، فقال: أفيكم من اسمه أويس، فقال شيخ: يا أمير المؤمنين، ذاك مجنون يسكن القفار، لا يألف ولا يؤلف، قال: ذاك الذي أعنيه، فإذا عدتم فاطلبوه، وبلغوه سلامي، وسلام رسول الله ﷺ ، قال: فقال: عرَّفني أمير المؤمنين، وشهَّر باسمي، اللهم صل على محمد، وعلى آله السلام على رسول الله، ثم هام على وجهه، فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرًا، ثم عاد في أيام عليّ رضي الله عنه ، فاستُشهد معه بصفين، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة. وروى هشام بن حسان، عن الحسن قال: يخرج من النار بشفاعة أويس أكثر من ربيعة، ومضر. وروى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء، سمع رسول الله ﷺ يقول: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم" (١) . قال أبو أحمد بن عدي في الكامل: أويس ثقة صدوق، ومالك ينكر أويسًا، ثم قال: ولا يجوز أن يشك فيه. أخبار أويس مستوعبة في تاريخ الحافظ أبي القاسم بن عساكر. الحاكم في مستدركه، من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن حبان بن علي، عن سعد بن طريف، عن أصبغ بن نباتة، شهدت عليًّا يوم صفين يقول: من يبايعني على الموت، فبايعه تسعة وتسعون، فقال: أين التمام، فجاء رجل على أطمار صوف محلوق الرأس، فبايع، فقيل: هذا أويس القرني، فما زال يحارب بين يديه حتى قُتِل. سنده ضعيف. أبو الأحوص سلام بن سليم: حدثني فلان قال: جاء رجل من مراد، فقال له أويس: يا أخا مراد، إن الموت لم يبق لمؤمن فرحًا، وإن عرفان المؤمن بحق الله لم يبق له فضة ولا ذهبًا، ولم يبق له صديقًا. وعن عطاء الخراساني قال: قيل لأويس: أما حججت، فسكت، فأعطوه نفقة وراحلة، فحَجَّ. أبو بكر الأعين: حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وتميم" . قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: "أويس القرني" . هذا حدث منكر. تفرَّد به الأعين، وهو ثقة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 519) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