محجن بن أبي محجن

صحابي

النسب
الديلي، المديني
الطبقة
صحابي
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي
الذهبيله صحبة

ما قاله النقاد فيه، ٩

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة كان يسكن المدينة، روى عنه ابنه بسر سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 376) الصفحة
  • ابن الحذاء أبو عبد الله التميمي

    ويقال: إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 530) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 923) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 249) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 269) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صُحْبَةٌ قال لنا اسمعيل عَنْ مَالِكٍ عَنْ (زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ بُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسْتُ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟ قُلْتُ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، قَالَ صَلِّ وَإِنْ كُنْتُ صَلَّيْتَ، وقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَان عَنْ زَيْدٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَهِمَ سُفْيَانُ وَإِنَّمَا هُوَ بُسْرٌ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 4) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وَالِد بسر بْن محجن لَهُ صُحْبَة وَمن قَالَ بشر فقد أَخطَأ

    الثقات الثقات (3/ 399) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابنه بسر. هو الذي مر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد انصرافه من صلاة الفجر، يقال: إنه كان مع زيد بن حارثة في سرية حسمى، وكانت في جمادى الآخرة سنة ست. [من اسمه محدوج ومحرر]

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 31) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) مِحْجَنْ بن أبي مِحْجَن الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. معدود في أهل المدينة، يكنى أبا بُسْر. روى عنه ابنه بُسر. واختلف في اسم ابنه فقيل: بُسْر، بضم الباء وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره. وقيل: بِشْر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري. وقال أحمد بن صالح المصري: سألت جماعة من ولده، فما اختلف على منهم اثنان أنه بشر، كما قال الثوري، يعني بالشين المعجمة، هذا كلام أبي عمر. وقال ابن ماكولا: (بسْر، يعني بضم الباءِ، والسين المهملة) : بسر بن مِحْجَن الديلي، عن أبيه. روى عنه زيد بن أسلم، وكان الثوري يقول عن زيد: بشر، يعني بالشين المعجمة، ثمّ رجع عنه. أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد بن الجوهري المعروف بابن سَمْنِيَّةَ بإسناده عن القَعْنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن بُسْر بن محجن الديلي، عن أبيه: أنه كان في مجلس مع رسول الله ﷺ ، فأذَّنَ بالصلاة وقام النبي ﷺ فصلى، ثمّ رجع، ومِحْجَن في مجلسه، فقال النبي ﷺ : (ما منعك أن تصلي مع الناس، ألست برجلٍ مسلم؟) قال: بلى، يا رسول الله، ولكن كنتُ قد صلَّيتُ في أهلي. فقال رسول الله ﷺ : (إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنتَ قد صليتَ) . أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 71) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • مسند أحمدموضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد