القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«ثم القشيري. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن عمرو القشيري قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار عظم من عظام محررة بعظم من عظامه. ومن أدرك أحد والديه فلم يغفر له فأبعده الله. ومن ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٣) ، [ويُقالُ: الكِلابيُّ] (٤) ، ويُقالُ: مالكُ بنُ الحارثِ الخُزاعِيُّ، ويُقالُ: مالكُ بنُ عمرٍو القُشَيريُّ، ويُقالُ: الأنصارِيُّ (٥) ، وقال الثوريُّ: مالكُ بنُ عمرٍو أو عمرُو بنُ مالكٍ على الشَّكِّ، وقال فيه هُشَيمٌ: مالكُ بنُ الحارثِ، والاختلافُ في حديثِه على (٦) عليِّ بن زيدٍ، هو انفرَد به، عن زُرَارَةَ بنِ أوفَى، عن مالكٍ هذا على حَسَبِ ما ذكَرْنا مِن الاختلافِ فيه، أنَّه سمِع النبيَّ ﷺ يقولُ: "مَن ضَمَّ يتيمًا بينَ أبوَيْنِ مُسلمَيْنِ إلى طعامِه وشرابِه حتَّى يَسْتغنِيَ وَجَبتْ له الجَنَّةُ" (٧) . يُعَدُّ في أهلِ البصرةِ، وجعَل البخاريُّ مالكَ بنَ عمرٍو العُقَيليَّ غيرَ مالكِ بنِ عمرٍو القُشَيريِّ، وقال أبو حاتمٍ: هما واحدٌ (١)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 425)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 425)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«(ب) مَالِكُ بن عَمْرو بن ثابت الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا حَبَّة. هكذا ذكره أبو حاتم الرازي. أخرجه أبو عمر مختصراً، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 37)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 37)
خبر وسيرة«(ب د ع) مَالِكُ بن عَمْرو القُشَيري. وقيل: الكلابي. وقيل: العقيلي. وقيل: الأنصاري. مختلف فيه، فقيل: مالك ابن عمرو. وقيل: عمرو بن مالك. وقيل: أُبي ابن مالك. وقيل: مالك بن الحارث، تقدّم ذكره. روى علي بن زيد، عن زُرَارة بن أوفى، عن مالك بن عمرو القُشَيري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أعتق رَقَبَةً مؤمنة، فهي فداؤه من النار، عظم من عظام مُحَرره بعظم من عظامه) . انفرد بحديثه علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك بن عمرو، على حسب ما ذكرنا من الاختلاف فيه. وروى عن النبي ﷺ : (من ضم يتيماً من أبوين مسلمين) ، وقد تقدّم. وقد جعل البخاري مالك بن عمرو العقيلي) غير (مالك بن عمرو القُشَيري) . وقال أبو حاتم: هما واحد. وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة (أبي صخر العقيلي) ، قال: قيل: إنه مالك بن عمرو العقيلي. فرَّق البخاري بينهما، ويرد الكلام عليه هناك. أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 39)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 39)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«حَدِيثه فِي مُسْند الْكُوفِيّين وَهُوَ مَذْكُور فِي تَرْجَمَة أبي بن مَالك وَقد جعله البُخَارِيّ مَالك بن عَمْرو الْعقيلِيّ عَن مَالك بن عَمْرو الْقشيرِي وَقَالَ أَبُو حَاتِم هما وَاحِد وَقَالَ بن سعد مَالك بن عَمْرو الْعقيلِيّ ثمَّ الْقشيرِي يَعْنِي أَنه مَنْسُوب إِلَى قُشَيْر بن كَعْب بن عَامر بن صعصعة»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وَقيل الْعقيلِيّ صَحَابِيّ حَدِيثه فِي مُسْند الْكُوفِيّين وَقد فرق البُخَارِيّ بَين الْقشيرِي والعقيلي وَالرَّاجِح عِنْد غَيره انه وَاحِد اخْتلف فِي نسبته لَان الحَدِيث وَاحِد وَقيل فِيهِ أَيْضا الْأنْصَارِيّ والكلابي وقشير وَعقيل اخوان بطْنَان من بني عَامر وهما ولدا كَعْب بن عَامر بن صعصعة وَقيل انه أبي بن مَالك الْقشيرِي الْمَاضِي فِي حرف الْألف»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 233)