القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن سالم بن عون بن عمرو بن عوف بن الخزرج وهو من القواقلة حليف لبني عبد الأشهل. وداره في بني عبد الأشهل. ويكنى الحارث أبا بشير. وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الحارث بن خزمة وأياس بن أبي البكير. وشهد الحارث بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومات بالمدينة سنة أربعين وهو ابن سبع وستين سنة. لا عقب له»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«شهد بدرا، سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(١) أبو خَزْمَةَ (٢) ، هذا قولُ ابن إسحاق وغيرِه مِن أهلِ السِّيَرِ (٣) ، وقيل: الحارثُ بنُ خُزَيمةَ، وقال الطبريُّ: الحارثُ بنُ خَزَمَةَ - بحركتَيْنِ - بنِ عَدِيِّ بنِ أُبَيِّ بنِ غَنْمِ بنِ سالِمِ بنِ عوفِ بنِ عمرِو بن عوفِ بن الخَزْرج، يُكنَى أبا بَشِيرٍ، شهِد بدرًا وأُحُدًا والخندق وما بعدَها من المَشاهِدِ، وماتَ بالمدينة سنةَ أربعينَ (٤) . هكذا قال الطبريُّ في كنيته وفي اسم أبيه (٥) ، والله أعلمُ، ونسبه الطبريُّ كما نسَبه ابنُ إسحاقَ حرفًا بحرفٍ، والصوابُ فيه إن شاء الله: الحارثُ بنُ خَزْمةَ (٦) . قال (١) موسى بنُ عُقبةَ في مَن شهِد بدرًا: الحارثُ بنُ خَزمة (٢) . وقال إبراهيمُ بنُ المنذرِ: حَدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ يحيى بنِ عُروة، عن (٣) هشام بنِ عُروة، عن أبيه قال فيمن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ مِن بني ساعِدةَ: الحارثُ بنُ خَزْمةَ (٤) . قال أبو عمر رضي الله عنه : وهو الذي جاء بناقةِ رسولِ اللهِ ﷺ حينَ ضَلَّتْ في غزوة تبوك، حين قال المنافقون: هو لا يَعْلَمُ خبر موضع ناقته، فكيفَ يَعْلَمُ خبر السماء؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ إِذ بَلَغَه قولُهم: "إِنِّي لا أعلمُ إلا ما عَلَّمَنيَ اللهُ، وقد أعلَمَني (٥) بمكانِها، ودَلَّني عليها، وهي في الوادي في شعْب كذا حَبَسَتْها شَجَرَةٌ، فانطلقوا حتى تَأْتوا (٦) بها" ، فانطَلَقوا فجاءوا (٧) بها، وكان الذي جاء بها مِن الشِّعْبِ الحارث ابنَ خُزيمة (٨) ، وجد زِمَامَها قد تَعَلَّقَ بشجرةٍ (٩) . هكذا جاء في هذا الخبر: خُزيمةُ، وقال [ابنُ إسحاق (١) : هو الحارثُ] (٢) بنُ خَزْمَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ أُبَيِّ بنِ غَنْم بن سالمِ بن عوفِ بن عمرو بن عوف بنِ الخَزْرج، حَلِيفٌ لبني عبدِ الأشهلِ، شَهد بدرًا. وقال غيرُه: تُوفِّي الحارثُ بنُ خَزْمَةَ سنةَ أربعينَ وهو ابنُ سبعٍ وستين سنةً (٣) ، وقد ذَكَرْنا ذلك»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 260)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 260)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) الحَارِثُ بن خَزَمَة بن عَدَي بن أبي بن غَنْم، وهو قوقل بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وهو حليف لبني عبد الأشهل، وقيل: الحارث بن خزيمة، وقيل: خزمة بفتحتين، قال الطبري، وساق نسبه كما ذكرناه، ونسبه ابن الكلبي مثله. وقالوا: شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وما بعدها من المشاهد كلها؛ وهو الذي جاء بناقة رسول الله ﷺ حين ضلّت في غزوة تبوك، وقال المنافقون: إن محمداً لا يعلم خبر ناقته، فكيف يعلم خبر السماء فقال رسول الله ﷺ لما علم مقالتهم: (إني لا أعلم إلاّ ما علّمني الله، وقد أعلمني مكانها، وإنها في الوادي في شعب كذا) ، فانطلقوا فجاءوا بها، وكان الذي جاء بها الحارث ابن خزمة. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، فقال: شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني النَّبِيت، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن خزمة بن عدي، حليف لهم أخبرنا أبو الحرم مكي بن زَيَّان بإسناده إلى يحيى بن يحيى؛ عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن عباد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري، وهي كنية الحارث بن خزمة، أنه كان مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: لا تُبْقِيَنَّ في رَقَبة بعير قلادة من وَتَر إلاّ قطعت، قال مالك: أرى ذلك من العين. وقد ذكر ابن منده أن الحارث بن خزمة هو الذي جاء إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه بالآيتين خاتمة سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة؛ وهذا عندي فيه نظر. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدّثنا محمد بن يسار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عُبَيْد بن السبَّاق أن زيد بن ثابت حدّثه، قال: بعث إلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه مَقْتَل أهل اليمامة، وذكر حديث جمع القرآن، وقال: فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت: ﴿لَقَد جَاءَكُمْ رَسُولٌ من أنْفُسِكُمْ﴾ إلى: ﴿العَرْشِ العَظِيم﴾. وهذا حديث صحيح، وتوفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه . أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 476)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 476)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وَيُقَال أَبُو خُزَيْمَة وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ الْحَارِث بن خزمة بحركتين وَيُقَال بن خُزَيْمَة يكنى أَبَا بشر شهد بَدْرًا وأحدا وَمَا بعدهمَا وَهُوَ الَّذِي جَاءَ بِنَاقَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين ضلت فِي غَزْوَة تَبُوك وَمَات بِالْمَدِينَةِ سنة أَرْبَعِينَ وَهُوَ بن سبع وَسِتِّينَ سنة روى بن إِسْحَاق عَن يحيى بن عباد عَن أَبِيه عباد بن عبد الله بن الزبير قَالَ أَتَى الْحَارِث بن خزمة بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ من آخر بَرَاءَة لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم إِلَى عمر بن الْخطاب»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وَيُقَال أَبُو خُزَيْمَة قَالَ الطَّبَرِيّ خزمة بِالتَّحْرِيكِ وَيُقَال بن خُزَيْمَة يكنى أَبَا بشر شهد بَدْرًا وأحدا وَمَا بعْدهَا وَمَات بِالْمَدِينَةِ سنة أَرْبَعِينَ وَله سبع وَسِتُّونَ سنة وَهُوَ الَّذِي جَاءَ بِنَاقَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين ضلت بتبوك وروى بن إِسْحَاق عَن يحيى بن عباد عَن أَبِيه عباد بن عبد الله بن الزبير قَالَ اتى الْحَارِث بن خزمة بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ من آخر بَرَاءَة الى عمر بن الْخطاب»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 403)
لم تُذكر وفاته بعد
- عروة بن الزبيرقول واحد
خبر وسيرة«ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة»
- موسى بن عقبةقول واحد
خبر وسيرة«ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة»