هرم بن حيان

النسب
الأزدي، العبدي، البصري, الزاهد, وقيل: القيسى
الوفاة
بين 71 هـ و80 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١٨

  • ابن حبان البستي

    أدرك خلافة عمر، وسمع أويسا القرني، وكان أكبر من الحسن بن أبي الحسن

    الثقات الثقات (5/ 513) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان من العباد الخشن المتجردين للعبادة

    الثقات الثقات (7/ 588) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: أدرك عمر، وولي الولايات في خلافته.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 217) الصفحة
  • ابن عبد البر

    قال ابن عبد البر: هو من صغار الصحابة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 217) الصفحة
  • علي بن سعيد بن عبد الله شقير

    وقال العسكري: كان من خيار التابعين

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 217) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: ثقة، له فضل، وكان على عبد القيس في الفتوح

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 217) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وكان أيام عمر على ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 217) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وعده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 217) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    يعد فِي الْبَصْرِيّين روى عَنْهُ الْحَسَن

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 243) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه روى عنه الحسن البصري سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (9/ 110) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    - ويقال: هرمز - أبو خالد، في الكنى. [من اسمه الهرماس]

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 264) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وكان ثقة وله فضل وعباده. روى عنه الحسن البصري. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن هشام عن الحسن عن هرم بن حيان أنه كان يقول: أعوذ بالله من زمان يمرد فيه صغيرهم. ويأمل فيه كبيرهم. وتقترب فيه آجالهم. قال: فيقال له: أوصنا. فيقول: أوصيكم بخواتيم سورة البقرة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سيف بن هارون البرجمي عن منصور ابن مسلم بن سابور قال: حدثني شيخ من بني حرام عن هرم بن حيان العبدي قال: قدمت من البصرة فلقيت أويسا القرني على شط الفرات بغير حذاء. فقلت له: كيف أنت يا أخي؟ كيف أنت يا أويس؟ فقال لي: كيف أنت يا أخي؟ قلت: حدثني. قال: إني أكره أن أفتح هذا الباب على نفسي أن أكون محدثا أو قاصا أو مفتيا. قال: ثم أخذ بيدي فبكى. قال: قلت: فاقرأ علي. قال: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم: «حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة. إنا كنا منذرين» الدخان: ١ - ٣. حتى بلغ: «إنه هو العزيز الرحيم» الدخان: ٤٢. قال: فغشي عليه ثم أفاق وقال: الوحدة أحب إلي. قال: أخبرنا يوسف بن الغرق قال: أخبرنا أيوب بن خوط عن حميد بن هلال عن هرم بن حيان قال: ما رأيت مثل النار تأم هاربها ولا مثل الجنة تأم طالبها. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا أبو عمران الجوني أن هرم بن حيان أشرف في ليلة قمراء وإذا صاحب حرسه يلعب الخراج فدعاه فقال: إذا كان غدا فصم. فصنع ذلك به ثلاث ليال. ثم قال: اذهب الآن فالعب الخراج. قال: وكان هرم عاملا لعمر بن الخطاب. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنه بلغه أن هرم بن حيان قيل له: أوص. قال: ما أدري ما أوصي ولكن بيعوا درعي فاقضوا عني ديني. فإن لم يتم فبيعوا فرسي فاقضوا عني ديني. فإن لم يتم فبيعوا غلامي. وأوصيكم بخواتيم سورة النحل: «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة» النحل: ١٢٥. إلى آخر السورة: «إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون» النحل: ١٢٨. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي قال: أخبرنا هشام عن الحسن قال: كان الرجل إذا كانت له حاجة والإمام يخطب قام فأمسك بأنفه فأشار إليه الإمام أن يخرج. قال: فكان رجل قد أراد الرجوع إلى اهله. فقام إلى هرم بن حيان وهو يخطب فأخذ بأنفه فأشار إليه هرم أن يذهب. فخرج إلى اهله فأقام فيهم. ثم قدم فقال له هرم: أين كنت؟ فقال: في أهلي. فقال: أبإذن ذهبت؟. قال: نعم. قمت إليك وأنت تخطب فأخذت بأنفي فأشرت إلي أن أذهب. قال: فاتخذت هذا دغلا أو كلمة نحوها. ثم قال: اللهم أخر رجال السوء لزمان السوء. قال: وكان هرم يقول: اللهم إني أعوذ بك من زمان يمرد فيه صغيرهم. ويأمل فيه كبيرهم. وتقترب فيه آجالهم. قال: أخبرنا أبو عبد الله العبدي قال: حدثني سهل بن محمود قال: حدثنا عبد العزيز العمي عن أبي عمران الجوني عن هرم بن حيان أنه قال: إياكم والعالم الفاسق. فبلغ عمر بن الخطاب فأشفق منها ما العالم الفاسق. فكتب إليه هرم بن حيان: والله يا أمير المؤمنين ما أردت به إلا الخير. يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس فيضلوا. قال: أخبرنا أبو عبد الله العبدي قال: حدثنا سيار عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال: استعمل هرم بن حيان. قال: فظن أن قومه سيأتونه فأمر بنار فأوقدت بينه وبين من يأتيه من القوم. فجاء قومه فسلموا عليه من بعيد فقال: مرحبا بقومي. ادنوا. فقالوا: والله ما نستطيع أن ندنو منك. لقد حالت النار بيننا وبينك. قال: فأنتم تريدون أن تلقوني في نار أعظم منها في جهنم. قال: فرجعوا. قال: أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق عن مخلد بن حسين قال: سمعت هشاما يذكر عن الحسن قال: مات هرم بن حيان في غزاة له في يوم صائف. فلما فرغ من دفنه جاءت سحابة فرشت القبر حتى تروى لا تجاوز القبر منها قطرة واحدة. ثم عادت عودها على بدئها. قال: أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق عن نوح بن قيس قال: حدثنا عون بن أبي شداد عن رجل عن أبيه قال: خرجنا في جنازة هرم بن حيان ونحن في يوم صائف. فلما فرغنا من قبره جاءت سحابة فرشت القبر وما حوله. ثم انصرفت. قال: أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق عن ضمرة بن ربيعة عن السري بن يحيى عن قتادة قال: أمطر قبر هرم بن حيان من يومه ونبت العشب من يومه

