الحديث ابحث في المتون والرواة

سفيان بن وهب

أبو أيمن

ت ٨٢هـ، مصر، إفريقيه، ٧ في الأسانيد

  • أبو حاتم الرازي

    «له صحبة. روى عن: النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم، [عن] عمر. روى عنه: [أبو الخير] ، وأبو عشانة، وسعيد بن أبي شمر، سمعت أبي يقول ذلك»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 217)

    «قال أبو حاتم: له صحبة،»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 385)

  • ابن حبان البستي

    «وقال ابن حبان: من زعم أن له صحبة فقد وهم، كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة: سكن مصر، له صحبة»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 385)

    «له صحبة»

    الثقات، الثقات (3/ 183)

    «ومن زعم أن له صحبة فقد وهم»

    الثقات، الثقات (4/ 319)

  • ابن حجر العسقلاني
  • ابن يونس المصري

    «وقال ابن يونس: وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنين وثمانين.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 385)

  • العجلي

    «وقال العجلي: تابعي ثقة.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 385)

    «وقال ابن خلفون في أول الترجمة: ذكر بعضهم أن له صحبة، ولا يصح عندي، قال: وذكره العجلي في " الثقات "، فقال: مصري تابعي ثقة، انتهى. وكان ابن خلفون ظن تفرد الحكم بن المبارك بأن له صحبة، وهو ليس كما ظن، فقد صرح بها ابن يونس وهو أعرف المصريين بأحوالهم، وجزم بها ابن أبي حاتم وابن حبان، ثم تناقض فقال في التابعين، من زعم أن له صحبة فقد وهم، وحديثه المذكور في المائة صححه الحاكم، وحديثه عن عمر في " مسند أبي يعلى ".»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 591)

    «تَابِعِيّ ثِقَة (بَاب سكين)»

    الثقات، الثقات (1/ 418)

  • ابن خلفون

    «وقال ابن خلفون في أول الترجمة: ذكر بعضهم أن له صحبة، ولا يصح عندي، قال: وذكره العجلي في " الثقات "، فقال: مصري تابعي ثقة، انتهى. وكان ابن خلفون ظن تفرد الحكم بن المبارك بأن له صحبة، وهو ليس كما ظن، فقد صرح بها ابن يونس وهو أعرف المصريين بأحوالهم، وجزم بها ابن أبي حاتم وابن حبان، ثم تناقض فقال في التابعين، من زعم أن له صحبة فقد وهم، وحديثه المذكور في المائة صححه الحاكم، وحديثه عن عمر في " مسند أبي يعلى ".»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 591)

  • محمد بن إسماعيل البخاري

    «سمع عمر، روي عنه مسلم بن سيار ويزيد بْن أَبِي حبيب، يعد فِي الشاميين. حدثني زكريا (نا) الحكم بْن المبارك (نا) مبشر بْن إِسْمَاعِيل عَنْ غياث الحبراني قَالَ: مر بنا سُفْيَان بْن وهب وكَانَت لَهُ صحبة ونحن غلمان بالقيروان فسلم علينا»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (4/ 87)

  • محمد بن سعد
  • الحسيني

    «لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَزِيَادَة وَفد على النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وَحضر حجَّة الْوَدَاع ثمَّ شهد فتح مصر وإفريقية وَسكن الْمغرب روى عَنهُ أَبُو الْخَيْر الْيَزنِي وَأَبُو عشانة الْمعَافِرِي وَسَعِيد بن أبي سَمُرَة وَعبد بن الْمُغيرَة بن أبي بردة وَمُسلم بن يسَار وَغَيرهم»

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال، الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 168)

