القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٢) ، ويُقالُ: مَزِيدَة (٣) بنُ حَوالَةَ، روى عنه عبدُ الله بن شقيقٍ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 187)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 187)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب) زَائِدَةُ بن حَوَالة، وقيل: مزيدة بن حوالة العَنَزيُّ. روى عنه عبد الله بن شقيق. أخرجه أبو عمر مختصراً. [باب الزاي والباء]»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 290)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 290)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«وليست لزائدة عن عبد الله بن حوالة رواية، وإنما اختلفت الرواية عن عبد الله بن شقيق، هل الذي حدثه عبد الله بن حوالة، أو زائدة بن حوالة ؟ فوقع في مسند البصريين من " مسند أحمد ": حدثنا يزيد بن هارون، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق حدثني رجل صالح من عنزة يقال له: زائدة أو [مزيدة] بن حوالة، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل دومة، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي، وليس عنده غير كاتبه، فقال: أنكتبك يا ابن حوالة. الحديث، وفيه الحث على سكنى الشام، وأخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " عن إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون بهذا السند مثله، لكن قال: عن ابن حوالة، ولم يسمه، ولا نسبه إلى عنزة، وأورده في مسند عبد الله بن حوالة، فكأن شيخه لما لم يذكر اسمه فقال: عن ابن حوالة، ظنه الطبراني عبد الله بن حوالة لشهرته، بخلاف زائدة، فإني لم أره إلا في هذا الحديث من هذا المسند، وزيادة أحمد لا ترد لو صرح غيره بخلافها، فكيف ولا مخالفة إلا من جهة هذا الفهم، وقد أخرج أحمد والطبراني أيضا هذا الحديث من طريق الجريري عن عبد الله بن شقيق، فقال في رواية أحمد عن ابن علية عنه، عن ابن شقيق: عن ابن حوالة لم يسمه، وقال في رواية الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن الجريري: عن عبد الله بن حوالة سماه عبد الله أيضا، ولعل السبب فيه أيضا نحو ما تقدم، ولم أر من ذكر زائدة هذا في الصحابة إلا ابن عبد البر فإنه قال: زائدة بن حوالة، أو مزيدة بن حوالة العنزي له صحبة، وتبعه ابن الأثير، فقال: ذكره أبو عمر مختصرا وتبعه الذهبي في " التجريد " فزاد على اسمه علامة مسند أحمد في اصطلاحه مشيرا إلى ما وقع في هذا الحديث، وظهر أن الفرق بين، والمتن المذكور وإن شارك عبد الله بن حوالة في بعضه لا يستلزم تغليط الثقة، والله أعلم، وقد أغفل ابن عساكر ذكره في " تاريخ دمشق ".»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 540)