الحديث ابحث في المتون والرواة
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَنْهُ نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ نا عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (7/ 329)

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«روى عن النبي صلى الله عليه وسلم [انه - ٣] قال: يصبح الناس مجدبين. روى قتادة عن نصر بن عاصم عنه سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد جعل البخاري معاوية (١٠٣ م ٦) الليثى ومعاوية بن حيدة واحدا (٤) فسمعت ابى يقول: معاوية الليثى ليس هو بمعاوية بن حيدة هو غيره»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل (8/ 376)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    توثيق«قال ابن عبد البر: أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية، ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة، ومعاوية بن مقرن المزني معروف هو وإخوته، وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 240)

    توثيق«(١) ، ويُقالُ: اللَّيْثِيُّ، [ويقالُ: معاوِيةُ بنُ مقرِّنٍ المُزَنيُّ، وهو أولى بالصَّوابِ إنْ شاءَ اللهُ] (٢) ، تُوفِّي في حياةِ النبيِّ ﷺ . روَى حديثَه أنسُ بنُ مالكٍ، وأبو أُمامةَ، واختَلَفتِ الآثارُ في اسمِ والدِ معاويةَ هذا. حدَّثنا (٣) أحمدُ، قال: حدَّثنا مَسْلَمةُ بنُ القاسمِ، حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدِ بن الحسنِ الأَصْبَهَانِيُّ بِسِيرَافَ، قال: حدَّثنا حُذَيفةُ بنُ غِيَاثِ ابنِ حَسَّانَ العَسْكَرِيُّ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ الهيثمِ، قال: حدَّثنا محبوبُ بنُ هلالٍ المُزَنِيُّ، عن ابنِ أبي ميمونةَ (٤) ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: نزَل جبريلُ عليه السلام على النبيِّ ﷺ ، فقال: يا محمدُ، ماتَ معاويةُ بنُ معاويةَ المُزَنِيُّ، أَفَتُحِبُّ أنْ تُصَلِّيَ عليه؟ قال: "نَعَمْ" ، فضَرَبَ بجَناحِه الأرضَ، فَلَمْ يَبْقَ شجرةٌ ولا أَكَمَةٌ إلَّا تَضَعْضَعَتْ (١) ، ورفَع إليه سَرِيرَه، حتَّى نظَر إليه، فصَلَّى عليه وخلفَه صَفَّانِ مِن الملائكةِ؛ في كلِّ صَفٍّ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ، فقال النبيُّ ﷺ لجبريل عليه السلام : "يا جبريلُ، بِمَ نالَ هذه المنزلةَ مِن اللهِ؟ " ، قال: بِحُبِّه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وقراءتِه إيَّاها جائيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا، وعلى كلِّ حالٍ (٢) . أخبَرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمنِ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرِ بنِ دَاسَةَ (٣) إملاءً، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدٍ العَطَّارُ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ الهيثمِ المُؤَذِّنُ، عن محبوبِ بنِ هلالٍ، عن ابنِ أبي ميمونةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: نزَل جبريلُ عليه السلام ، فذكَر مثلَه سواءً إلا أنَّه قال: ستونَ ألفَ مَلَكٍ (٤) . حدَّثنا قاسمُ بنُ محمدٍ (٥) ، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سعدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرِو بنِ منصورٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سَنْجَرَ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عن العلاءِ أبي (١) محمدٍ الثَّقَفِيِّ، قال: سمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ، قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ ﷺ بتبوكَ، فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِياءٍ وشُعَاعٍ نُورٍ، لم أَرَها طَلَعَتْ فيما مضَى، [فأتاه جبريلُ عليه السلام فقال [له: "يا جِبريلُ] (٢) ، ما لي أَرَى الشمسَ اليومَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ ونورٍ وشُعاعٍ، لم أَرَها طَلَعَتْ فيما مضى؟ " ] (٣) ، قال: ذلك أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيْثِيَّ ماتَ اليومَ بالمدينةِ، فبعَث اللهُ إليه سبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه، قال: "وفِيمَ ذلك؟ " ، قال: كان يُكْثِرُ قراءةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ باللَّيْلِ والنَّهَارِ، وفي مَمْشَاه وقيامِه وقُعُودِه، فهل لك يا رسولَ اللهِ أنْ أَقْبِضَ لكَ الأرضَ فتُصَلِّيَ عليه؟ قال: "نَعَمْ" ، قال: فصَلَّى عليه ثمَّ رجَع (٤) . [وحدَّثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عبدِ الملكِ (١) ، قال: حدَّثنا أبو سعيدِ بنُ الأعرابيِّ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفرانيُّ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، فذكَره بإسنادهِ إلى آخرهِ (٢) ] (٣) . أخبَرنا أحمدُ بنُ فَتْحٍ وخلفُ بنُ قاسمٍ، قالا: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ زكريَّا النَّيْسابُورِيُّ أبو الحسنِ رحمه الله بمصرَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عُمَيرِ (٤) بنِ يوسفَ الدِّمَشْقِيُّ (٥) ، قال: حدَّثنا نوحُ بنُ محمدِ بنِ حُوَيٍّ، قال: حدَّثنا بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ زيادٍ، عن أبي أُمامةَ الباهِلِيِّ، قال: أتَى رسولَ اللهِ ﷺ جِبْريلُ عليه السلام وهو بِتَبُوكَ، فقال (٦) : يا محمدُ، اشْهَدْ جِنازةَ معاويةَ بنِ مُقَرِّنٍ (٧) المُزَنِيِّ، قال: فخرَج رسولُ اللهِ ﷺ في أصحابِه، ونزَل جبريلُ عليه السلام في سبعينَ ألفًا مِن الملائكةِ، فوضَع جَناحَه الأيمنَ على الجبالِ، فتَوَاضَعَتْ، ووضَع جَناحَه الأيسرَ على الأرضِ، فتَوَاضَعَتْ، حتَّى نظَرَ (١) إلى مَكَّةَ والمدينةِ، فصَلَّى عليه رسولُ اللهِ ﷺ وجبريلُ والملائكةُ، فلَمَّا فرَغ قال: "يا جبريلُ، [ما بلَغ بمعاويةَ] (٢) ابنِ مُقَرِّنٍ هذه المنزلةَ؟ " ، قال: بقِراءتِه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قائمًا وقاعدًا، وراكِبًا وماشِيًا (٣) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : أسانيدُ هذه الأحاديثِ ليسَتْ بالقويَّةِ، ولو أنَّها في الأحكام لم يكنْ في شيءٍ منها حُجَّةٌ، ومعاويةُ بنُ مُقَرِّنٍ المُزَنِيُّ وإخوتُه: النُّعمانُ، وسُوَيدٌ، ومَعْقِلٌ وسائرُهم -وكانوا سبعةً- مَعْروفونَ في الصحابةِ، مَذْكورون في كبارِهم، وأمَّا معاويةُ بنُ معاويةَ فلا أعرِفُه بغير ما ذكرتُ في هذا البابِ، وفضلُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا يُنكَرُ، وباللهِ التوفيقُ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 441)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 441)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«(٣) ، روى عن النبي ﷺ أَنَّه قال: "يُصبحُ الناسُ مُجْدِبِينَ" ، حديثه هذا عندَ قتادة، عن نصر بن عاصم، عنه (٤) وجعل البخاري معاوية بن حَيْدة ومعاويةَ اللَّيْثيَّ واحِدًا (٥) ، وقال أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ (١) : معاويةُ اللَّيْثيُّ غيرُ معاوية بن حَيْدةَ، وحديثه: "مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا" ، يُضْطَرَبُ (٢) في إسنادِه»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 466)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 466)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) مُعَاوِيَة بنُ مُعَاوِيَة المُزَنيَّ، ويقال: الليثي. ويقال: معاوية بن مُقرِّن المزني. قال أبو عمر: (وهو أولى بالصواب) . توفي في حياة رسول الله ﷺ . روى حديثه محبوب بن هلال المُزَني، عن ابن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك قال: نزل جبريل على النبي ﷺ وهو بتبوك، فقال: يا محمد، مات معاوية بن معاوية المزني بالمدينة، فيجب أن نصلي عليه. قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض، فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تَضَعضعت، ورُفع له سريره حتى نظر إليه، فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة، في كل صَفَ ألفُ مَلَك، فقال النبي ﷺ لجبريل عليه السلام : (يا جبريل، بم نال هذه المنزلة؟) قال: بحبه ﴿قلْ هُوَ اللّهُ أحَدٌ﴾، وقراءَته إياها جائياً وذاهباً، وقائماً وقاعداً، وعلى كل حال. وقد روى: (في كُلِّ صف ستون ألف ملك) . ورواه يزيد بن هارون، عن العلاءِ أبي محمد الثقفي، عن أنس بن مالك، فقال: معاوية بن معاوية الليثي. ورواه بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد، عن أبي أُمامة الباهلي، نحوه. وقال: معاوية ابن مقرِّن المزني. قال أبو عمر: أسانيدُ هذه الأحاديث ليست بالقوية. قال: ومعاوية بن مقرن المزني وإخوته: النعمان، وسُوَيد، ومعقل وكانوا سبعة معروفون في الصحابة مشهورون، قال: وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت، وفضل ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَد﴾ لا يُنكر. أخرجه الثلاثة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 226)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 226)

القرن الثامن

  1. ٧٦٥
    الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«وَيُقَال الْمُزنِيّ وَاخْتلف فِي اسْم أَبِيه فَقيل مُعَاوِيَة بن مُعَاوِيَة وَهُوَ الَّذِي صلى عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بإعلام جِبْرِيل لَهُ بِمَوْتِهِ روى عَنهُ نصر بن عَاصِم اللَّيْثِيّ»

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال، الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 415)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولان
    متأخر

    سماع وإرسال«وأما طريق سعيد بن المسيب المرسلة فرويناها في فضائل القرآن لابن الضريس من طريق علي بن زيد بن جدعان عنه. وأما طريق الحسن البصري فأخرجها البغوي وابن منده من طريق صدقة بن أبي سهل عن يونس بن عبيد عن الحسن عن معاوية بن معاوية المزني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان غازيا بتبوك، فأتاه جبريل فقال: يا محمد، هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني؟ فذكر الحديث. وهذا مرسل، وليس المراد بقوله " عن " أداة الرواية، وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر عن قصة معاوية المزني»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 240)

    خبر وسيرة«قلت: الحديث الذي أخرج له أحمد أورده البخاري في ترجمته، وهو عندهما من طريق قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يصبح الناس مجدبين، فينزل الله رزقا. الحديث، فيمن يقول: مطرنا بنوء كذا، ومن يموت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا تلحق الرواية عنه بالسماع إلا لصحابي مثله، فالذي صلى عليه غير الذي روى عنه نصر، وقد أوضحت ذلك في كتاب الإصابة»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 273)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو القاسم البغويقول واحد

    خبر وسيرة«ذكره البغوي وجماعة وقالوا: مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 240)