  • ابن قطلوبغا

    «[٢] بن وَهْب الخولاني، عِدَادُه في أهل مصر. يروي عن عمر. روى عنه: مسلم بن يسار، ويزيد بن أبي حبيب، ومَنْ زعم أن له صحبة فقد وهم، وهو الذي يروي عن أبي أيوب الأنصاري من حديث بكر بن سَوَادة عن سفيان بن وهب (١) . وقال العجلي (٢) : مصري تابعي ثقة. وذكر المصنف (٣) في الصحابة: سفيان بن وهب الخولاني، سكن مصر. وذكر ابن أبي حاتم (٤) : سفيان بن وهب الخولاني، له صحبة، روى [٢٥٢ - ب] عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم روى عن عمر. روى عنه أبو الخير وأبو عُشَانة، وسعيد بن أبي بشير (٥) . وقال البخاري (٦) : سفيان بن وهب الخولاني، سمع عمر، روى عنه مسلم بن يسار، ويزيد بن أبي حبيب، يُعدُّ في الشاميين، حدثني زكريا: ثنا الحكم بن المبارك: ثنا مبشر بن إسماعيل، عن غياث الحُبْرَاني: ثنا سفيان بن وهب، وكانت له صحبة ونحن غلمان بالقيروان فسلم علينا. وقال ابن يونس (١) : سفيان بن وهب الخولاني، من بني عمير ... (٢) ، يُكْنَى أبا أيمن، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مصر، وبقي حتى ولي الإمرة لعبد العزيز بن مروان على بعث الطائفة (٣) إلى إفريقية (٤) سن ثمان وسبعين. روى عنه: أبو عشانة، والمعافري، وأبو الخير اليزني، والمغيرة بن زياد الأَصْبَحي، وبكر بن سوادة الجذامي، وموسى بن عثمان الشيباني، ويحيى بن ميمون الحضرمي، وغيرهم. يُقال: توفي سنة اثنتين وثمانين. ثم أَخْرَج عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يأتي المائة وعلى ظهر الأرض أحد باق» قال فحدث بها ابن حجيرة فقام فدخل على عبد العزيز بن مروان قال: فَحُمِلَ سفيان فجيء به محمولاً وهو شيخ كبير. فسأله عبد العزيز عن الحديث، فحدثه به، فقال عبد العزيز: فلعله يعني لا يبقى أحد ممن أَدْرَكَهُ إلى رأس المائة؟ فقال سفيان: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. وساق ترجمته، فتبين أن المصنف هو الذي وهم، والله أعلم»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 41)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 41)

  • ابن الأثير

    «(ب د ع) سُفْيَان بنُ وَهْبٍ الخَوْلاني، يكنى أبا أيمن، وفد على النبي ﷺ ، وحضر حجة الوداع، وشهد فتح مصر؛ وإفريقية، وسكن المغرب، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله، وأبو عُشَانة، ومسلم بن يسار. حدث عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن ابن شريح، عن سعيد بن أبي شمر السبائِي، قال: سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تأتي المائة وعلى الأرض أحد باق) . وروى عنه غياث بن أبي شبيب من أهل بيت جبرين، قال: كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله ﷺ ، ونحن بالقيروان، ونحن غِلْمة، فيسلم علينا وهو معتَمّ بعمامة قد أرخاها من خلفه. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسن ابن موسى، أخبرنا ابن لهِيعة، حدثني أبو عُشانة: أن سفيان بن وهب الخولاني حَدَّثه: أنه كان تحت ظِل راحلة رسول الله ﷺ يوم حجة الوداع، أو أن رجلاً حدثه ذلك، قال: قال رسول الله ﷺ : (روحة في سبيل الله خيْر من الدنيا وما عليها، وغَدوةٌ في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وإن المؤْمن على المؤْمن: عِرْضه وماله ونفسه حرام، كما حَرُم هذا اليوم) . أخرجه الثلاثة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 480)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 480)

  • ابن عبد البر

    «(٣) ، له صحبةٌ، يُعَدُّ في أهلِ مصرَ، روَى عنه أبو الخيرِ اليَزَنيُّ، وأبو عُشَّانةَ المَعافِريُّ، وسعيدُ بنُ أبي شِمْرٍ، وروَى عنه غِيَاثُ بنُ أبي شَبِيبٍ، قال: كان سفيانُ بنُ وهبٍ صاحبُ النبيِّ ﷺ يَمُرُّ بنا ونحنُ غِلْمَةٌ بالقيروانِ، فيُسَلِّمُ علينا (٤) في الكُتَّابِ، وعليه عِمامةٌ قد أَرْخاها مِن خلفِه (٥)»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 237)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 237)

  • شمس الدين الذهبي

    «(١) : الصحابي، المعمر، أبو أيمن الخولاني، المصري. حدَّث عن النبي ﷺ بحديث "مسند أحمد بن حنبل" و "بقي" . وحدَّث عن: عمر، والزبير. وغزا المغرب زمن عثمان. روى عنه: أبو عُشَّانة المعافري، وبكر بن سوادة، ويزيد بن أبي حبيب، والمغيرة بن زياد، وآخرون. له أحاديث يسيرة. وقد طلبه صاحب مصر عبد العزيز بن مروان ليحدِّثه، فأتُي به محمولًا من الكبر. عدَّه في الصحابة أحمد بن البرقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وابن يونس، وغيرهم. وأمَّا ابن سعد والبخاري فذكراه في التابعين، فالله أعلم. وقد شهد حجة الوداع فيما قيل. أرَّخ المسبحي وفاته: سنة إحدى وتسعين»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 450)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 450)