القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثنا عون بن كهمس قال: حدثنا عمران بن حدير عن رجل منا يقال له مقاتل أن قطبة بن قتادة السدوسي قال: قلت يا رسول الله. ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحرملة ولو كذبت على الله لخدعك. وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد في خيله. فقلنا أنا مسلمون. فتركنا فغزونا معه الأبلة فمشقناها مشقة فملأنا أيدينا حتى إن كلابهم يرتعونها في آنية الذهب والفضة»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قولانمتقدم
توثيق«قال البخاري: له صحبة»
توثيق«لَهُ صحبة قَالَ (لِي خَلِيفَةُ بْن خَيَّاطٍ نَا عَوْنُ بْن كهمس بْن الْحَسَن قَالَ نا عِمْران بْن حدير قَالَ نا رجل منا يُقَالُ لَهُ مقاتل عَنْ قطبة بن قتادة السدوسى قال قلت يارسول اللَّهِ ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابْنَتَيِ الحوصلة ولو كذبت على اللَّه لجدعك»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن أبي حاتم: قطبة بن حريز أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكنى: أبا الحويصلة، وهو أول من فتح الأبلة، روي ذلك من طريق عون بن كهمس، عن عمران بن حدير، عن معاذ ابن معدان، ثم قال: قطبة بن قتادة السدوسي: روى عنه رجل يقال له: مقاتل، كذا جعله اثنين، فوهم، وصحف مقاتلا فجعله معاذا، وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما، وصحف اسم أبيه أيضا، قال أبو عمر: قطبة بن قتادة هو الذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد»
خبر وسيرة«روى عن.. (٢) روى عنه رجل يقال له مقاتل أبو عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن حبان: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 70)الثقات، الثقات (3/ 347)
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٦) ، هو الذي استخلَفه خالدُ بنُ الوليدِ على البصرةِ في سنة اثْنَتَي عَشْرةَ (٧) ، ثمَّ سارَ إِلى السَّوَادِ، روَى عنه مُقاتِلٌ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 102)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 102)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) قُطْبَة بن قَتَادة السَّدُوسي، وقيل: قطبة بن جرِير السَّدُوسي، من بني ثعلبة بن سَدُوس بن ذُهْل شَيْبان. وقال عمران بن حُدَير: قطبة بن قتادة هو ابن حَرِيز، قاله ابن منده وأَبو نعيم. وهو الذي استخلقه خالد بن الوليد على البصرة سنة اثنتي عشرة، ثمّ سار إِلى السواد ووفد قطبة على رسول الله ﷺ ، وبايعه، روى عنه مقاتل السدوسي أَنه قال: قلت: يا رسول الله، ابسط يدك أُبايعْكَ على نفسي وعلى ابنتي الحُوَيصلة قال: وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله، فقلنا: (إِنا مسلمون) ، فتركنا. وهو أَوّل من فتح الأُبُلَّة. وقيل: أَوّل من فتحها عُتبةُ بن غَزْوان، ولم يزل قطبة بأَرض البصرة أَميراً حتى قدم عليه عتبة بن غزوان. أَخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 430)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 430)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قولانمتأخر
توثيق«يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَهُوَ الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ خَالِد بن الْوَلِيد على الْبَصْرَة فِي فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة ثمَّ سَار إِلَى السوَاد وروى عَنهُ مقَاتل أَبُو عبد الرَّحْمَن السدُوسِي قَالَ بن حبَان وَغَيره وَفد على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَايعهُ وَيُقَال أَنه لم يزل بِأَرْض الْبَصْرَة أَمِيرا حَتَّى قدم عتبَة بن غَزوَان»
خبر وسيرة«يقال إن له صحبة ورواية»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 137)
لم تُذكر وفاته بعد
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد