القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وحديثه: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالنباة من أرض الطائف. حدث به عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قَالَ سَمِعَت أَبِي عَنْ عمته سارة بنت مقسم عَنْ ميمونة بنت كردم وكَانَت تحت ابى زهير ابن رياح الثقفِي وكَانَ بين أَبِي الزهير وبين طلحة بن عبيد الله صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرابة من قبل النساء فلما ظهر الإسلام جعل أبو زهير يأخذ الاخا من الأرض فيحرق فِيها أو يعلم فلا يأخذها أحد ويسلم لَهُ طلحة من قبل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقال مُوسَى بن اسمعيل نا نافع بْن عُمَر عَنْ أمية بْن صفوان عَنْ أَبِي بكر بْن أَبِي زهير عَنْ أَبِيه شهدت خطبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«سمع اباه عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم سمعت ابى يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«وَالِد بْن أبي زُهَيْر كَانَ فِي الْوَفْد»
خبر وسيرة«قال ابن حبان في الصحابة: كان في الوفد»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 264)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) أَبو زُهَيْر بنُ مُعَاذ بن رَبَاح الثَّقَفِيّ. قال أبو عمر: ذكره جماعة في الصحابة، وجعلوه غير الأوّل، يعني والد أبي بكر، وقال البخاري: قال عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مِقسم، عن ميمونة بنت كردم وكانت تحت أبي زهير بن معاذ بن رَبَاح الثقفي، وكان بين أبي زهير وبين طلحة بن عبيد الله صاحب النبيّ ﷺ قرابة من قبل النساء. قاله أبو عمر، وقال: أظنه الذي قبله يعني أبا زهير الثقفي الذي ذكره أنه والد أبي بكر. قال: ومن حديث هذا: (إذا سَميْتم فعبدوا) . وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رَبَاح الثقفي روى عنه ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم، وهو حجازي. روى أُمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه عن أبي زهير قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته بالنَّبَاوة من الطائف (يوشك أن تعرفوا أهل الجنَّة من أهل النار، بالثناء الحسن) . قالا: وروى الحميدي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن أبي أُمية بن يعلى، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال: (إذا سمَّيتم فعبدوا) . أخرجه الثلاثة. قلت: جعله ابن منده وأبو نُعَيم والذي انفرد به أَبو عمر فقال: (أبو زهير الثقفي) ، واحداً، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، لأن أبا عمر قد قال: أظنه الذي قبله. فلو لم أذكره لاختل الكلام، ولئلا أُهمل ترجمة قد شك فيها»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 134)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 134)
القرن الثامن
- ٧٤٢جمال الدين المزيت ٧٤٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«له صحبة»
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٣ أقوالمتأخر
توثيق«صحابي»
خبر وسيرة«بسند حسن غريب»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 264)
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«والد أبي بكر. قيل: اسمه: معاذ بن رباح، وقيل: هو أبو زهير بن معاذ بن رباح، وقيل: عمار بن حميد، وقيل: هو عمارة بن رويبة الثقفي. روى حديثه أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالنباوة أو بالبناوة. قلت: ذكره البغوي وابن قانع والطبراني في معاذ بن رباح. وكذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وقال: له صحبة. [من كنيته أبو زياد]»
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن ماكولاقول واحد
خبر وسيرة«وقال ابن ماكولا: وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 264)
- الحسين بن محمد بن زياد القبانيقول واحد
توثيق«قال الحسين بن محمد القباني: له صحبة»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 265)