القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وهو ابن أخي عروة بن مسعود. لما كلم أبو مليح بن عروة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قضاء دين أبيه قال قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنه ترك دينا مثل دين عروة فاقضه عنه من مال الطاغية. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن الأسود مات كافرا،. فقال قارب: تصل به قرابة. إنما الدين علي وأنا مطلوب به. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إذا افعل،. فقضى عن عروة والأسود دينهما من مال الطاغية»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«ويُقَالُ مارب قَالَ عَلِيٌّ (عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ ميسرة عن وهب بن عبد الله بن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قَالَ سُفْيَان بيده بعدها من صدره (وخفض بها صوته وقَالَ والمقصرين (قَالَ فِي الثالثة أو فِي الرابعة وضم سُفْيَان يده إلى صدره وخفض بها صوته، قَالَ سُفْيَان وجدت عنْدي وهب بْن عَبْد اللَّه بْن مارب فَقَالُوا لي (هذا ابْن قارب قلت لسفيان عَنْ أَبِيه عَنْ جده؟ قَالَ نعم (قَالَ وَحَدَّثَنَا مرة (أخرى عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ وهب بْن عَبْد اللَّه عَنْ أَبِيه سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ، وعَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ وهب بْن عَبْد اللَّه بْن قارب عَنْ أَبِيه قَالَ كنت مَعَ أَبِي فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ. وإنما اخذ (قارب) عن الناس»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«يقال: إن له صحبة، روى عنه: ابنه عبد الله بن قارب وإبراهيم بن ميسرة، سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن أبي حاتم: قارب، يقال: إن له صحبة»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«عداده فِي أهل الطَّائِف حَدِيثه عِنْد وَلَده وَهُوَ قَارب بْن عَبْد اللَّه بْن الْأسود بْن مَسْعُود بْن معتب وَأمه رَملَة بنت الْحَارِث بْن عَوْف بْن وهب بْن عمر بْن يَرْبُوع بْن ناضرة بْن غاضرة بْن حطيط بْن جشم بْن ثَقِيف»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال أبو عمر: قارب بن الأسود، هو قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي، جد وهب بن عبد الله بن قارب، له صحبة.»
توثيق«(٣) ، وهو قاربُ بنُ عبدِ اللَّهِ [بنِ الأسودِ] (٤) بنِ مسعودٍ الثَّقَفِيُّ، جَدُّ وهبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قارِبٍ، له صحبةٌ وروايةٌ، روَى عنه ابنُه عبدُ اللهِ بنُ قارِبٍ حديثَه عن النبيِّ ﷺ : "يَرْحَمُ (٥) اللهُ المُحَلِّقين" ، قال فيه الحُمَيديُّ (٦) : عن ابنِ عُيَيْنَةَ، عن إبراهيمَ بنِ ميسرةَ، عن وهبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قارِبٍ أو مارِبٍ - هكذا (٧) على الشَّكِّ - عن أبيه، عن جَدِّه، ولا أحفظُ هذا الحديثَ مِن غيرِ روايةِ ابنِ عُيَيْنَةَ، وغيرُ الحُمَيديِّ يَرْوِيه "قارب" مِن غيرِ شَكٍّ (٨) ، وهو الصوابُ، وهو مشهورٌ معروفٌ مِن وُجُوهِ ثقيفٍ، ومعه كانَتْ رايةُ الأحلافِ أيامَ قتالِ رسولِ اللهِ ﷺ ثقيفًا، وحصارِه لهم، ثمَّ وفَد في وفدِ ثقيفٍ، فأسلَم (١)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 118)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 118)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قولانمتأخر
توثيق«له صحبة ورواية ووفادة»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 121)
توثيق«بن مَالك الثَّقَفِيّ الطَّائِفِي لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَهُوَ بن أخي عُرْوَة بن مَسْعُود روى عَنهُ ابْنه عبد الله وَفد على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي وَفد ثَقِيف فَأسلم وَسَأَلَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فِي قَضَاء دين أَبِيه فَقَالَ إِن أَبَاك مَاتَ كَافِرًا فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّمَا الدّين عَليّ وَأَنا مَطْلُوب بِهِ فَقضى لَهُ رَسُول الله عَلَيْهِ السَّلَام من مَال الطاغية»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«وذكر الذهبي في التجريد أن الحميدي صحف هذا الاسم، فقال: مارب بالميم قال: وإنما هو قارب بالقاف، ولم يصب في جزمه بأن الحميدي صحفه، وقد بينا أنه حكى ذلك عن ابن عيينة، وجزم الترمذي في كتاب الحج بأن الحديث عن مارب بالميم، والحق أنه قارب بالقاف، والله أعلم.»
خبر وسيرة«قلت: في كونه ابن أخي عروة نظر إلا أن يكون بطريق المجاز، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أن إبراهيم بن ميسرة، روى عن قارب، وتعقبه بما ذكره عن أبي زرعة أن ابن ميسرة إنما روى عن وهب بن عبد الله بن قارب، عن أبيه كما جاء من رواية ابن عيينة، عن إبراهيم، وقد قيل في اسمه مارب بالميم، وله ذكر في الترمذي»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 121)