القرن الثالث
- ٢٤١أحمد بن حنبلت ٢٤١هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال حنبل ابن ابن إسحاق: مات سنة عشر ومائتين، وقد كتب عنه أبو عبد الله»
خبر وسيرة«وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو، ويكتب أماليه»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«صاحب العربية. كوفي نزل بغداد، وحدث بها عن ركن الشامي. رَوَى عنه ابنه عمرو بن أبي عمرو وأحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلام. وقيل: إنه لم يكن شيبانيا، ولكنه كان مؤدبا لأولاد ناس من بني شيبان فنسب إليهم. وكان من أعلم الناس باللغة، موثقا فيما يحكيه. وجمع أشعار العرب ودونها، فحكي عن عمرو بن أبي عمرو قال: لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة، فكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا وجعله في مسجد الكوفة، حتى كتب نيفا وثمانين مصحفا بخطه. وقال أبو العباس ثعلب: كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع عشرة أضعاف ما كان مع أبي عبيدة. ولم يكن من أهل البصرة مثل أبي عبيدة في السماع والعلم. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى بملك الأملاك. قال عبد الله: سمعت أبي يقول: سألت أبا عمرو الشيباني عن أخنع فقال: أوضع. أخبرنا هلال بن المحسن الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح الخزاز، قال: حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال: أبو عمرو الشيباني إسحاق بن مرار كان يقال له أبو عمرو، صاحب ديوان اللغة والشعر، وكان خيرا فاضلا صدوقا. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ويكتب أماليه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا المظفر بن يحيى الشرابي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله المرثدي، عن أبي إسحاق الطلحي قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم قال: قال لي أبو عمرو الشيباني: كنت أسير على الجسر ببغداد، فإذا أنا بشيخ على حمار مصري مسرج بسرج مديني، فعلمت أنه من أهلها، فكلمته فإذا فصاحة وظرف فقلت: ممن أنت؟ قال: أنا من الأنصار قال: ثم قال لي ابتداء: أنا ابن المولى الشاعر إن كنت سمعت به قال: قلت: إي والإله لقد سمعت به، أنت الذي تقول (من الكامل) : ذهب الرجال فما أحس رجالا وأرى الإقامة بالعراق ضلالا قال: نعم قال: قلت: كيف قلت؟ يا ليت ناقتي التي أكريتها نحزت وأعقبها النحاز سعالا قال: لم أقل كذا، وإنما قلت أعقبها القلاب سعالا. فدعوت عليها بثلاثة أدواء. أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا أحمد بن يحيى مولى شيبان، قال: حدثنا سلمة بن عاصم قال: كنا في مجلس سعيد بن سلم الباهلي وفيه الأصمعي، وأبو عمرو الشيباني، فأنشد الأصمعي بيت الحارث بن حلزة (من الخفيف) : عننا باطلا وظلما كما تعـ نز عن حجرة الربيض الظباء فقال الأصمعي: ما معنى تعنز؟ قال: تنحى ومنه قيل: العنزة التي كانت تجعل قدام رسول الله ﷺ فقال له أبو عمرو: الصواب: كما تعتر عن حجرة الربيض. أي: تنحر فتصير عتائر. فوقف الأصمعي، فقال له أبو عمرو: والله لا تنشد بعد اليوم إلا تعتر. أخبرنا أبو سعد الحسين بن عثمان العجلي، قال: أخبرنا أبو الخير زيد بن رفاعة الهاشمي، قال: حدثنا الصولي، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، عن الأصمعي، عن يونس بن حبيب قال: دخلت على أبي عمرو الشيباني وبين يديه قمطر فيه أمناء. من الكتب يسيرة فقلت له: أيها الشيخ هذا جميع علمك؟ فتبسم إلي وقال: إنه من صدق كثير. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني، قال: سمعت إبراهيم بن محمد بن عرفة وغيره يحكون عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب أنه قال: دخل أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني البادية ومعه دستيجتان حبرا، فما خرج حتى أفناهما بكتب سماعه من العرب. وكان أبو عمرو الشيباني نبيلا، فاضلا عالما بكلام العرب حافظا للغاتها، عمل الشعراء: ربيعة ومضر واليمن إلى ابن هرمة. وكان سمع من الحديث سماعا واسعا، وعمر عمرا طويلا حتى أناف على التسعين. وهو عند الخاصة من أهل العلم والرواية مشهور معروف والذي قصر به عند العامة من أهل العلم أنه كان مستهترا بالنبيذ والشرب له. قال أبو جعفر: وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو الشيباني، عن أبيه سنين، وأبوه أبو عمرو في الأحياء وهو يحدث عن أبيه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: مات أبو عمرو الشيباني النحوي إسحاق بن مرار سنة عشر ومائتين يوم الشعانين، وقد كتب عنه أبو عبد الله، حَدَّثَ عن ركن، عن مكحول أحاديث»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
توثيق«صدوق، لا سيما في العربية»
خبر وسيرة«علامة»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«صدوق»
لم تُذكر وفاته بعد
- ثعلب النحويقولان
خبر وسيرة«وقال ثعلب: كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع أضعاف ما كان مع أبي عبيدة»
خبر وسيرة«وقال أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني: سمعت إبراهيم بن محمد بن عرفة وغيره يحكون عن أبي العباس ثعلب أنه قال: دخل أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني البادية، ومعه دسجتان حبر فما خرج حتى أفناهما، يكتب سماعه عن العرب، وكان أبو عمرو الشيباني نبيلا فاضلا عالما بكلام العرب حافظا للغاتها، عمل الشعراء، وكان سمع من الحديث سماعا واسعا وعمر عمرا حتى [أناف على] التسعين، وهو عند الخاصة من أهل العلم، والرواية مشهور معروف، والذي قصر به عند العامة أنه كان مستهترا بالنبيذ والشرب له»
- محمد بن إسحاق الأخباريقول واحد
توثيق«وقال محمد بن إسحاق النديم: كان رواية واسع العلم بصيرا باللغة ثقة في الحديث»
- محمد بن القاسم ابن الأنباريقول واحد
توثيق«قال أبو بكر بن الأنباري: كان أبو عمرو الشيباني يقال له: أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر، وكان خيرا فاضلا صدوقا»
- أبو عبيد القاسم بن سلامقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو منصور الأزهري: روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، ووثقه»
- أحمد بن يعقوب برزويهقول واحد
خبر وسيرة«قال أبو جعفر: وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو، وعن أبيه سنين، وأبوه أبو عمرو في الأحياء، وهو يحدث عن أبيه، ويحكى عن عمرو بن أبي عمرو، قال: لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة، فكان كلما عمل منها قبيلة، وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا، وجعله في مسجد الكوفة»