الحديث ابحث في المتون والرواة
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٧٩
    محمد بن عيسى الترمذيت ٢٧٩هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«قلت: فرق بينه وبين عبد الله بن عبيد الحميري الذي أخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجه، وجمع بينهما المزي، فذكر في ترجمة الحميري أنه روى عن عديسة بنت أهبان، وليس بجيد، بل لم يرو الحميري إلا عن أبي بكر بن النضر، وأما الراوي عن عديسة، فقد أخرج حديثه أيضا الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن غريب، وهذا يقتضي أنه عنده صدوق معروف. وذكر الطبراني في سياق حديثه من رواية يزيد بن زريع، ثنا عبد الله بن عبيد مؤذن مسجد حرادان، ثنا عديسة بنت أهبان قال يزيد: وكان يونس بن عبيد حدثني عنه قبل أن ألقاه، فذكر الحديث، وأخرج الطبراني حديثه أيضا من طريق أبي عامر صالح بن رستم عنه، ومن طريق عثمان بن الهيثم المؤذن عنه، ومن يروي عنه هؤلاء العدد الكثير ويحسن له الترمذي فليس بمجهول»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 750)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«في ترجمة عبد الله بن عبيد الديلي: " أخرج حديثه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي حسن غيرب، وهذا يقتضي أنه عنده صدوق معروف ". ٧ " - وقال الامام اكمال ابن الهمام رحمه الله تعالى في " فبح القدير " ٢: ١٣٤: " تحسين الترمذي الحديث فرع معرفته حاله وعينه " . فهذه نصوص خمسة من أئمة الحديث في المتأخرين اعتمدت هذا المنهج، لذلك تبعتهم في التعليق على هذا الكتاب، فتجدني كثيرا ما أستدرك على حكم المصنف إو ابن حجر في " التقريب " بان هذا المترجم صحح أو حسن له الترمذي، فهو أحسن حالا من قول المصنف أو ابن حجر المذكور. ب - بماذا يعرف الضبط؟ لا ريب أنه يعرف باختيار حديثه وعرضه على رواية الثقات الاثبات له، فان وافقها قبل، وإن خالفها: رد بمقدار ما تكون المخالفة. وهذا هو السير والاعتبار الذي يوصل - بعد معرفة العدالة - إلى الامر المتقدم، وهو النص الصريح على توثيقه، أو تصحيح حديثه. وهذه العملة تكون منهم للراة المتقدمين عليهم أو المعاصرين لهم. أما العدالة: فيأخذونها عن شيوخهم بالنسبة لمن قبلهم، ويتعرفون عليها بانفسهم بالنسبة لمعاصريهم. وإذا اعتبروا حديث الرجل - سواء روى عنه واحد أو أكثر - فوجدوه موافقا لحديث الثقات - أو نادر المخالفة -: صرحوا بتوثيقه، أو صححوا حديثه. قال المزي في " التهذيب " ١٥: ٣٤٤ ف ترجمة عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني: " قال أبو عبيد الاجري عن أبي داود: أحاديثه مستقيمة، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ٢) ، لقيه بالاندلس ". وهذا - مع وضوحه - يحتاج إلى شئ من السبط والشرح، أنقله من جواب خطي وقفت عليه لشيخنا الحافظ الناقد أحمد الصديق الغماري رحمه الله تعالى»

    الكاشف، الكاشف (1/ 25)

  2. ٧٦٥
    الحسينيت ٧٦٥هـ، قولان
    متأخر