الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٤
    علي ابن المدينيت ٢٣٤هـ، قول واحد
    متقدم

    سماع وإرسال«ونقل عن علي ابن المديني أنه قال في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن: إنه أحد الفقهاء، قديم، لقي الصحابة، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 667)

  2. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«لَهُ صحبة، ويقَالَ: كنيته أَبُو عَمْرو الذكواني»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (4/ 305)

  3. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«ذكر بعض الناس أن سعيد بن المسيب، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رويا عنه، فسمعت أبي ينكر ذلك، ويقول: لا أعلم روى عنه سعيد بن المسيب شيئا، ولا أبو بكر بن عبد الرحمن»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 420)

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم
  2. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«بْن مرّة بْن فالج بْن ذكْوَان بْن ثَعْلَبَة السّلمِيّ أَبُو عَمْرو الذكواني قتل سنة تسع عشرَة غازيا على عهد عمر بْن الْخطاب وَهُوَ الَّذِي رميت بِهِ عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ رَضِي اللَّه عَنْهَا وَكَانَ على ساقة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة الْمُريْسِيع»

    الثقات، الثقات (3/ 192)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«(٢) بن خُزَاعِيِّ بن مُحارِبِ بن مُرَّةَ بن فالِجِ بن ذكوانَ بن ثَعْلَبَةَ [بن بُهْثَةَ] (٣) بن سُلَيمٍ السُّلَمِيُّ ثم الذَّكوانيُّ (١) ، يُكنَى أبا عمرٍو، ويُقالُ: إِنَّه أَسلَم قبلَ المُرَيْسِيعِ، وشهِد المُرَيْسيعَ. قال الواقدِيُّ: شهِد صفوانُ بنُ المُعَطَّلِ مع رسولِ اللهِ ﷺ الخندقَ والمشاهدَ بعدَها، وكان مع كُرْزِ (٢) بن جابرٍ الفِهْريِّ في طلبِ العُرَنِيِّينَ الذين أغاروا على لِقاحِ رسولِ اللهِ ﷺ (٣) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : كان يكونُ على ساقةِ النبيِّ ﷺ ، ولم يَتَخَلَّفْ عنه (٤) بعدُ عن غزاةٍ غَزاها. قال سَلَمةُ، عن ابن إسحاقَ: قُتِل صفوانُ بنُ المُعَطَّلِ في غزاةِ أَرْمِينيَةَ شهيدًا، وأميرُهم يومَئذٍ عثمانُ بنُ أبي العاصِي سنةَ تسعَ عَشْرةَ في خلافةِ عمرَ (٥) ، وقيل: إنَّه ماتَ بالجزيرةِ في ناحيةِ شمْشَاطٍ (٦) ، ودُفِن هناكَ، فاللهُ أعلمُ. ويُقالُ: إنَّه غَزا الرومَ في خلافةِ معاويةَ فانْدَقَّتْ ساقُه، ولم يَزَلْ يُطاعِنُ حتَّى مات، وذلك سنةَ ثمانٍ وخمسينَ، وهو ابن بضعٍ وسِتِّينَ، وقيل: ماتَ سنةَ تسعٍ وخمسينَ في آخرِ خلافةِ معاويةَ (١) ، وله بالبصرةِ دارٌ في سِكَّةِ المِرْبدِ، وكان خَيِّرًا فاضِلًا شُجاعًا بطلًا، وهو الذي قال فيه أهلُ الإفكِ ما قالوا مع عائشةَ، فَبَرَّأهما اللهُ مما قالوا. وقال محمدُ بنُ إسحاقَ (٢) ، عن يعقوبَ بن عتبةَ: اعتَرض صفوانُ بن المُعَطَّلِ حَسَّانَ بنَ ثابتٍ بالسَّيفِ؛ لِمَا قَرفه (٣) به مِن الإفكِ، وضرَبه، ثم قال: تَلَقَّ ذُبابَ السَّيفِ عنك (٤) فإنَّني … غلامٌ إِذا هُوجِيتُ لستُ بشاعرِ وكان حَسَّانُ قد عرَّض بابنِ المُعَطَّلِ، وبمَن أَسلَم مِن مُضَرَ في شعرٍ له ذكَره ابن إسحاقَ، وذكَر الخبرَ في ذلك»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 133)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 133)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) صَفْوان بن المُعْطَّل بن رُبَيْضَة بن خُزَاعِيّ بن مُحَارب بن مُرَّة بن فَالج بن زَكْوان بن ثعلبة بن بُهَّثَةَ بن سُلَيْم بن منصور، السَّلَمي الذَّكواني؛ كذا نسبه أبو عمر. وقال الكلبي: صفوان بن المعطل بن رَحْضة بن المُؤمَّل بن خُزَاعِيّ بن محارب بن مرة ابن هلال بن فالج .. وذكره. يكنى أبا عمرو، أسلم قبل المُرَيْسِيع وشهد المرَيْسِيع. وقال الواقدي: شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس، وكان مع كرْز بن جابر الفِهْري، في طلب العُرَنيِّين الذين أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ ، وكان يكون على ساقه جيش رسول الله ﷺ . روى عنه أبو هريرة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. وأثنى عليه رسول الله ﷺ ، فقال: (ما علمت منه إلا خيراً) ، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا، فبرأه، الله عز وجل ، ورسوله، وحديثه مشهور. ولما بلغ صفوان أن حسان بن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف، فجرحه، وقال: تَلَقّ ذبَابَ السَّيفِ مِنّي فإنني … غلام إذا هُوجِيت لستُ بشاعرِ ولكنَّني أحْمى حماي وَأَشْتَفِي … من الباهتِ الرامِي البِرَاء الطواهرِ فشكى حسان إلى النبي ﷺ ، فعوضه حائطاً من نخل، وسيرين جارية، فولدت له عبد الرحمن ابن حسان. وكان صفوان شجاعاً خيراً فاضلاً، وله دار بالبصرة، وقتل في غزوة أرمينية شهيداً، وأمير الجيش يومئذ عثمان بن أبي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر. قاله ابن إسحاق. وقيل مات بالجزيرة بناحية شِمْشاط، ودفن هناك، وقيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية، فاندقت ساقه، ثم لم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، والله أعلم. روى المقبري، عن أبي هريرة، قال: (سأل صفوان بن المعطَّل السلمي رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أمْرٍ أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: (وما هو؟: (قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: (نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بين قَرْنَيْ شيطان، ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأْسك قِيد رُمْح، فإذا كانت على رأْسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تُسْجَر فيها جهنم، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فَصَلِّ فالصلاة متقبلة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس) . أخرجه الثلاثة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 31)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 31)

