القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين»
خبر وسيرة«روى عن عمر والزبير. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن زياد ابن عياض قال: صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها. وفي الحديث طول. قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن ابن عون عن الشعبي قال: قال الأشعري وليس بأبي موسى: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئا. فقلت: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم. روى عن عمر رضي الله عنه روى عنه الشعبي سمعت أبي يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«ختن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ يروي عَن عمر روى عَنهُ الشّعبِيّ»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«وروى ابن منده من طريق مغيرة، عن الشعبي، عن زياد بن عياض قال: كل شيء رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله رأيتكم تفعلونه، غير أنكم لا تقلسون في العيد. وهذا وهم فيه شريك على مغيرة، وإنما المحفوظ في هذا عن الشعبي، عن عياض الأشعري. وقد روي عن شريك على الصواب، أخرجه البغوي، وغيره في ترجمة عياض من طريق شريك»
خبر وسيرة«له إدراك»
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٢] بن عِيَاض، خِتْن أبي موسى الأشعري. يروي عن عمر روى عنه الشعبي (٣) . وقال أبو حاتم (٤) : زياد بن عياض الأشعري، قال [٢٢٣ - أ] : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن عمر. روى عنه الشعبي. روى الشعبي عنه صلى عمر فلم يقرأ فأعاد (٥)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 359)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 359)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
خبر وسيرة«خَتَنُ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ. رَوَى عَنِ: الزُّبَيْر بْنِ العَوَّام -رضي الله عنه-، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب -رضي الله عنه- (مي) . وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِي الكُوْفِيُّ (مي) . ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي الكُوْفَةِ. وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ" ، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ" . وَذَكَرَهُ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَةِ" وَقَالَ: "لَهُ إِدْرَاك" . عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -رضي الله عنه-. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَالِ] . مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ١٥٤) ، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٣٦٥) ، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٤٠) ، "الثِّقَات" (٤/ ٢٥٨) ، "الإِصَابَة" (٢/ ٥٢٩) ، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٥٩) ، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٥٠)»
إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي، إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي (ص 218)