الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«روى عن أبي شهاب الحناط ومالك بن مغول والقاسم بن معن وابن أبي ذئب وأبيه روى عنه سهل بن عثمان العسكري وعبد المؤمن بن علي الزعفراني وعمرو [بن عبد الله - ١] الأودي (٥)»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل (2/ 165)

  2. ٣٦٥
    ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    خبر وسيرة«قال الشيخ: وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس له من الرواية شيء، ليس هو ولا أبوه حماد ولا جده أبو حنيفة من أهل الروايات، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء»

    الكامل في ضعفاء الرجال، الكامل في الضعفاء (1/ 509)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«قال ابن عدي: ثلاثتهم ضعفاء»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    توثيق«وذكره السبط في " المرآة " فقال: كان عالما زاهدا، وكان المأمون يثني عليه، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم، ثم صرف، فقيل له: عففت عن أموالنا ؟ فقال: وعن أبنائكم، يعرض بيحيى. قال يوسف في " المرآة ": وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقا، لم يغمزه سوى الخطيب، فذكر المقالة في القرآن، قال السبط: إنما قاله تقية كغيره، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين. قلت: قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب، فبطل الحصر الذي ادعاه»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

    خبر وسيرة«وقال الخطيب: حدث عن عمر بن ذر، ومالك بن مغول، وابن أبي ذئب، وطائفة. وعنه سهل بن عثمان العسكري، وعبد المؤمن بن علي الرازي، وجماعة. ولي قضاء الرصافة، وهو من كبار الفقهاء»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«النعمان بن ثابت يكنى أبا حيان وقيل: أبا عبد الله. ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد بعد محمد بن عبد الله الأنصاري، فأقام مدة ثم صرف، وولي قضاء البصرة أيضا لما عزل عنه يحيى بن أكثم. وكان إسماعيل أحد الفقهاء على مذهب جده أبي حنيفة. وحدث عن أبيه، وعن مالك بن مغول وعمر بن ذر، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب والقاسم بن معن وأبي شهاب الحناط. رَوَى عنه غسان بن المفضل الغلابي وعمر بن إبراهيم الثقفي، وسهل بن عثمان العسكري، وعبد المؤمن بن علي الرازي. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قضاء الرصافة سنة أربع وتسعين. أخبرنا علي بن محمد بن عيسى البزاز فيما أذن أن نرويه عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم قال: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة استقضاه محمد بن هارون الأمين على الجانب الشرقي بعد أن عزل محمد بن عبد الله الأنصاري، وهو من كبار الفقهاء. قلت: وبلغني أن ولايته قضاء البصرة كانت في سنة عشر ومائتين، فأقام بها سنة ثم عزل بعيسى بن أبان. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن أحمد التنوخي، قال: حدثنا ابن حيان وهو وكيع القاضي، قال: أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان، عن العباس بن ميمون قال: سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول: ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة. فقال له أبو بكر الجبي: يا أبا عبد الله ولا الحسن بن أبي الحسن؟ قال: لا والله ولا الحسن. قال ابن حيان: وأخبرني أبو العيناء قال: قال رجل لإسماعيل: قد ذهب نصفك قال: لو بقيت مني شعرة لبقي منها ما يقضي عليك!. وقال ابن حيان عن أبي العيناء قال: لما ولي إسماعيل البصرة دس إليه الأنصاري يعني محمد بن عبد الله إنسانا يسأله عن مسألة، فقال: أبقى الله القاضي رجل قال لامرأته، فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسك إن القضاة لا تفتي. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم، قال: قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ما ورد علي مثل امرأة تقدمت إلي فقالت: أيها القاضي ابن عمي زوجني من هذا ولم أعلم، فلما علمت رددت قال: فقلت لها: ومتى رددت؟ قالت: وقت علمت قلت: ومتى علمت؟ قالت: وقت رددت قال: فما رأيت مثلها. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال: قال أبو عبد الله محمد بن القاسم: لما عزل إسماعيل بن حماد، عن البصرة شيعوه فقالوا: عففت عن أموالنا وعن دمائنا، فقال إسماعيل بن حماد: وعن أبنائكم!! يعرض بيحيى بن أكثم في اللواط. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا أبو العيناء قال: قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال لي المأمون: ما أطلق بشرك قال: قلت: إنه يقوم علينا رخيصا. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: قال أبو علي صالح بن محمد: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة كان جهميا ليس هو بثقة. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: سمعت سعيد بن سالم الباهلي يقول: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول: القرآن مخلوق وهو ديني ودين أبي ودين جدي، بلغني أنه توفي في سنة اثنتي عشرة ومائتين»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (7/ 216)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولان
    متأخر

