أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية
أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل صحابي
- الكنية
- أم سلمة، ويقال: أم عامر
- النسب
- الأنصارية، الأوسية، ثم الأشهلية
- الشهرة
- خطيبة النساء
- الطبقة
- صحابية
- الوفاة
- 61 هـ: 70 هـ
- البلد
- دمشق
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- ابن حبان البستي
لها صحبة
الثقات الثقات (3/ 23) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهدت اليرموك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابية
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1344) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
كذا وقع عنده، وقال الخطيب: هو وهم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت. قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو عوانة، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - شمس الدين الذهبي
، صحابية جليلة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 185) الصفحة - مسلم
كذا وقع عنده، وقال الخطيب: هو وهم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت. قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو عوانة، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
كذا وقع عنده، وقال الخطيب: هو وهم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت. قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو عوانة، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - الخطيب البغدادي
كذا وقع عنده، وقال الخطيب: هو وهم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت. قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو عوانة، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - أبو بكر ابن أبي شيبة
كذا وقع عنده، وقال الخطيب: هو وهم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت. قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو عوانة، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - أبو داود السجستاني
وعند أبي داود بسند حسن عنها
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 146) الصفحة - أبو عوانة الإسفراييني
كذا وقع عنده، وقال الخطيب: هو وهم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت. قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو عوانة، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
كذا وقع عنده، وقال الخطيب: هو وهم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت. قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو عوانة، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 664) الصفحة - ابن الأثير
خَالَةُ أُمِّ سَلمَةَ (س) خَالَةُ أُمِّ سَلمَةَ أسماءُ بِنتُ يَزِيدَ. روى شهر بن حوشب، عن أُم سلمة الأنصارية. أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهنَّ رسولُ الله ﷺ ما أخذ، وكانت معها خالتُها … الحديث. أخرجها أبو موسى. ذكر من عرفت بالزوجية، وجعلت الأزواج على حروف المعجم
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 466) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ، من بني عبد الأشهل. رسول النساء إلى النبي ﷺ . روى عنها مسلم بن عبيد: أنها أتت النبي ﷺ وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي وأُمي أنت يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله عز وجل بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك وبإلاهك، وإنا مَعشَر النساء محصورات مقصوراتٌ، قواعد بيوتكم، ومَقْضَى شهواتكم، وحاملات أولادكم. وإنكم معشر الرجال فُضِّلتم علينا بالجُمَع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهادُ في سبيل الله عز وجل ، وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مجاهداً، حَفِظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربَّينا لكم أولادكم، أفما نشارككم في هذا الأجر والخير؟ فالتفت النبي ﷺ إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: (هل سمعتم مقالةَ امرأة قطُّ أحسنَ من مساءَلتها في أمر دينها من هذه؟) فقالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت النبي ﷺ إليها فقال: (افهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء، أن حسن تَبَعُّل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يَعْدِلُ ذلك كلَّه) . فانصرفت المرأة وهي تُهَلِّل. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نُعَيم: أفردها المتأخر عن المتقدّمة، وهي عندي المتقدّمة يعني أسماء بنت يزيد بن السكن. قلت: قد جعل ابن منده وأبو نُعَيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن السكن، وذكرا حديث رسالة النساء للأشهلية. وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية، وهي رسولُ النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبو نُعَيم؛ فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده، وأنكر على ابن منده، وقال: أفردها المتأخر، وهي المتقدّمة. وقد جعل أحمد بن حنبل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد الله ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب: أن أسماء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بني عبد الأشهل قالت: إني قَيَّنتُ عائشة لرسول الله ﷺ … وذكر الحديث. ولم ينسبها واحد منهم، وهي: أسماءُ بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد ابن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 22) الصفحة - ابن الأثير
(د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزِيدَ بن السَّكَنِ الأنْصَارِيَّة، وهي ابنة عَمَّةِ مُعَاذ بن جَبَل. قَتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها. روى عنها شَهْرُ بن حَوشب، ومجاهد، وإسحاق بن راشد، ومحمود بن عمرو، وغيرهم. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدثنا أبو تَوبة، أخبرنا محمد بن مُهَاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تقتلوا أولادكم سرًّا، فإن الغَيلَ يدرك الفارس فَيُدَعْثرُه عن فرسه). وروى يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي ﷺ قال: (من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة) . أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 21) الصفحة - ابن عبد البر
(٧) ، إحْدَى نساءِ بني عبدِ الأشهلِ، هي مِن المُبايِعاتِ، وهي ابنةُ عَمَّةِ معاذِ بنِ جبلٍ، تُكنَى أمَّ سَلَمةَ، وقيل: أمَّ عامرٍ، مدنيةٌ، كانَتْ مِن ذَوَاتِ العقلِ والدِّينِ، رُوِي عنها أنَّها أَتَتِ النبيَّ ﷺ ، فقالَتْ: إِنِّي رسولُ مَن وَرَائِي مِن جماعةِ نساءِ المسلمين، كلُّهنَّ يَقُلْنَ بِقَوْلِي، وعلى مثلِ رَأْيِي، إِنَّ اللهَ تعالى بعَثك إلى الرِّجالِ والنِّساءِ، فَآمَنَّا بك واتَّبَعْناك، ونحنُ معشرَ النِّساءِ مقصوراتٌ مُخَدَّراتٌ، قواعدُ بُيُوتٍ، ومواضعُ (١) شَهَواتِ الرِّجالِ، وحامِلاتُ أولادِهم، وإنَّ الرِّجالَ فُضِّلوا بالجُمُعاتِ (٢) وشُهُودِ الجنائزِ والجهادِ، وإذا خرَجوا للجهادِ حفِظْنا لهم أموالَهم ورَبَّيْنا أولادَهم، أفنُشارِكُهم [في الأجرِ] (٣) يا رسولَ اللهِ؟ فالتَفَتَ رسولُ اللهِ ﷺ بوجهِه إلى أصحابِه، فقال: "هل سمِعتُم مقالةَ امرأةٍ أحسنَ سؤالًا عن دينِها من هذه؟ " ، فقالوا: بلى، واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "انصَرِفي يا أسماءُ واعْلِمِي مَن وَرَاءكِ مِن النِّسَاءِ أنَّ حُسْنَ تَبَعُّل إحْدَاكُنَّ لزوجِها، وطَلَبَها لمَرْضاتِه، واتِّبَاعَها لمُوَافقتِه، يَعْدِلُ كلَّ ما ذكرتِ للرِّجالِ" فانصَرَفتُ أسماءُ وهي تُهَلِّلُ وتُكَبِّرُ استبشارًا بما قال لها رسولُ الله ﷺ (٤) . روَى عنها محمودُ بنُ محمدٍ، وشهرُ بنُ حَوْشَبٍ (١) ، وإسحاقُ بنُ راشدٍ، وغيرُهم
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 21) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : أم عامر وأم سلمة. الأنصارية الأشهلية، بنت عمة معاذ بن جبل. من المبايعات المجاهدات. روت عن النبي ﷺ جملة أحاديث. وقتلت بعمود خبائها يوم اليرموك تسعة من الروم. سكنت دمشق وقبر أم سلمة الذي بمقبرة الباب الصغير هو قبرها إن شاء الله. حدث عنها: مولاها مهاجر وشهر بن حوشب ومجاهد وإسحاق ابن راشد وابن أختها محمود بن عمرو وآخرون. قال عبد بن حميد: أسماء بنت يزيد هي أم سلمة الأنصارية. قلت: وقيل: إنها حضرت بيعة الرضوان وبايعت يومئذ. روى محمد بن مهاجر وأخوه عمرو، عن أبيهما، عن أسماء بنت يزيد بنت عم معاذ بن جبل كذا قال ولا يستقيم ذلك لأن أسماء من بني عبد الأشهل ومعاذًا من بني سلمة قالت: قتلت يوم اليرموك تسعة. قلت: عاشت إلى دولة يزيد بن معاوية
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 525) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٣
- شهر بن حوشب ١٠ مرة في الاثنين
- محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- مهاجر بن أبي مسلم (مهاجر بن أبي مسلم: دينار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسحاق بن راشد عند المزي
- عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت (عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، وقيل: عبد الرحمن بن عبد الرحمن) عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٤٥ موضعًا
- مسند أحمد٣٣ موضعًا
- سنن ابن ماجه٨ مواضع
- سنن أبي داود٧ مواضع
- جامع الترمذي٦ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٤ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
- سنن الدارمي٣ مواضع
- الصمت وآداب اللسانموضعان
- الأدب المفردموضعان
- مصنف عبد الرزاقموضعان
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- ذم المسكرموضع واحد
- الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد