القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى. وإلى بني حارثة البيت من بني مالك بن أفصى. من ولد أسماء بن حارثة غيلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة. كان من قواد أبي جعفر المنصور. كان له ذكر في دعوة بني العباس. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن جده عن أسماء بن حارثة الأسلمي قال: دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء فقال: ، أصمت اليوم يا أسماء؟، فقلت: لا. فقال: ، فصم،. قال: قد تغديت يا رسول الله. قال: ، صم ما بقي من يومك ومر قومك يصوموه،. قال أسماء: فأخذت نعلي بيدي فأدخلت رجلي حتى وردت يين على قومي فقلت: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدينا. فقال: إنه قد أمركم أن تصوموا بقية يومكم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده قال: أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسماء وهند ابني حارثة إلى أسلم يقولان لهم إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة. وذلك حيث أراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يغزو مكة. قال: وقال محمد بن عمر: وتوفي أسماء بن حارثة سنة ست وستين وهو يومئذ ابن ثمانين سنة. قال وكان محتاجا من أهل الصفة. قال محمد بن سعد: وسمعت غيره من أهل العلم يقول: توفي أسماء بالبصرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية زياد عليها»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«روى عن (٥) رسول الله صلى الله عليه وسلم انه بعثه يوم عاشورا روى وهيب عن ابن حرملة عن يحيى بن هند ابن حارثة عن عمه أسماء بن حارثة»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«بَعثه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن قل لقَوْمك فليصوموا هَذَا الْيَوْم يَعْنِي يَوْم عَاشُورَاء فَإِن وَجَدتهمْ قد طعموا فليتموا آخر يومهم وَقد قيل أَسمَاء بن خَارِجَة وَالْأول أصح مَاتَ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَهُوَ بْن ثَمَانِينَ سنة»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٢) ، يُكنَى أبا محمدٍ (٣) ، يَنْسِبونَه: أسماءُ بنُ حارثةَ بنِ هندِ بنِ عبدِ اللهِ (٤) بنِ غِيَاثِ بنِ سعدِ بنِ عمرِو بن عامرِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ مالكِ بنِ أفصَى (٥) الأسلَمِيُّ، وهو أخو هندِ ابنِ حارثةَ، وكانوا إخوةً عددًا، قد ذكَرْتُهم في بابِ هندٍ (٦) ، وكان أسماءُ وهندٌ مِن أهل الصُّفَّةِ، قال أبو هريرةَ: ما كنْتُ أرَى أسماءَ وهندًا ابنَيْ حارثةَ إلَّا خادمَيْنِ لرسولِ اللهِ ﷺ مِن طُولِ مُلازَمَتِهما بابَه وخدمَتِهما إيَّاه (٧) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : روَى عن النبيِّ ﷺ في صومِ يومِ (١) عاشوراءَ (٢) ، تُوفِّي (٣) سنةَ سِتٍّ وسِتِّين بالبصرةِ، وهو ابنُ ثمانينَ سنةً، هكذا قال الواقديُّ، وقال محمدُ بنُ سعدٍ (٤) : وسمِعتُ غيرَ (٥) الواقديِّ يقولُ: تُوفِّي بالبصرةِ في خلافةِ معاويةَ في ولايةِ زيادٍ (٦)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 231)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 231)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) أسْماء بن حَارِثَة بن هِنْد ابن عبد الله بن غِياث بن سعد بن عمرو بن عامر ابن ثعلبة بن مالك بن أفصى، قاله أبو عمر، وقيل في نسبه غير ذلك، قال ابن الكلبي: أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم، وكثيراً يضاف ابنا مالك إلى أسلم، فيقال: أسلمى، يكنى أسماء: أبا هند. له صحبة، وكان هو وأخوه هند من أهل الصُّفة قال أبو هريرة: (ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلاّ خادمين لرسول الله ﷺ من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له) . وأسماء هو الذي بعثه رسول الله يوم عاشوراء إلى قومه فقال: (مرّ قومك بصيام عاشوراء) فقال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال: (فليتموا) . وتوفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، قاله محمد بن سعد عن الواقدي، قال محمد بن سعد: وسمعت غير الواقدي يقول: توفي بالبصرة أيام معاوية، في إمارة زياد، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين. أخرجه ثلاثتهم. حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة، وغياث: بالغين المعجمة والثاء المثلثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 122)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 122)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«أَبُو مُحَمَّد وَيُقَال أَبُو هِنْد أحد أهل الصّفة قَالَ أَبُو هُرَيْرَة مَا كنت أرى أَسمَاء وَهِنْد ابْني حَارِثَة إِلَّا خادمين لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من طول ملازمتهما بَابه وخدمتهما إِيَّاه قَالَ الْوَاقِدِيّ مَاتَ أَسمَاء بِالْبَصْرَةِ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَهُوَ بن ثَمَانِينَ سنة قلت حَدِيثه فِي مُسْند المكيين رَوَاهُ يحيى بن هِنْد بن حَارِثَة عَن أَبِيه عَن أَخِيه أَسمَاء»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
توثيق«وتبع الحسيني أبا عمر بن عبد البر في تسمية جده، وأما ابن الكلبي فقال: أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله، وهذا أثبت»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 301)
خبر وسيرة«ذكره بعضهم في الصحابة»