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 94) الصفحة
  • العلائي

    ذكره بن عبد البر وغيره من الصحابة وقال هو من صغارهم وذكره بن حبان في التابعين وهذا هو الأصح إذ لا نعرف له صحبة ولا رؤية والله أعلم

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 293) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (١) بْنُ حَيَّان، أَبُوْ اليَقْظَان، العَبْدِيُّ (٢) ، البَصْرِيُّ الزَّاهد. رَوَى عَنْ: أُوَيْس القَرَنِيِّ، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب -رضي الله عنه-. وَرَوَى عَنْهُ: جَابِرُ بْنُ غُرَاب النَّمريُّ البَصْرِيُّ (٣) ، وَالحسَنُ بْنُ أَبِي الحَسَن البَصْرِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلال العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ قَزَعَة سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْر البَصْرِيُّ (مي) ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَب البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ عِمْران عَبْدُ المَلِك بْنُ حَبِيْب الجَوْنِيُّ البَصْرِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّاد العُقَيْليُّ البَصْرِيُّ، وَقَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى البَصْرِيُّ (مي) ، وَمَالِكُ بْنُ دِيْنَار البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْد الجَرْمِيُّ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ نَافِع العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَمَطَرُ بْنُ طَهْمَان الوَرَّاق البَصْرِيُّ، وَالمُعَلّى بْنُ زِيَاد القُرْدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ، وَنَافِعُ بْنُ خَالِد الطَّاحِيُّ البَصْرِيُّ (١) ، وَأَبُوْ الضَّحَّاك الجَرْمِي البَصْرِيُّ، وَشَيْخ مِنْ بَنِي حَرَام. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْن مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -رضي الله عنه-، وَقَالَ: "كَانَ ثِقَة، وَلَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَة" . وَذَكَرَهُ خَلِيْفَة بْنُ خَيَّاط فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ البَصْرِيِّيْن، مَمَّنْ حُفِظَ عَنْهُ الحدِيْث بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله -صلى الله عليه وسلم-. وَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ" ، وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي البَصْرِيِّيْن، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ الآجُرِّي فِي "سُؤَالاتِهِ ": سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يَقُوْلُ: " هَرِمُ بْنُ حَيَّان، مِنْ فُرْسَان النَّاس، وَشُجعَانِهِم ". وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَة فِي "المَعَارِف ": " كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاس، وَوَلِيَ الوِلايَات زَمَنْ عُمَر بن الخَطَّاب -رضي الله عنه-. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ" ، وَقَالَ: الزَّاهِدُ، أَدْرَكَ خِلافَة عُمَر، وَسَمِعَ أُويْسًا القَرَنِي، وَكَانَ أَكْبَر مِنَ الحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن، رَوَى عَنْهُ الحَسَن وَأَهْلُ البَصْرَة، وَكَانَ قَدْ وَلِي الوِلايَات أَيَّام عُمَر بن الخَطَّاب. وَأَعَادَهُ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن، وَقَالَ: "يَرْوِي عَنِ الحَسَن، وَرَوَى عَنْهُ البَصْريون، وَكَانَ مِنَ العُبَّادِ الخُشْن، المُتَجَرِّدِيْنَ للعِبَادَة" . وَقَالَ فِي "مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار" : "كَانَ مِنَ العُبَّادِ الخُشْنِ المُتَجَرِّدِيْنَ للعِبَادَةِ، مِنْ أَصْدِقَاء أُوَيْس القَرَنِي، لَسْتُ أَحْفَظ لَهُ عَنْ صَحَابِيٍّ سَمَاعًا" (١) . وَقَالَ أَبُوْ هِلال العَسْكَرِي فِي "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن" : "مِنْ خِيَارِ التَّابِعِيْن، وَهُوَ مَشْهُوْرٌ بِالزُّهْدِ، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَعَ عُمَر، وَقَدْ وَلِي لَهُ وِلايَات" . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي "المُؤْتَلِف" : "يُعَدُّ مِنَ الزُّهَاد" . وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة" : "وَمِنْهُم الهَائِم الحَيْرَان، القَائِم العَطْشَان، هَرْم بْنُ حَيَّان، عَاشَ فِي حُبِّهِ وَلْهَان حَرَقًا، وَعَادَ قَبْرُهُ حِيْنَ دُفِنَ رَيَّان غَدَقًا. وَوَصَفَهُ ابْنُ حَزْم فِي "الجَمْهَرَة " (٢) " بِالفَقِيْهِ ". وَقَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا فِي "الإِكْمَال ": " يُعَدُّ فِي البَصْريين الزُّهَاد ". وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِي فِي "صِفَةِ الصَّفْوَة ": " لا يُحْفَظ لِهَرمٍ مُسْنَدٌ أَصْلًا ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "النُّبَلاء ": " أَحَدُ العَابِدِيْن، وَلِي بَعْض الحُرُوْبِ فِي أَيَّامِ عُمَر، وَعُثْمَان بِبِلادِ فَارِس ". وَقَالَ ابْنُ تَغْرِي فِي "النُّجُوْمِ الزَّاهِرَة ": " هُوَ أَحَدُ الزُّهَّاد الثَّمَانِيَة" (٣) . وَفَاتُهُ: قَالَ ابْنُ حِبَّان: "مَات فِي غَزْوَةٍ لَهُ لَمْ يُعْلَمْ وَقْتُهُ" . وَقَالَ ابْنُ تَغْرِي فِي "النُّجُوْمِ الزَّاهِرَة" : "تُوُفِّي سَنَة سِتِّ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة" . عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أثَرَيْنِ، مَوْقُوْفَيْنِ عَلَيْهِ. فَائِدَةٌ: ذَكَرَ ابْنُ عَبْد البَرِّ هَرِم بن حَيَّان هَذَا فِي "الاسْتِيْعَاب" (٢) ، وَقَالَ: "مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَة" . وَمُسْتَنَدُهُ فِي ذَلِكَ مَا ذَكَرَ مِنْ حِكَايَاتٍ، فِيْهَا أَنَّهُ أُمِّر فِي بَعْضِ الفُتُوْحَاتِ أَيَّام عُمَر بن الخَطَّاب -رضي الله عنه-. قَالَ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَة" (٣) : "وَكَانَ أَيَّام عُمَر عَلَى مَا تَقَدَّم (٤) أَنَّهُم كَانُوا لا يُؤمِّرُوْنَ فِي الفُتُوْحِ إِلا الصَّحَابَة" (٥) . قَالَ مُغْلَطَاي فِي "الإِنَابَة" (١) : "وَلَيْسَ فِيْمَا ذَكَرَه - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ البَّر- مَا يَدُلُّ عَلَى صُحْبَةٍ وَلا رُؤْيَةٍ" . وَقَالَ العَلائِي فِي "جَامِع التَّحْصِيْل" (٢) : "ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ البَر وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَة، وَقَالَ هُوَ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن، وَهُوَ الأَصَح؛ إِذْ لا نَعْرِف لَهُ صُحْبَة وَلا رُؤْيَة، وَاللهُ أَعْلَم" . وَقَالَ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَة" (٣) : "المَشْهُوْر أَنَّهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْن، وَقَدْ عَدَّهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي الزُّهَّاد الثَّمَانِيَة مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْن" . فَائِدَةٌ فِيْمَا رُوِي لَهُ مِنْ كَرَامَات: يُرْوَى أَنَّهُ "مَاتَ فِي غَزَاة لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَرَشَّتِ القَبْرَ حَتَّى تَروَّى، وَلا تَجَاوَز القَبْر مِنْهَا قَطْرَة وَاحِدَة، ثُمَّ عَادَتْ عَوْدَهَا عَلَى بِدْئِهَا" . قَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: رُوِيَتْ هَذِهِ القِصّة مِنْ ثَلاثِ طُرُقٍ: الطَّرِيْقُ الأُوْلَى: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" (٤) ، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَأَحْمَد فِي "الزُّهْد" (١) ، وَمِنْ طَرِيْقِهِ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الحَدَائِق" (٢) ، مِنْ طَرِيْق مَخْلَد بْنِ الحُسَيْن. وَأَخْرَجَهَا أَبُوْ بَكْر الدَّيْنَوَرِي فِي "المُجَالَسَة" (٣) مِنْ طَرِيْقِ، عَبْدِ الله بْنِ رَجَاء. وَأَبُوْ بَكْر ابْنُ المُقْرِئ فِي "مُعْجَمِهِ" (٤) ، وَأَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة" (٥) ، مِنْ طَرِيْقِ عَمْرو بْنِ حُمْرَان. وَأَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة" (٦) مِنْ طَرِيْقِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمَان البرَّاء، كُلُّهُم عَنْ هِشَام، عَنِ الحَسَن، قَالَ: مَاتَ هَرِم بْنُ حَيَّان فِي غَزَاة ... فَذَكَرَهَا. وَإِسْنَادُهَا صَحِيْحٌ. وَقَدْ حَاوَلَ بَعْضُهُم (٧) إعلال هَذِهِ الطَّرِيْق بِأَنَّ الحَسَن لَمْ يُشَاهِد القِصَّة، وَذَلِكَ نَظَرٌ؛ لأَنَّ الحَسَنَ وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَر -رضي الله عنه-، وَكَانَتْ وَفَاة عُمَر -رضي الله عنه-، سَنَة ثَلاثٍ وَعِشْرِيْن، وَعَلَيْهِ فَوِلادَة الحَسَن كَانَتْ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن، وَقَدْ سَبَقَ مَعَنَا أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّان تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، وَبِهَذَا يَتَبَيَّن لَنَا أَنَّ بَيْنَ وِلادَة الحَسَن وَوَفَاة هَرِم أَرْبَعًا وَعِشْرِيْنَ سَنَة، وَلا شَكَّ أَنَّهُ بِهَذَا يَكُوْنُ قَدْ أَدْرَكَهُ، وَلَقِيَهُ، وَلَعَلَّ مِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ تَصْرِيْح البُخَارِي وَغَيْرُهُ بِأَنَّ الحَسَن يَرْوِي عَنْ هَرِم، دُوْنَ طَعْنٍ مِنْهُم فِي ذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَم. الطَّرِيْقُ الثَّانِيَة: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" (١) ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق (٢) . وَأَخْرَجَهَا اللالَكَائِي فِي "كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاء" (٣) ، مِنْ طَرِيْق هَارُوْن بْنِ مَعْرُوْف. وَأَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة" (٤) ، مِنْ طَرِيْقِ أَيُّوْب بْنِ مُحَمَّد الوَّزَّان. ثَلاثَتُهُم عَنْ ضَمْرة بْنِ رَبِيْعَة، عَنِ السَّرِي بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: أُمْطِرَ قَبْر هَرِم بْنِ حَيَّان مِنْ يَوْمِهِ وَنَبَتَ العُشْب مِنْ يَوْمِهِ. وَإِسَنَادُ هَذَهِ الطَّرِيْق صَحِيْح إِلَى قَتَادَة، إِلا أنَّهُ لَمْ يُدْرِكِ القِصَّة، فَقَدْ ذَكَرُوا فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ، وَسَبَقَ مَعَنَا أَنَّ هَرِمًا تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ؛ فَبَيْنَهُمَا خَمْسَةَ عَشَر سَنَة عَلَى أَقَل تَقْدِيْر، وَاللهُ المُوَفِّق. الطَّرِيْقُ الثَّالِثَةُ: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" (١) ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق. وَعَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي زَوَائِد "الزُّهْد" (٢) ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِي، كِلاهُمَا عَنْ نُوْح بْنِ قَيْس، ثَنَا عَوْن بْنُ أَبِي شَدَّاد، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: خَرَجْنَا فِي جَنَازَةِ هَرِم بْنِ حَيَّان وَنَحْنُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ قَبْرِهِ جَاءتْ سَحَابَة فَرَشَّتِ القَبْرَ وَمَا حَوْلَهُ، ثُمَّ انْصرَفَتْ. وَهَذِهِ الطَرِيْقُ إِسْنَادُهُا ضَعِيْفٌ؛ لَجِهَالَةِ الرَّجُل المُبْهَم، وَأَبِيْهِ. قُلْتُ: [ثِقَةٌ زَاهِدٌ عَابِدٌ] . مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ١٣١) ، "طَبَقَات" خَلِيْفَة (ص: ١٩٨) ، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٢٤٣) ، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ٤٢١) ، "المَعَارِف" (ص: ٢٤٧) ، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١١٠) ، "الثِّقَات" (٥/ ٥١٣) ، (٧/ ٥٨٨) ، مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار " (برقم: ١١٨٢) ، " تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن " (ص: ١٢٠) ، " المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف " (٤/ ٢٣١٤) ، " الحِلْيَة " (٢/ ١١٩) ، " الإِكْمَال " (٧/ ٤١٢) ، " تَارِيْخ دِمَشْق " (٧٣/ ٣٧٢) ، " مُخْتَصَره " (٢٧/ ٧٥) ، " صِفَة الصَّفْوَة " (٣/ ٢١٣) ، " النُّبلاء " (٤/ ٤٨) ، " تَارِيْخ الإِسْلام " (٥/ ٥٣٣) ، " المُشْتَبِه " (٢/ ٦٥٣) ، " تَوْضِيْح المُشْتَبه " (٩/ ١٤٦) ، " تَبْصِيْر المُنْتَبه " (٤/ ١٤٥٢) ، " الإِصَابَة " (٦/ ٤١٨) ، " النُّجُوْم الزَّاهِرَة " (١/ ١٣٢) ، " الجَوْهَرَة فِي نَسَبِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- " (١/ ٤٢٧) ، " رِجَال الحَاكِم " (٢/ ٣٥٨) ، " زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٤) . مَنِ اسْمُهُ هِشَام

    إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي (ص 505) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج٣ ص٤٩٨ ح٥٧٩٤) : أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم بن عبد الله بن معاوية السياري شيخ أهل الحقائق بخراسان رحمه الله قال أخبرنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه أنا عبدان بن عثمان أنا عبيد الله بن الشميط بن عجلان عن أبيه أنه سمع أسلم العجلي يقول: حدثني أبو الضحاك الجرمي عن هرم بن حيان العبدي. ترجمه الذهبي رحمه الله في «السير» (ج٤ ص٤٨) فقال: هرم بن حيان العبدي ويقال الأزدي البصري أحد العابدين. إلى أن قال: قال أبو القاسم بن عساكر قدم هرم دمشق في طلب أويس القرني. وقبل هذا قول ابن سعد في هرم كان عاملا لعمر، وكان ثقة له فضل وعبادة. ا هـ المراد من «السير»

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 358) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب) هَرم بن حَيّان العَبْدِيّ، من صغار الصحابة. ذكر خليفة، عن الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده قال: وجه عثمان بن أبي العاص هَرِم بن حَيّان العَبْدي إلى قلعة نجرة ويقال لها: قلعة الشيوخ وذلك سنة ست وعشرين، وفي سنة ثمان عشرة، حاصر هَرِم بن حَيّان أبْرَشَهْر، فرأى ملكُهم امرأةً تأكل ولدها من شدَّة الجوع والحصار، فصالح هَرِمَ بن حَيَّان، على أن خلى له المدينة. أخرجه أبو عمر

