القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وأمه سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبه بن غيظ بن مرة. وكان المغيرة يكنى أبا هاشم. فولد المغيرة بن عبد الرحمن الحارث ومعاوية وسعدى وأمهم أم البنين بنت حبيب بن يزيد بن الحارث من بني مرة. وعيينة وأم البنين وأمهما الفارعة بنت سعيد بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. وإبراهيم واليسع لأم ولد. ويحيى وسلمى لأم ولد. وعبد الرحمن وهشاما وأبا بكر وأمهم أم يزيد بنت الأشعث من بني جعفر بن كلاب. وعثمان وصدقة وربيحة وأمهم البهيم بنت صدقة بن شعيث من بني عليم بن جناب من كلب. ومحمدا وأمه أم خالد بنت خالد بن محمد بن عبد الله بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة. وأم أم البنين وأمها أم البنين ابنة عبد الله بن حنظلة بن عبيدة بن مالك بن جعفر. وريطة وأمها قريبة بنت محمد بن عبد الله بن أبي أمية. وحفصة وعاتكة وأمهما أم البنين بنت واقع بن حكمة بن نجبة بن ربيعة بن رياح. وآمنة وأمها أم ولد. قال محمد بن عمر: خرج المغيرة بن عبد الرحمن إلى الشام غير مرة غازيا. وكان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز. وذهبت عينه ثم رجع إلى المدينة فمات بالمدينة وأوصى أن يدفن بأحد مع الشهداء فلم يفعل اهله ودفنوه بالبقيع. وقد روي عنه. وكان ثقة قليل الحديث إلا مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذها من أبان بن عثمان فكان كثيرا ما تقرأ عليه ويأمرنا بتعليمها»
- ٢٣٣يحيى بن معينت ٢٣٣هـ، ٦ أقوالمتقدم
توثيق«وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين أنه قال: ثقة. وذلك وهم من ابن أبي حاتم، فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال: لا أعرفه، وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه: مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش، المذكور قبل»
توثيق«وفي قول المزي: قال ابن أبي حاتم: قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة، وتبعه على ذلك أبو القاسم، ووهما في ذلك، أما الذي وثقه عباس عن يحيى: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وذكر المزي في ترجمته: وقال الآجري: عن أبي داود: ضعيف، قال: فقلت له: إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي، فقال: غلط عباس، قال المزي: ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي، وكلاهما مخزومي، وحكى ضعف الحزامي، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح، وهو النص عليه من قائله، وقول أبي داود لم يعضده بدليل، إنما أحاله على التفرد، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك، وقول معاوية: لم يعرفه يحيى، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه، وليحيى من هذا الكثير، والله تعالى أعلم»
و٤ أقوال أخرى
توثيق«وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قرئ على الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة»
توثيق«نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الأوري، عن يحيى بن معين أنه قال: مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة.»
خبر وسيرة«وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين»
خبر وسيرة«هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك، إنما الذي وثقه عباس الدوري، عن يحيى بن معين: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وقد ذكرنا ذلك في ترجمته، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك، وأنه نسبه فيه إلى الغلط، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح: لم يعرفه يحيى بن معين، والله أعلم»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«روى عنه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ أَبِيه، قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن شيبة أخبرني عَبْد اللَّه بْن نافع الصائغ عَنْ مالك بن انس عن المغيرة ابن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث بْن هشام عَنْ أَبِيه أَنَّهُ كَانَ يبيع ثماره»
- ٢٧٥أبو داود السجستانيت ٢٧٥هـ، قولانمتقدم
سماع وإرسال«تابعي، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل»
توثيق«وفي قول المزي: قال ابن أبي حاتم: قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة، وتبعه على ذلك أبو القاسم، ووهما في ذلك، أما الذي وثقه عباس عن يحيى: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وذكر المزي في ترجمته: وقال الآجري: عن أبي داود: ضعيف، قال: فقلت له: إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي، فقال: غلط عباس، قال المزي: ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي، وكلاهما مخزومي، وحكى ضعف الحزامي، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح، وهو النص عليه من قائله، وقول أبي داود لم يعضده بدليل، إنما أحاله على التفرد، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك، وقول معاوية: لم يعرفه يحيى، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه، وليحيى من هذا الكثير، والله تعالى أعلم»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال محمد بن إبراهيم الكناني: سألت أبا حاتم عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وكان شاميا نزل المدينة، فقال: صالح الحديث، مديني، ثقة»
توثيق«وذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم الرازي، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وكان شاميا نزل المدينة، فقال: صالح الحديث مديني ثقة»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك، إنما الذي وثقه عباس الدوري، عن يحيى بن معين: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وقد ذكرنا ذلك في ترجمته، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك، وأنه نسبه فيه إلى الغلط، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح: لم يعرفه يحيى بن معين، والله أعلم»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، ٤ أقوالمتقدم
توثيق«وذكره ابن حبان في " الثقات "»
توثيق«وذكره ابن حبان في كتاب الثقات»
وقولان أخرى
توثيق«وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات »: وذكر وفاته من عند غيره، نظر، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة: قال في كتاب « الثقات »: مات بالمدينة، وقيل: بالشام، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك، وقيل: دفن بالبقيع.»
توثيق«يروي عَن جمَاعَة من أَصْحَاب رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم روى عَنهُ أهل الْمَدِينَة وَمَات بِالْمَدِينَةِ وَقد قيل بِالشَّام فِي ولَايَة يزِيد أَو هِشَام بْن عَبْد الْملك وَقيل دفن بِالبَقِيعِ وَكَانَ كنيته أَبُو هِشَام وَأمه سعدى بنت عَوْف بن خَارِجَة بن سِنَان بن أبي حَارِثَة»
- ٣٧٨أبو أحمد الحاكمت ٣٧٨هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«وقال الحاكم أبو أحمد: أبو هاشم ثبت.»
القرن الثامن
- ٧٤٢جمال الدين المزيت ٧٤٢هـ، ٣ أقوالمتأخر
سماع وإرسال«النبي صلى الله عليه وسلم (مد) مرسلا»
سماع وإرسال«قلت: وروى أيضا عن خالد بن الوليد مرسلا، ذكره في التهذيب»
وقول واحد أخرى
سماع وإرسال«خالد بن الوليد المخزومي مرسلا»
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«شيخ مالك - فثقة . لا شئ له في الكتب الستة. وهو أخو أبي بكر الفقيه. وكذا»
- ٧٦١العلائيت ٧٦١هـ، قول واحدمتأخر
سماع وإرسال«تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو داود في المراسيل»
جامع التحصيل في أحكام المراسيل، جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 284)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
توثيق«ثقة جواد»
سماع وإرسال«أرسل عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن خالد بن الوليد المخزومي.»
لم تُذكر وفاته بعد
- الواقديقولان
توثيق«ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال محمد بن عمر: كان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز، ثم رجع إلى المدينة فمات بها، وقد روي عنه، وكان ثقة قليل الحديث»
توثيق«ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وقال: قال محمد بن عمر: خرج المغيرة بن عبد الرحمن إلى الشام غير مرة غازيا، وكان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز وذهبت عينه ثم رجع إلى المدينة فمات بها، وقد روي عنه، وكان ثقة، قليل الحديث.»
- اللالكائيقول واحد
خبر وسيرة«هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك، إنما الذي وثقه عباس الدوري، عن يحيى بن معين: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وقد ذكرنا ذلك في ترجمته، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك، وأنه نسبه فيه إلى الغلط، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح: لم يعرفه يحيى بن معين، والله أعلم»
- أحمد بن يحيى البلاذريقول واحد
خبر وسيرة«قال البلاذري: كان المغيرة مطعاما للطعام، جوادا، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا، خاصا وعاما، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه: إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار، وتحول منه أفلح، فكان المغيرة يمر به فيقول: (فريق في الجنة وفريق في السعير) ، فيقول أفلح: فتنتني بالدنانير يا أبا هشام، ثم تصدق المغيرة بها، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق، فلما رآه أعور قال: الدجال والله، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا، وكان عينه ذهبت بأرض الروم، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر: ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة: على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال: بل على أعقاد الإبل، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء، وأن يطعم على قبره بألف دينار.»
- سليمان بن عبد الملك الأمويقول واحد
خبر وسيرة«وفي « البيان والتبيين » للجاحظ: كان سليمان بن عبد الملك يقول: المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب»
- معاوية بن صالح الأشعريقول واحد
خبر وسيرة«وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين»