القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن سعد: أول مشاهده الحديبية، ثم خيبر»
خبر وسيرة«بن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى. قال بعضهم: اسم أبي حدرد عبد الله. ويكنى عبد الله أبا محمد. وأول مشهد شهده مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحديبية ثم خيبر وما بعد ذلك من المشاهد. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مهر امرأته. قال محمد بن عمر: هذا وهل. إنما الحديث أن ابن أبي حدرد الأسلمي استعان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مهر امرأته فقال: كم أصدقتها؟ قال: مائتي درهم. قال: لو كنتم تغرفونه من بطحان ما زدتم. وتوفي عبد الله بن أبي حدرد سنة إحدى وسبعين وهو يومئذ ابن إحدى وثمانين سنة. وقد روى عن أبي بكر وعمر»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان: له صحبة»
خبر وسيرة«حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ فِي سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِضَمٍ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ أَشْجَعَ، وَقَالَ حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله ابن قُسَيْطٍ عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«وقال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان: له صحبة»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 90)الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 67)
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان: له صحبة»
توثيق«وَاسم أبي حَدْرَد سَلامَة وَيُقَال عَبْد كنية عَبْد اللَّه أَبُو مُحَمَّد مَاتَ سنة إِحْدَى وَسبعين وَهُوَ بن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة»
- ٣٧٨أبو أحمد الحاكمت ٣٧٨هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قول أبي أحمد الحاكم: إنه لا يصح ذكره في الصحابة. قال: والمعتمد ما روي عنه عن أبيه، أو عن غير أبيه، فأما ما روي عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فغير محتمل»
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ أبِي حَدْرَدِ الأسْلَمِي، واسم أبي حَدْرَدِ سلامة بن عُمَيْر بن أبي سلامة بن سعد بن مُسَاب (١) بن الحارث بن عَبْس (٢) بن هَوَزان بن أسلم، وقيل عَبْد بن عُمَيْر بن عامر. له صحبة، يكنى أبا محمد، وأول مشاهده الحُدْيْبية وخَيْبر وما بعدهما، وبعثه رسول الله ﷺ عيناً إلى مالك بن عوف النِّصْري وفي سرية أُخرى قُتِل فيها عامرُ بن الأضْبَط فحياهم بتحية الإسلام، فقتله مُحَلِّم بن جَثَّامة، فنزلت: ﴿يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إذَا ضَرَبْتُمْ في سَبِيل اللّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ … الآية. واتفق أهل المعرفة على أن له صحبة، وشَذَّ بعضهم فقال: لا صحبة له، وإنَّ أحاديثه مرسلة. ومن قال هذا فقد أخطأ؛ لأن فيما تقدم من إرساله مَرّة عيناً، ومرة في السَّرِيَّة التي قَتَلَ فيها مُحَلِّمٌ عامرَ بن الأضبط حُجَّةً لمن يقول: له صحبة، روى ذلك ابن إسحاق، وروى محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن أبي حَدْرَدٍ: قال: كنت في سَرِيَّة بعثها النبي ﷺ إلى إضَم وادٍ من أودية أشْجَع فهذا كلّه يدلّ على أن له صحبةً. قال أبو عمر: وقد قيل: إن القَعْقَاع بن عبد الله بن أبِي حَدْرَد له صحبة. وهذا ليس بشيءٍ. واحتجَّ من زعم أن عبد الله لا صحبة له بأنه يروي عن أبيه. وليس فيه حجة، فقد روى ابن عمر عن أبيه، وكثير ممن له ولأبيه صحبة يروي الابن تارة عن النبي ﷺ ، وتارة عن أبيه، عن النبي ﷺ في بعض ما يروي، وأما رواية الصحابة بعضهم عن بعض فكثير، حتى إن علياً مع كثرة صحبته وملازمته يروي عن أبي بكر، عن النبي ﷺ . أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن ابن أبي حَدْرَد الأسْلَمِي أنه قال: كان ليهوديّ عليه أربعة دارهم، فاستعدى عليه فقال: يا محمد، إنَّ لي على هذا أربعةَ دراهم، وقد غلبني عليها. فقال: أعطه حقه. قال: والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها قال: أعطه حقه. قال: والذي نفسي بيده ما أقدر عليها، قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر، فأرجو أن تُغْنِمَنَا شيئاً فأَرجعَ فأَقضيَه. قال: فأعطه حقه قال: وكان النبي ﷺ إذا قال ثلاثاً لا يراجع فخرج به ابنُ أبي حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة، وهو متزر ببردَة، فنزع العمامة من رأسه فاتزر بها، ونزع البردة فقال: اشتر مني هذه البردة، فباعها منه بأربعة دارهم، فمرَّتْ عجوز فقالت: مالك يا صاحب رسول الله ﷺ فأخبرها فقالت: هادونك هذا، لِبُرْد عليها، فطرحته عليه. وتوفي عبد الله سنة إحدى وسبعين، قاله الواقدي: وضمْرة بن ربيعة، ويحيى بن عبد الله ابن بُكَيْر، وإبراهيم بن المنذر، وكان عمره إحدى وثمانين سنة، وقال خليفة: مات زمن مُصْعَب بن الزبير. روى عنه ابنه القعقاع وغيره»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 211)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 211)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قولانمتأخر
توثيق«له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 732)
توثيق«واسْمه سَلامَة بن عُمَيْر أَبُو مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وَعَن أبي بكر وَعمر وَأبي هُرَيْرَة شهد الْحُدَيْبِيَة وخيبر وَمَا بعْدهَا مَاتَ سنة إِحْدَى وَسبعين عَن أحد وَثَمَانِينَ سنة روى عَنهُ ابْنه الْقَعْقَاع وَأَبُو مودود عبد الْعَزِيز بن أبي سُلَيْمَان وَغَيرهمَا»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«قال ابن عساكر: أورده البغوي في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد ظانا أن ابن أبي حدرد عبد الله، فوهم ؛ فإنه القعقاع بن عبد الله ابنه، وقد أورده البغوي في حرف القاف في ترجمة القعقاع، فوهم أيضا ؛ لأنه تابعي لا صحبة له»
خبر وسيرة«له ولأبيه صحبة»
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد
خبر وسيرة«قال ابن منده: لا خلاف في صحبته.»
- ابن عساكرقول واحد
خبر وسيرة«قال ابن عساكر: أورده البغوي في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد ظانا أن ابن أبي حدرد عبد الله، فوهم ؛ فإنه القعقاع بن عبد الله ابنه، وقد أورده البغوي في حرف القاف في ترجمة القعقاع، فوهم أيضا ؛ لأنه تابعي لا صحبة له»