القرن الثامن

  1. ٧٦٥
    الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«عب صَفْوَان بن الْمُعَطل بن ربيعَة بن خزاعي بن محَارب بن مرّة بن فالج بن ذكْوَان بن ثَعْلَبَة السّلمِيّ ثمَّ الذكواني يكنى أَبَا عَمْرو يُقَال أسلم قبل الْمُريْسِيع وشهدها وَقَالَ الْوَاقِدِيّ شهد صَفْوَان بن الْمُعَطل مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الخَنْدَق والمشاهد بعْدهَا وَكَانَ مَعَ كرز بن جَابر فِي طلب العرنيين الَّذين أَغَارُوا على لقاح النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام قلت وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ أهل الْإِفْك مَا قَالُوا قيل أَن سعيد بن الْمسيب وَأَبا بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام رويا عَنهُ وَأنكر ذَلِك أَبُو حَاتِم قَالَ بن إِسْحَاق وَجه عمر بن الْخطاب عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ إِلَى أرمينية وَكَانَ عِنْدهَا شَيْء من قتال فأصيب فِيهِ صَفْوَان بن الْمُعَطل شَهِيدا قلت وَكَانَ ذَلِك فِي تِسْعَة عشر فِي خلَافَة عمر وَيُقَال مَاتَ بالجديدة بِنَاحِيَة سميساط وَدفن هُنَاكَ وَقيل أَنه غزا الرّوم فِي خلَافَة مُعَاوِيَة فاندقت سَاقه ثمَّ نزل يطاعن حَتَّى مَاتَ فِي سنة ثَمَان وَخمسين وَكَانَ شجاعا فَاضلا خيرا أثنى عَلَيْهِ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فِي قصَّة الْإِفْك قَالَ مَا علمت عَلَيْهِ إِلَّا خيرا فبرأه الله عز وَجل وَرَسُوله وَلما بلغ صَفْوَان أَن حسان بن ثَابت فِيمَن قَالَ فِيهِ ضربه بِالسَّيْفِ فجرحه وَقَالَ تلق ذُبَاب السَّيْف مني فَإِنِّي غُلَام إِذا هوجيت لست بشاعر ... وَلَكِنِّي أحمي حماي وأشتفي من الباهت الرَّامِي الْبَراء الطواهر روى حَدِيثه أَبُو هُرَيْرَة فِي مَوَاقِيت الصَّلَاة»

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال، الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 203)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٣ أقوال
    متأخر

    سماع وإرسال«وأخرج له من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه حديثا، وإنكار أبي حاتم له ؛ إما من جهة راويه وهو عبد الله بن جعفر المديني أحد الضعفاء، وإما من جهة انقطاعه ؛ لأن أبا بكر لم يسمع منه»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 667)

    سماع وإرسال«وأخرج الطبراني من رواية مكحول عنه حديثا وهو منقطع»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 667)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«وقالت عائشة في حديث الإفك بعد ذكر صفوان: فقتل بعد ذلك شهيدا، وقالت فيه أيضا: إنه قال: ما كشفت كنف أنثى قط، وهو محمول على ما مضى قبل مقالته تلك، وإلا فقد تزوج بعد ذلك، وجاءت امرأته تشكوه، والقصة بذلك في سنن أبي داود بسند جيد»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 667)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. الواقديقول واحد

    خبر وسيرة«قال البغوي: سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي، ويقال: أول مشاهده المريسيع»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 277)

  2. أبو القاسم البغويقول واحد

    خبر وسيرة«قال البغوي: سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي، ويقال: أول مشاهده المريسيع»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 277)