الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    خبر وسيرة«وقال البخاري: لا يصح حديثه»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 48)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَه جَابِرٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَلَمْ يَصِحَّ، وَقَالَ مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عن جابر: ان عمر رضى الله عَنْهُ جَاءَ بِكِتَابٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [عَبْد اللَّه بْن حنظلة بْن الراهب ] . باب الألف من وافق أول اسم أَبِيه ألفا من التابعين ومن بعدهم»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (5/ 39)

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

القرن الخامس

  1. ٤٣٠
    أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«روى حديثه جابر الجعفي، عن الشعبي، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث: " كلوا الزيت وادهنوا به "، روى عنه الشعبي هذا الحديث، ويقال: روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا، وفرق بينهما ابن منده وغيره، والله أعلم. قلت: رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر، والصواب خلافه، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 723)

  2. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«روى حديثه جابر الجعفي، عن الشعبي، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث: " كلوا الزيت وادهنوا به "، روى عنه الشعبي هذا الحديث، ويقال: روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا، وفرق بينهما ابن منده وغيره، والله أعلم. قلت: رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر، والصواب خلافه، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 723)

    خبر وسيرة«(٦) ، تُوفِّي على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ في حياتِه (٧) . حديثُه في "الموطَّأَ" وغيرِه (١) ، وهو الذي قال فيه رسولُ اللهِ ﷺ : "غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ" ، و (٢) مالِكٌ أحسَنُ النَّاسِ سِياقةً لحديثِه ذلك في الإسنادِ والمتنِ، إلَّا أنَّ ابنَ جُرَيجٍ وإِنْ لم يُقِمْ إسنادَه، فقد أتَى فيه بألفاظٍ حِسَانٍ غيرِ خارجةٍ عن معنى حديثِ مالكٍ، وزادَ فيه: وكَفَّنه رسولُ اللهِ ﷺ في قميصِه، وقال لِجَبرِ (٣) بن عَتِيكٍ (٤) ؛ إذ نهَى النِّساءَ عن البكاءِ عليه: "دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فليَبْكِينَ أبا الرَّبيعِ ما دامَ بينَهُنَّ" ، الحديث (٥)»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 252)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 252)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ ثَابِتٍ الأنصاري، أبو الربيع الظَّفَري، من بني ظَفَر بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، ورد ذكره في حديث جابر بن عتيك. أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده إلى سُلَيمان بن الأشعث، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك. عن عَتِيك بن الحارث بن عَتِيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أُمه أنه أخبره، أن جابر بن عَتِيك أخبره: أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله ابن ثابت، فوجده قد غُلِبَ، فصاح به رسول الله ﷺ ، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ وقال: (غُلِبْنَا عليك أبا الربيع. فصاح النساءُ وبكين، فنهاهن جابر بن عتيك. فقال رسول الله ﷺ : دعهنّ يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن. وتوفي في مرضه ذلك، فكفنه النبي ﷺ في قميصه. أخرجه الثلاثة. وقيل: إن أبا الربيع كنية عبد الله بن عبد الله ابن ثابت هذا، ويرد في موضعه، إن شاء الله تعالى، والصواب أنها كنية أبيه. وجعله ابن منده وأبو نعيم ظفرياً، ولم ينسبه أبو عمر إلى قبيلة. وقال ابن الكلبي: أبو الربيع كنية عبد الله ابن ثابت بن قيس بن هَيْشَةَ بن الحارث بن أُمَيَّة بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. يجتمع هو وظفر في مالك بن الأوس؛ فإن ظفر هو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، والله أعلم»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 189)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 189)

القرن الثامن

  1. ٧٦٥
    الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«توفّي فِي حَيَاة النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وكفنه النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فِي قَمِيصه روى حَدِيثه جَابر الْجعْفِيّ عَن الشّعبِيّ وَفِي رِوَايَة مجَالد عَن الشّعبِيّ أَن عمر جَاءَ بِكِتَاب من النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام ذكره أَبُو حَاتِم وَهُوَ غير عبد الله بن ثَابت أَبُو أسيد الْأنْصَارِيّ روى عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام حَدِيث كلوا الزَّيْت وادهنوا بِهِ روى عَنهُ الشّعبِيّ هَذَا الحَدِيث وَيُقَال روى عَنهُ أَيْضا أَبُو الطُّفَيْل وَعَطَاء الشَّامي وَقد جَعلهمَا بن عبد الْبر وَأَبُو نعيم وَاحِدًا وَفرق بَينهمَا بن مندة كَمَا ذكرته وَالله أعلم»

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال، الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 229)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد

    خبر وسيرة«روى حديثه جابر الجعفي، عن الشعبي، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث: " كلوا الزيت وادهنوا به "، روى عنه الشعبي هذا الحديث، ويقال: روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا، وفرق بينهما ابن منده وغيره، والله أعلم. قلت: رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر، والصواب خلافه، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 723)