القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصح حديثه. سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، وهذا هو حديث واحد، وإنما شك البخاري أنه لا يصح له ؛ أي: ليس لعمرو بن عبد الله صحبة»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال أبو حاتم: لا تصح له صحبة ولا رؤية»
خبر وسيرة«سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ لَمْ يَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تَصِحُّ صُحْبَتُهُ وَلَا رُؤْيَتُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
جرح«ذكره ابن عبد البر، وقال: لا أعرفه بأكثر من أنه روى قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض، وصلى، ولم يتوضأ، فيه نظر، ضعف البخاري إسناده. قلت: ما رأيته في تاريخ البخاري، ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب، ولا تعقبه ابن فتحون، والعجب كيف يجحف أبو عمر في مثل هذا في الاختصار، ويطيل في المشهورين، ثم فتح الله بالوقوف على علته، وهو أنه حرف اسم والده، وإنما هو عبيد الله بالتصغير، وهو الحضرمي الآتي قريبا، ويحتمل على بعد أن يكون آخر، فإن المتن جاء عن جمع من الصحابة، فلو كان أبو عمر ذكر الراوي عنه لانكشف الغطاء، ولكن الغالب على الظن أنه تحرف عليه، وسيأتي مزيد لذلك في عمرو بن عبيد الله.»
جرح«(٥) ، لا أعرِفُه بأكثرَ مِن أَنَّه روى، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ أكل كَتِفَ شَاةٍ، ثمَّ قام فَتَمَضْمَضَ، وصَلَّى ولم يَتَوَضَّأ (٦) ، فيه نَظَرٌ، ضَعَّفَ البخاريُّ إسنادَه»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 239)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 239)