القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بْن أَبِي عقيل الثقفي أَبُو محمد»
القرن الرابع
- ٣٠٣أحمد بن شعيب النسائيت ٣٠٣هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.»
لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 567)تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (1/ 363)
جرح«وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه: حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون، ولد سنة تسع وثلاثين، ويقال سنة أربعين. وقال خليفة: سنة إحدى وأربعين»
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن أبي عقيل الثقفي أبو محمد روى عن أنس بن مالك روى عنه مالك بن دينار وثابت وجراد بن مجالد سمعت أبي يقول ذلك»
- ٣٧٨أبو أحمد الحاكمت ٣٧٨هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال أبو أحمد الحاكم: أهل ألا يروى عنه»
خبر وسيرة«وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بأهل أن يروى عنه»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«قلت: يحكي عنه ثابت وحميد وغيرهما، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشى حاله،»
خبر وسيرة«الظالم»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٣ أقوالمتأخر
خبر وسيرة«وكان فصيحا بليغا فقيها»
خبر وسيرة«الأمير الشهير، الظالم المبير، من الثالثة، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما، وليس بأهل أن يروى عنه، ولي إمرة العراق عشرين سنة»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن: اخسئوا فيها ولا تكلمون»
لم تُذكر وفاته بعد
- إبراهيم النخعيقولان
خبر وسيرة«وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وعاصم بن أبي النجود، والشعبي، وغيرهم»
خبر وسيرة«ولما سئل عنه إبراهيم النخعي قال: ألم يقل الله تعالى (ألا لعنة الله على الظالمين) ولما استغاث به أهل المدار سجنه، قال لهم بعد لأي (اخسئوا فيها ولا تكلمون) .»
- الشعبيقولان
خبر وسيرة«وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وعاصم بن أبي النجود، والشعبي، وغيرهم»
خبر وسيرة«وقال الشعبي: الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم.»
- سعيد بن جبير الأسديقولان
خبر وسيرة«وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال: إي والله، وما خرجت عليه حتى كفر.»
خبر وسيرة«وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وعاصم بن أبي النجود، والشعبي، وغيرهم»
- عاصم بن بهدلةقولان
خبر وسيرة«وقال عاصم بن أبي النجود: ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج»
خبر وسيرة«وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وعاصم بن أبي النجود، والشعبي، وغيرهم»
- عمر بن عبد العزيز بن مروانقولان
خبر وسيرة«ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال: الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، وقرة بن شريك بمصر، وعلي بن حيان بالحجاز، ومحمد بن يوسف باليمن، امتلأت الأرض والله جورا»
خبر وسيرة«قال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها، وجئنا بالحجاج لغلبناهم»
تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (1/ 363)إكمال تهذيب الكمال، إكمال تهذيب الكمال (3/ 406)
- مجاهد بن جبر المخزوميقولان
خبر وسيرة«وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وعاصم بن أبي النجود، والشعبي، وغيرهم»
خبر وسيرة«وسئل مجاهد عنه فقال: تسألوني عن الشيخ الكافر ؟!»
- أسماء بنت أبي بكرقول واحد
خبر وسيرة«وقالت له أسماء بنت أبي بكر: أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- أنس بن مالكقول واحد
خبر وسيرة«وفي "تاريخ واسط": ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد، عن حميد الطويل، عن موسى بن أنس قال: خطبنا الحجاج فقال: اغسلوا أرجلكم، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال: صدق الله وكذب الحجاج»
- الحسن البصريقول واحد
خبر وسيرة«وقال الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء: لما مات الحجاج قال الحسن: اللهم أنت أمته فأمت سنته، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط، فمد كفا كبره فقال: بايعوني وإلا ضربت أعناقكم»
- القاسم بن مخيمرةقول واحد
خبر وسيرة«وقال القاسم بن مخيمرة: كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة»
إكمال تهذيب الكمال، إكمال تهذيب الكمال (3/ 406)تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (1/ 363)
- المبردقول واحد
خبر وسيرة«قال أبو العباس: ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم: إنما يطوفون بأعواد ورقه»
- زاذان الكنديقول واحد
خبر وسيرة«وقال زاذان: كان مفلسا من دينه»
تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (1/ 363)إكمال تهذيب الكمال، إكمال تهذيب الكمال (3/ 406)
- شقيق بن سلمةقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو وائل: اللهم أطعمه طعاما من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع»
- طاوس بن كيسانقول واحد
خبر وسيرة«وقال طاوس: عجبت لمن يسميه مؤمنا»
إكمال تهذيب الكمال، إكمال تهذيب الكمال (3/ 406)تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (1/ 363)
- المسور بن مخرمةقول واحد
خبر وسيرة«وقال ابن أبي الدنيا: حدثني أحمد بن جميل: حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم قال: أغمي على المسور بن مخرمة، ثم أفاق فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعبد الملك، والحجاج يجران أمعاءهما في النار. قلت: هذا إسناد صحيح، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام، وذلك في ربيع الأول سنة (64) من الهجرة»