القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٥) ، روَى عنه الشَّعبيُّ، عن النَّبيِّ ﷺ . أنَّه بعَث عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فخرَص (٦) على أهلِ خيبرَ، فلم يَجِدُوه أَخطَأَ حَشَفَةً (٧)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 145)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 145)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب) زِيَادُ بن عَبْد الله الأنْصَارِيّ. يعد في أهل الكوفة، روى عنه الشَّعْبيّ: أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن رواحة فَخَرص على أهل خيبر فلم يجدوه أخطأ حَشَفَةَ. أخرجه أبو عمر وابن منده»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 324)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 324)
القرن الثامن
- ٧٦٥الحسينيت ٧٦٥هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«لا أعرفه، قاله الحسيني»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 556)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
جرح«عن عاصم ابن محمد مجهول من السابعة وأظنه الأنصاري الذي ذكر الخطيب أنه يروي عن الشعبي ق»
خبر وسيرة«عن: عاصم بن محمد، عن أبيه، عن جده، في النهي عن الكرع، قاله بقية، عن مسلم بن عبد الله، عنه. قلت: هو غير الذي قبله قطعا. وقد ذكر الخطيب في كتابه ممن يسمى زياد بن عبد الله أربعة منهم (أنصاري) ذكر أنه يروي عن: الشعبي (وبلوي) ، ذكر أنه رأى ابن سندر، (وقرشي) ، روى عن: هند بنت المهلب، (والرابع) زياد بن عبد الله بن حدير الأسدي، روى عن: أوس، وعنه: داود بن أبي هند، والأقرب أن صاحب الترجمة هو الأول. والله أعلم. وقرأت: بخط الذهبي: أظنه البكائي، وفي ما قاله نظر»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
جرح«رَوَى عَنْ: أُبَي بْنِ كَعْب -رضي الله عنه- (مي، عب، طح) . وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ أَبِي مُوْسَى (مي، عب، طح) . تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ" ، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (٢) . وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة" "لا أَعْرِفُه" . وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٣) : "رَأَيْتُ فِي " ثِقَاتِ " (٤) ابْنِ حِبَّان: " زِيَادٌ أَبُوْ يَحْيَى الأَنْصَارِي، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاس، فَإِنْ كَانَ هُوَ فَهُوَ ثِقَةٌ (١) ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُو (٢) وَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْبُ الأَرْنَؤوط: "مَجْهُوْلٌ" (٣) . عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) حَدِيْثًا وَاحَدًا عَنْ أُبِي بْنِ كَعْب -رضي الله عنه-. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ] . مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٣٥٩) ، "الجَرَح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٣٦) ، "التَّذْكِرَة" (١/ ٥٣٢) ، "الإِكْمَال" (١/ ٣٢٠) ، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٤٨٩) ، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٥٥٦) ، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٢٨٢) ، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٤٩)»
إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي، إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي (ص 217)