القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال البخاري: له صحبة»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 312)الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 104)
توثيق«لَهُ صحبة (نا مُحَمَّد قَالَ نا مُحَمَّد قَالَ لِي عَبْد اللَّه بْن (مُحَمَّد عَنْ ابراهيم ابن المنذر عَنْ مُحَمَّد بْن فليح عَنْ مُوسَى (بْن عقبة ونعيم قتل يوم أجنادين فِي زمن عُمَر»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
توثيق«، وجزم أبو حاتم بسماعهما منه، وفيه نظر. قلت: ليس في عبارة أبي حاتم أنهما سمعا، وإنما نقل ابنه عنه، روى عنه محمد ونافع، فإن ثبت سماعهما منه لم يصح تاريخ وفاته ؛ لأنهما جميعا ولدا بعد ذلك، وإن ثبت تاريخ وفاته فلم يسمعا منه جزما، فلا معنى للتردد في ذلك مع وضوحه، ووقع في سياق حديثه في المسند نعيم بن النحام، والصواب حذف لفظ ابن ؛ لأن نعيما هو النحام بنفسه»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 312)
توثيق«له صحبة يقال: [إنه] أحد بني عدي بن كعب أسلم بمكة [قديما] قبل عمر رضي الله عنه، وأقام بمكة، ولم يهاجر إلى أيام الحديبية، وقتل باليرموك، ويقال قتل يوم (1060 ك) الأجنادين في زمان عمر، روى عنه نافع، ومحمد بن إبراهيم التيمي سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كَعْب الْعَدوي الْقرشِي أَخُو معمر بْن عَبْد اللَّه قتل يَوْم أجنادين فِي خلَافَة عمر سنة خمس عشرَة وَكَانَ قد أسلم قبل عمر وَهَاجَر أَيَّام الْحُدَيْبِيَة وَأمه بنت أبي حَرْب بْن عَبْد شمس بْن خلف بْن ضرار الْعَدوي»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن عبد البر: وما أظنهما سمعا منه»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 312)
خبر وسيرة«(١) ، هو نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بن أَسِيدِ بنِ عَبدِ عوفِ بنِ عَبِيدِ بنِ عَوِيجِ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبِ بنِ لؤيٍّ، وإنَّما سُمِّي النَّحَّامَ لأنَّ النبيَّ ﷺ قال: "دَخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعتُ نَحْمَةً مِن نُعَيمٍ فيها" (٢) ، والنَّحْمَةُ السَّعْلةُ، وقيل: النَّحْمةُ النَّحْنَحةُ المَمْدودُ آخِرُهَا، فَسُمِّي بذلك النَّحَّامَ. كان نُعَيمٌ النَّحَّامُ قديمَ الإسلامِ، يُقالُ: إِنَّه أَسلَم بعدَ عَشْرةِ أَنْفُسٍ قبلَ إسلامِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ، وكان يَكْتُمُ إسلامَه، ومنَعه قومُه لِشَرَفِه فيهم من الهجرةِ؛ لأنَّه كان يُنفِقُ على أراملِ بني عَدِيٍّ وأيتامِهم ويَمونُهم، فقالوا: أَقِمْ عندَنا على أيِّ دينٍ شِئتَ، وَأَقِمْ في رَبْعِك، واكْفِنا ما أنتَ كافٍ مِن أمرِ أَرَامِلِنا (٣) ، فواللهِ لا يتعرَّضُ لك أحدٌ إلا ذَهَبتْ أنفسُنا جميعًا دونَك. وزعَموا أنَّ النبيَّ ﷺ قال له حينَ قدِم عليه: "قومُك يا نُعَيمُ كانوا خيرًا لك مِن قومِي لي" ، قال: بل قومُك خيرٌ يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ ﷺ : "قَوْمِي أخرَجوني، وأَقَرَّكَ قومُك" ، وزادَ الزُّبَيْرُ في هذا الخبرِ: فقال نُعَيمٌ: يا رسولَ اللهِ، قومُك أخرَجوك إلى الهجرةِ، وقَوْمِي حَبَسُوني عنها (١) . وكانَتْ هِجْرَةُ نُعَيمٍ عامَ خيبرَ، وقيل: بل هاجَر في أيامِ الحُدَيبيةِ، وقيل: إنَّه أقامَ بمكةَ حتَّى كان قبلَ الفتحِ. واختُلِفَ في وقتِ وفاتِه؛ فقيل: قُتِل بأجنادَيْنِ شهيدًا سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ في آخرِ خلافةِ أبي بكرٍ، وقيل: قُتِل يومَ اليرموكِ (٢) في رجبٍ سنةَ خمسَ عَشْرَةَ في خلافةِ عمرَ، قال (٣) الواقديُّ: كان نُعَيمٌ قد هاجَر أيامَ (٤) الحُدَيبيةِ، فشهِد مع النبيِّ ﷺ ما بعدَ ذلك مِن المشاهدِ، وقُتِل يومَ اليرموكِ شهيدًا في رجبٍ سنةَ خمسَ عَشْرةَ (٥) . رَوَى عنه نافعٌ، ومحمدُ بنُ إبراهيمَ التَّيْمِيُّ، وما أَظُنُّهما سمِعا منه (٦)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 44)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 44)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) نُعَيْم بن عبد الله النَّحّام، وهو: نعيم بن عبد الله بن أسِيد بن عبد عوف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب القُرَشي العدوي. كذا نسبه أبو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أنه قال: أسيد بن عبد بن عوف. وإنما سمي النحام لأن النبي ﷺ قال: (دخلتُ الجنة، فسمعت نَحمة من نعيم فيها) . والنَّحْمَةُ: السِّعْلة، وقيل: النحنحةُ الممدودُ آخرها، فبقي عليه. أسلم قديماً أوّل الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنساناً قبل إسلام عمر بن الخطاب، وكان يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كان ينفق على أرامل بني عَدِيّ وأيتامهم ويَمُونهم، فقالوا: (أقم عندنا على أيِّ دين شئتَ، فوالله لا يتعرَّضُ إليك أحد إلا ذهبت أنفُسنا جميعاً دونك) . ثم قدم مهاجراً إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثم شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قَدِم المدينة كان معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النبيّ ﷺ وقَبَّله، وقال له: (قومك خيرٌ لك من قومي) . قال: لا، بل قومُك خير يا رسول الله ﷺ . قال رسول الله ﷺ : (قومي أخرجوني، وقومك أقرّوك) . قال: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عنه نافع، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وما أظنهما سمعا منه. وقتل يوم اليرموك شهيداً سنة خمس عشرة، في خلافة عمر. وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، في خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة. أسِيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. وعبيد: بفتح العين، وكسر الباء. وعَويج: بفتح العين، وكسر الواو»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 362)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 362)
لم تُذكر وفاته بعد
- مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيريقول واحد
خبر وسيرة«وقال مصعب الزبيري: كان إسلامه قبل عمر، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه: أقم ودن بأي دين شئت»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 104)
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد