القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«ابن مُعَاوِيَة بْن عوف المديني. قَالَ صَدَقَةُ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْن هَارُونَ عَنِ ابْن إِسْحَاق عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ وَالإِبْهَامَ وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ. قال محمد بن سلمة عن ابن إِسْحَاقَ هو السلمي هو أخو جَابِر»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وخالف الزبيدي في هذا الحديث ابن عيينة، ويونس بن يزيد، وإبراهيم بن إسماعيل، فلم يذكر أحد منهم في هذا الإسناد عبد الله بن عتيك، فأما ابن عيينة فروى عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يونس، وإبراهيم بن إسماعيل فرويا عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال أبو عمر: لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها»
خبر وسيرة«(٤) ، مِن بني عمرو بن عوفٍ، قد تقدَّم ذِكْرُ نسبه عندَ ذكرِ أخيه جابر بن عَتيكٍ (٥) . وعبدُ الله هذا هو الذي قتَل أبا رافعِ بن أبي الحُقَيقِ اليهوديَّ بيدِه (٦) ، وكان في بصره شيءٌ، فنزَلَ تلك الليلة عن دَرَجِ غُرفةِ (٧) أبي رافِع بعدَ قتلهِ إيَّاه، فوثِئَتْ (١) رجلُه، فاحتَمَله أصحابُه حينًا، فلمَّا وصَل إلى رسولِ الله ﷺ مسَح رجلَه، قال: فكأنِّي لم أشتَكِها قطُّ، وقال رسولُ الله ﷺ له وللذينَ تَوَجَّهوا معه في قتل ابن أبي الحُقَيقِ؛ إذْ رآهم مُقبلين، وكان رسولُ الله ﷺ على المنبرِ يَخْطُبُ، [فلمَّا رآهم] (٢) قال: "أفلَحتِ الوُجُوهُ" (٣) . واستُشهِد عبدُ اللهِ بنُ عَتِيكٍ يومَ اليمامةِ، وأظنُّه وأخاه شهِدَا بدرًا، و [لم يُخْتلَف] (٤) أن عبدَ اللهِ بنَ عَتِيكٍ شهِد أحدًا (٥) ، وقال ابن الكلبيِّ وأبوه (٦) : إنَّه شهد صِفِّينَ مع عليٍّ رضي الله عنه ، فإن كان هذا (٧) فلم يُقتَلُ يومَ اليمامةِ. وقد قيل: إنَّه ليس بأخٍ لجابرِ بن عَتِيكٍ، وإنَّ أخا جابرٍ هو الحارِثُ، والأوَّلُ أكثرُ، والله أعلمُ، [إِلَّا أَنَّ] (١) النَّفَرَ (٢) الذين قتلوا ابن أبي الحُقَيقِ خَزْرَجِيُّونَ، والذين قتَلوا كعبَ بنَ الأشرف أَوسِيُّونَ، [كذلك ذكَر] (٣) ابن إسحاق وغيرُه (٤) ، ولم يختَلفوا في ذلك، وهو يُصَحِّحُ (٥) قولَ مَن قال: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَتِيكٍ ليس مِن الأوس، ولا هو أخو جابرِ بن عَتِيكٍ (٦) ، وقد يُنسَبُ (٧) في قول خليفةَ (٨) عبدُ اللهِ بنُ عَتِيكٍ هذا: عبدُ اللهِ بنُ عَتِيك بن قيسِ بن الأسودِ بن مُرَيِّ بن كعَبِ بن غَنْمِ بن سَلِمةَ بن سعدِ بن عليِّ بن أَسدِ بن سارِدةَ بن تَزيدَ (٩) بن جُشَمَ بن الخَزْرج، شَهِد أُحُدًا، وقُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا، وروى عن رسول الله ﷺ (١٠)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 447)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 447)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
جرح«(ب د ع) عَبْدُ الله بن عَتِيكٍ الأنْصَارِيّ، أخو جابر بن عَتِيك الأوْسِي، من بني مالك بن معاوية. وهو أحد قَتَلَةِ أبي رافع بن أبي الحُقَيْق اليهودي. كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وهذا فيه نظر نذكره آخر الترجمة، ونذكر نسبه الصحيح إن شاء الله تعالى. وقال ابن أبي داود: هو أبو جابر وجَبْر ابني عَتِيك. حديثه عند ابنه، وكعب بن مالك وعبد الرحمن بن كعب. قتل باليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة. أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بُكَيْر، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي، عن محمد بن عبد الله بن عَتِيك، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من خرج مجاهداً في سبيل الله ثم ضَمَّ رسول الله ﷺ أصابعه: الإبهام والسبابة والوُسْطى، وقال: وأين المجاهدون في سبيل الله؟ فخَرّ عن دابته فمات، لقد وقع أجره على الله، أو لدغته دابة فمات، فقد وقع أجره على الله، عز وجل ، أو مات حتف أنفه فما سمعتها من أحد قبل رسول الله ﷺ فقد وقع أجره على الله، عز وجل ، ومن قتل قَعْصاً فقد استوجب المآب) . وهو الذي ولي قتل أبي رافع بن أبي الحُقَيْق بيده. وكان في بصره ضعف، فنزل لما قتله من الدّرجة فسقط فوَثئت رجلُه، واحتمله أصحابه. فلما وَصَل إلى رسول الله ﷺ مسح رجله، قال: فكأني لم أشْتَكِها قَطَّ. ولما أقبلوا إلى رسول الله ﷺ كان يخطب، فقال لهم: (أفلحت الوجوه) . قال أبو عمر: وأظنه وأخاه شهدا بدراً، ولم يختلفوا أن عبد الله بن عَتِيك شهد أحداً. قال: وقال هشام بن الكلبي، وأبوه محمد ابن السائب: إن عبد الله شهد صِفِّين مع علي بن أبي طالب، فإن كان هذا صحيحاً فلم يُقْتَلْ يوم اليمامة. قال: وقد قيل: إنه ليس بأخ لجابر بن عَتِيك، وإن أخا جابر هو الحَارِث، والأول أكثر؛ لأن الرهط الذين قتلوا ابن أبي الحقيق خَزْرَجِيُّون والذين قتلوا كعب بن الأشرف من الأوس، كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره، لم يختلفوا في ذلك، وهو يصحِّح قول من قال: إن عبد الله بن عَتِيك ليس من الأوس، وليس بأخ لجابر بن عتيك، وقد نسبه خليفة بن خَيَّاط فقال: عبد الله ابن عَتِيك بن قَيْس بن الأسْوَد بن مُرَيّ بن كَعْب ابن غَنْم بن سَلِمَة من الخزرج. قلت: وقد نسبه ابن الكلبي وابن حبيب وغيرهما مثلَ خليفة بن خياط سَواء، وأما جابر بن عتيك فهو عَتِيك بن قِيْس بن هَيْشة بن الحارث بن أُمَيَّة بن معاوية بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بطن من الأوس. وكذلك نسبه ابن إسحاق وغيره إلى الأوس، فلا يكون عبدُ الله أخا جابر. ومما يقوي أنه ليس بأخ له أن الأوس قتلوا كعب بن الأشرف، والخزرج قتلوا أبا رافع، لا يختلف أهل السير في ذلك. وقد أخرج أبو موسى قبل هذه الترجمة عبد الله بن عُبَيْد بن عَتِيق، وأورد له هذا الحديث الذي رواه ابن بكير عن ابن إسحاق بإسناده، في أجر من خرج مجاهداً الحديث في هذه الترجمة. فجعله أبو موسى في عبد الله بن عُبَيد ابن عَتِيق. ولا شك أن بعض النساخ أو الرواة قد صحف (عَتِيك) ب (عبيد) ، وجعلوا الكاف دالاً. وهذا هو الصحيح، والترجمة الأُولى ليست بشيءٍ، ومما يقوى أن الذي قلناه هو الصحيح أن يونس بن بكير روى عن ابن إسحاق الحديث الذي ذكرناه في أول هذه الترجمة في فضل الجهاد، فظهر بهذا أن الأول تصحيف، والله أعلم. وأما قولُ ابن أبي داود: (هو أبو جابر وجَبْر ابني عَتِيك) فهو وهم منه؛ فإن كان الأوس فهو أخوهما لا أبوهما، لأن الجميع أولاد عتيك، والأكثر على أن جابر بن عتيك قول فيه: جبر أيضاً، وليسا أخوين، وإن كان عبد الله من الخزرج، وهو الأظهر، فلا كلام أنه ليس لهما بأخ إلا أنهما من الأنصار، والله أعلم»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 312)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 312)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
جرح«وهو أخو جبر بن عتيك، وأما ابن إسحاق فيما ذكره البخاري، عن محمد بن سلمة عنه، وتبعه ابن منده، فقال: هو أخو جابر بن عتيك، وتبعه أبو نعيم، قيل: وفيه نظر ؛ لأن جابرا هو ابن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية من الأوس، لكن قال البخاري في التاريخ: عبد الله بن عتيك من بني مالك بن معاوية بن عوف»