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 406) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، من صغارِ الصحابةِ. ذكَر خليفةُ (٢) ، عن الوليدِ بن هشامٍ (٣) ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: وَجَّهَ عثمانُ بنُ أبي العَاصِي هَرِمَ بنَ حَيَّانَ العَبْدِيَّ إلى قلعةِ بُجْرةَ (٤) - ويُقالُ لها: قلعةُ الشُّيوخ - فافْتَتَحَها عَنْوةً، وسَبَى أهلَها، وذلك في سنةِ سِتٍّ وعشرينَ، وقال أبو عبيدةَ: وفي سنةِ ثمانِ عشرةَ حاصَر هَرِمُ ابن حَيَّانَ أهلَ أَبْرَشَهْرَ (٥) ، فرَأَى مَلِكُهم امرأةً تأكُلُ ولدَها مِن شِدَّةِ الجوعِ والحِصَارِ، فقال: الآنَ أُصالِحُ العربَ، فصالَح هَرِمَ بنَ حَيَّانَ على أن خَلَّى له المدينةَ، قال: ومنها نزَل الناسُ الكوفةَ، وبنَى سعدٌ مسجدَ جامِعها (٢) . وقال أبو عبيدةَ: كان الأميرُ في وقعةِ صهابٍ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ العبديَّ (١) ، وقال غيرُه: بل كان أميرُ المسلمين يومَئذٍ الحكمَ بنَ أبي العاصِي

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 458) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : العبدي ويقال: الأزدي، البصري، أحد العابدين. حدث عن: عمر. روى عنه: الحسن البصري، وغيره. ولي بعض الحروب في أيام عمر، وعثمان ببلاد فارس. قال ابن سعد: كان عاملًا لعمر، وكان ثقة، له فضل وعبادة. وقيل سمي هرمًا؛ لأنه بقي حملًا سنتين حتى طلعت أسنانه. قال أبو القاسم ابن عساكر: قدم هرم دمشق في طلب أويس القرني. سعدوية، عن يوسف بن عطية، حدثنا المعلي بن زياد، قال: كان هرم يخرج في بعض الليل وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنة كيف نام طالبها؟! وعجبت من النار كيف نام هاربها؟ ! ثم يقول: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا﴾ [الأعراف: ٩٧] . سليمان بن المغيرة: حدثنا حميد بن هلال: قيل لهرم بن حيان العبدي: أوص. قال: قد صدقتني نفسي، وما لي ما أوصى [به] ، ولكن أوصيكم بخواتيم سورة النحل. هشام، عن الحسن، عن هرم: أنه قيل له: أوصينا. فقال: أوصيكم بخواتيم سورة البقرة. حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني: أن هرم بن حيان أشرف في ليلة قمراء، وإذا صاحب حرسه يلعب وكان عاملًا لعمر. جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، قال: أوقد هرم نارًا، فجاء قومه، فسلموا من بعيد. قال: ادنوا. قالوا: ما نقدر من النار. قال: فتريدون أن تلقوني في نار أعظم منها. أبو عمران الجوني، عن هرم بن حيان، قال: إياكم والعالم الفاسق. فبلغ عمر، فكتب إليه وأشفق منها: ما العالم الفاسق فكتب: ما أردت إلَّا الخير، ويكون إمام يتكلم بالعلم، ويعمل بالفسق، ويشبه على الناس، فيضلوا. الوليد بن هشام القحذمي، عن أبيه، عن جده: أن عثمان بن أبي العاص وجه هرم بن حيان إلى قلعة فافتتحها عنوة. وقال الحسن البصري: خرج هرم وعبد الله بن عامر بن كريز، فبينما رواحلهما ترعى، إذ قال هرم: أيسرك أنك كنت هذه الشجرة.؟ قال: لا والله، لقد رزقني الله الإسلام، وإني لأرجو. قال: والله لوددت أني كنت هذه الشجرة، فأكلتني هذه الناقة، ثم بعرتني، فاتخذت جلة (٢) ولم أكابد الحساب، يا ابن أبي عامر، ويحك! إني أخاف الداهية الكبرى. قال قتادة: كان هرم بن حيان يقول: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله، إلَّا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه ودهم. وعن هشام، عن الحسن، قال: مات هرم بن حيان في يوم حار، فلما نفضوا أيديهم عن قبره، جاءت سحابة حتى قامت على القبر، فلم تكن أطول منه، ولا أقصر منه، ورشته حتى روته، ثم انصرفت. رواها: اثنان، عن هشام. ضمرة، عن السري بن يحيى، عن قتادة، قال: أمطر قبر هرم من يومه، وأنبت العشب

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 13) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارميموضعان
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد