القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأمه سلمى بنت مسعود بن شيبان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة. وكان لخبيب من الولد أبو كثير واسمه عبد الله وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلى من بني عوف بن الخزرج. وعبد الرحمن لأم ولد أنيسة وأمها زينب بنت قيس بن شماس بن مالك. وكان لهم عقب فانقرضوا. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا مسلم بن سعيد الثقفي قال: أخبرنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب عن أبيه عن جده قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا: أنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم. قال: وأسلمتما؟ قلنا: لا. قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين. قال فأسلمنا وشهدنا معه فقتلت رجلا وضربني ضربة فتزوجت ابنته بعد ذلك فكانت تقول لي: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح. فأقول لها: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار. أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل كانت تذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- حين رأوه. فلما أدركه قال: جئت لأتبعك وأصيب معك. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:، أتؤمن بالله ورسوله؟، قال: لا. قال: ، فارجع فلن نستعين بمشرك،. يعني قالت عائشة. ثم مضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل فقال مثل مقالته الأولى فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- كما قال أول مرة فقال الرجل: لا. فقال: ارجع فلن نستعين بمشرك. قالت فرجع ثم أدركه بالبيداء فقال مثل ما قال أول مرة فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل ما قال أول مرة: ، أتؤمن بالله ورسوله؟، فقال الرجل: نعم. فقال: ، انطلق،. قال محمد بن عمر: وهو خبيب بن يساف. وكان قد تأخر إسلامه حتى خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بدر فلحقه فأسلم في الطريق وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتوفي في خلافة عثمان بن عفان. وهو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف الذي روى عنه عبيد الله بن عمر وشعبة وغيرهما. وقد انقرض ولد خبيب جميعا فلم يبق منهم أحد»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وَيُقَالُ ابْنُ إِسَافٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجْهًا فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي قُلْنَا: إِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ، فَقال: أَسْلَمْتُمَا؟ قُلْنَا: لا، قَالَ: فَإِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَهُ. وَقال ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: بَعَثَ عُمَرُ خُبَيْبَ ابن يَسَافٍ أَحَدَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ وَكَانَ بَدْرِيًّا»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مشرك فرده النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم فشهد أحدا، روى عنه ابنه عبد الرحمن بن خبيب سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«بْن عَامر بْن جشم أحد بني الْحَارِث بْن الْخَزْرَج بَدْرِي وَيُقَال لَهُ خبيب بْن إساف كَانَ عَامل عمر روى عَنهُ ابْنه عَبْد الرَّحْمَن بْن خبيب وَالِد خبيب بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ الَّذِي روى عَنهُ عبيد اللَّه بْن عمر وَمَالك مَاتَ فِي خلَافَة عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«ذكره الطبراني، وابن عبد البر في حرف الحاء المهملة»
خبر وسيرة«- ويُقالُ: يِسافٌ - بنِ عُتبَةَ (٦) بنِ عمرِو بنِ خَديجِ بنِ عامرِ بنِ جُشَمَ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ الأنصاريُّ الخَزرَجيُّ (١) ، شهِدَ بدرًا وأُحُدًا والخَندَقَ (٢) ، وكانَ نازلًا في المَدينةِ. قالَ الواقديُّ (٣) : كانَ خُبيبُ بنُ يِسافٍ قد تأخَّرَ إسلامُه حتَّى خَرَجَ النَّبيُّ ﷺ إلى بدرٍ، فلحِقَه في الطَّريقِ، فأسلَمَ وشهِدَ بدرًا وأُحُدًا والخَندقَ والمَشاهِدَ كلَّها مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وماتَ في خِلافةِ عثمانَ رضي الله عنه . قالَ أبو عمرَ رضي الله عنه : خُبيبُ بنُ إسافٍ هذا تزوَّجَ حبيبةَ بنتَ خارجةِ بنِ زيدِ بن أبي زُهيرٍ بعدَ أن تُوفِّيَ عنها أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، رُوي عنه حديثٌ واحدٌ مِن وجهٍ واحدٍ، رواه عنه ابنُه عبدُ الرَّحمنِ بنُ خُبيبٍ (٤) . وخُبيبٌ هذا هو جَدُّ خُبيبِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ (١) بنِ خُبيبِ بنِ يِسافٍ شيخِ مالكٍ. وخُبيبُ بنُ يِسافٍ هذا هو الذي قتَلَ أُميَّةَ بنَ خَلَفِ يومَ بدرٍ فيما ذكَرُوا. قالَ مسلمُ بنُ الحجَّاجِ (٢) : خُبيبٌ جَدُّ خُبيبِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ له صُحبةٌ (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بابُ خُفافٍ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 565)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 565)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«شهد بَدْرًا وأحدا وَمَا بعْدهَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ نازلا بِالْمَدِينَةِ فَتَأَخر إِسْلَامه حَتَّى سَار النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى بدر فَلحقه بِالطَّرِيقِ فَأسلم وَشهد بَدْرًا فَضَربهُ رجل من الْمُشْركين على عَاتِقه يَوْمئِذٍ فَمَال شقَّه فتفل عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلِأَنَّهُ ورده فَانْطَلق فَقتل الَّذِي ضربه وَتزَوج ابْنَته بعد ذَلِك فَكَانَت تَقول لَا عدمت رجلا وشحك بِهَذَا الوشاح فَيَقُول لَا عدمت رجلا عجل أَبَاك إِلَى النَّار قَالَ بن عبد الْبر وخبيب هَذَا جد خبيب بن عبد الرَّحْمَن بن خبيب شيخ مَالك قَالَ غَيره توفّي فِي خلَافَة عُثْمَان روى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن قَالَ بن حبَان كَانَ عَامل عمر بن الْخطاب»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وذكره في المهملة عبدان أيضا، فقال حبيب بن إساف: رجل من أهل بدر قديم.»
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن إسحاققول واحد
خبر وسيرة«ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا»
- الطبرانيقول واحد
خبر وسيرة«ذكره الطبراني، وابن عبد البر في حرف الحاء المهملة»