القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«أخو أبي موسى الأشعري قَالَ ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ وَقَيْسُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيَادٍ قَالَ نَا عَاصِمٌ قَالَ نَا كُرَيْبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ قَيْسٍ أَخُو أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَاءُ أُمَّتِي قَتْلا فِي سَبِيلِكَ وَالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ كريب ابن الْحَارِثِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ قَيْسٍ قُلْتُ لأَبِي مُوسَى فِي طَاعُونٍ وَقَعَ اخْرُجْ بِنَا إِلَى دَابِقٍ فَقَالَ أَبُو مُوسَى إِلَى اللَّهِ آبِقٌ لا إِلَى دَابِقٍ وَقَالَ مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ وَلَيْسَ بِأَخِيهِ حَدَّثَنِي كريب بن الحارث. ابن أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فناء امتى في الطعن والطاعون الطعن مِنْ أَعْدَائِكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَالطَّعْنُ وَوَخْزَةُ عَدُوِّكُمْ مِنَ الْجِنِّ. باب»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«أَخُو أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(١) ، أخو أبي موسى الأشعري، اسمه عامرُ بنُ قيسِ بن سُلَيمِ (٢) بن حَضَّارِ بن حربٍ، قد تقدم ذكر نسبه في بابِ اسمِ أخيه (٣) . حديثه عن النبي ﷺ : "اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي بالطَّعْنِ والطَّاعون" (٤) . حدثنا أحمد بن محمدٍ، حدثنا أحمدُ [بنُ الفضل، حدثنا] (٥) محمد بن جريرٍ، حدثنا أبو كُرَيبٍ (٦) محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن [بُرَيدٍ، عن] (٧) أبي بُرْدةَ، عن أبي موسى، قال: خَرَجْنا مِن اليمن في بضع وخمسين رجلا [من قومنا] (٨) ، إمَّا قال: اثْنَيْنِ وخمسين، أو ثلاثة وخمسين، ونحنُ ثلاثة إخوةٍ: أبو موسى، وأبو رُهْمٍ، وأبو بُرْدةَ، [فَأَخْرَجَتْنا سفينتنا] (٩) إلى النَّجَاشِيِّ بأرض الحبشة، وعنده جعفرُ ابنُ أبي طالب وأصحابه، فأَقْبَلْنا جميعًا في سفينتنا إلى النبي ﷺ حين افْتَتَحَ خيبر، وذكر تمامَ الخبرِ (١)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 48)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 48)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) أَبو بُرْدَةَ بن قَيْسٍ الأَشْعَرِيّ، أخو أبي موسى الأشعري. تقدم نسبه في أخيه عبد الله بن قيس. واسم أبي بردة: عامر. وقد ذكر هناك. روى أبو أُسامة، عن يزيد بن أبي بردة، عن أبي موسى قال: خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلاً من قومنا، ونحن ثلاثة إخوة: أبو موسى، وأبو رهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر بن أبي طالب وأصحابه، فأقبلنا جميعاً في سفينتنا إلى النبي ﷺ حين افتتح خيبر. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي (حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا عاصم الأحول، أخبرنا كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري: أن النبي ﷺ قال: (اللهم، اجعل فناءَ أَمّتي في سبيلك بالطعن والطاعون) . أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 33)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 33)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قولانمتأخر
توثيق«له صحبة ورواية، ويقال: اسمه عامر، وعنه ابنه يزيد وكريب بن الحارث بن أبي موسى كذا قال الحسيني، فأما رواية كريب عنه ففي المسند والمستدرك للحاكم، وأما رواية ابنه يزيد عنه فلا وجود لها، ولا نعرف له ابنا اسمه يزيد، وأما أبو بردة الذي روى عنه يزيد فهو ابن أبي موسى لا أخوه، وبريد ابن ابنه لا ابنه ؛ لأنه بريد بن عبد الله بن أبي بردة،»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 416)
توثيق«أَخُو أبي مُوسَى وَأبي رهم واسْمه عَامر بن قيس بن سليم لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة قدم على النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام عَام خَيْبَر روى عَنهُ ابْنه يزِيد وكريب بن الْحَارِث بن أبي مُوسَى»