    توثيق«وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن، وكان يقول في دار المأمون: هو ديني ودين أبي وجدي، وكذب عليهما»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

  2. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«النعمان بن ثابت، يُكنى أبا حَيَّان، وقيل: أبا عبد الله. حدث عن أبيه، ومالك بن مِغْوَل، وعُمر بن ذر، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، والقاسم بن مَعْن، وأبي شهاب الحَنَّاط. روى عنه غسان بن المُفَضَّل الغلابي [٨١ - ب] ، وعمر بن إبراهيم الثقفي، وسهل بن عثمان العَسْكري، وعبد المؤمن بن علي الرَّازي. روى الخطيب: أن إسماعيل وَلِيَ قضاء الرصافة سنة أربع وتسعين، وهو من كبار الفقهاء. وروى عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: ما وَلِيَ القضاء من لدُن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، فقال له أبو بكر الجبي: يا أبا عبد الله، ولا الحسن بن أبي الحسن؟ قال: لا والله، ولا الحسن. وعن أبي عبد الله محمد بن القاسم قال: لما عُزِلَ إسماعيل عن البصرة شَيَّعُوْه، فقالوا: عفيف (١) عن أموالنا وعن دمائنا. وروي عن صالح بن محمد أنه قال: هو جهمي ليس بثقة. وعن سعيد بن مسلم أنه سمعه يقول: القرآن مخلوق، وهو ديني، ودين أبي، ودين جدي (٢) . قلت: التجهم: الكلام في الصفات، وهي مسألة معروفة لا تقتضي عدم الثقة، وإن صدق القائل عنه أنه قال: القرآن مخلوق؛ فإنما عني الصوت به شَبَه المكتوب، فقد ثبت عنهم أن الصفة قديمة، ومن يوصف بما تقدم من العلم لا يُقَوَّل بما يتوهم من هذا. توفي رحمه الله سنة اثنتي عشرة ومائتين»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 369)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 369)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. صالح جزرةقولان

    جرح«وقال صالح جزرة: ليس بثقة، انتهى. وكذا قال مطين»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

    جرح«وقال جزرة: ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا، وإنما ذكرته للتمييز، والذي قبله أكبر منه، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (1/ 147)

  2. يوسف بن قزغليقول واحد

    توثيق«وذكره السبط في " المرآة " فقال: كان عالما زاهدا، وكان المأمون يثني عليه، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم، ثم صرف، فقيل له: عففت عن أموالنا ؟ فقال: وعن أبنائكم، يعرض بيحيى. قال يوسف في " المرآة ": وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقا، لم يغمزه سوى الخطيب، فذكر المقالة في القرآن، قال السبط: إنما قاله تقية كغيره، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين. قلت: قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب، فبطل الحصر الذي ادعاه»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

  3. محمد بن عبد الله مطين الحضرميقول واحد

    جرح«وقال صالح جزرة: ليس بثقة، انتهى. وكذا قال مطين»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

  4. إسحاق بن مرارقول واحد

    خبر وسيرة«قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال: لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه، فقلت: بلغني أنك تقول: القرآن كلام الله، وهو مخلوق! قال: هذا ديني ودين آبائي»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)

  5. إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفيقول واحد

    توثيق«أخبرنا زكريا الساجي، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي قال: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول: القرآن مخلوق، هذا ديني ودين أبي ودين جدي»

    الكامل في ضعفاء الرجال، الكامل في الضعفاء (1/ 509)

  6. محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيقول واحد

    توثيق«قال محمد بن عبد الله الأنصاري: ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد، قيل: ولا الحسن البصري ؟ قال: ولا الحسن»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 114)