قدامة بن مظعون

قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح

الكنية
أبو عمرو
النسب
القرشي، الجمحي، المكي
الوفاة
36 هـ, ويقال: 56 هـ
البلد
البحرين

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة روت عنه ابنته عائشة، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 127) الصفحة
  • ابن السكن

    وقال ابن السكن: يكنى أبا عمرو، أسلم قديما، وكان تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 38) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم، وأخرجه ابن منده من رواية ابن إسحاق، عن عمر، فقال: ابن علي بن حسين. وزيادة علي بين عمر وحسين خطأ، وأخرجه يونس بن بكير في زيادات المغازي عن ابن إسحاق فلم يذكر بينه وبين نافع أحدا، فكأنه سواه لمحمد بن إسحاق، وهو عند الحسن بن سفيان في مسنده، عن عبيد بن يعيش، عن يونس بن بكير. والصواب إثبات عمر بن حسين في السند.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 38) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان أحد السابقين الأولين هاجر الهجرتين، وشهد بدرا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 38) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ووقع لنا بعلو في نسخة ابن ماسي، عن أبي مسلم الكجي، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أشعث، عن ابن سيرين - أصل هذه القصة باختصار، وسندها منقطع

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 38) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: كان من قدماء الصحابة، هاجر الهجرتين وشهد بدرا وغيرها، واستعمله عمر على البحرين

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 133) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: له صحبة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 38) الصفحة
  • الحسيني

    له صحبة

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 133) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال عبد الرزاق أيضا: عن ابن جريج، عن أيوب: لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون، يعني بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 38) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صحبة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 178) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن جمح بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كَعْب بْن لؤَي الجُمَحِي الْقرشِي أَخُو عُثْمَان بْن مَظْعُون تقدم ذكره مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ فِي خلَافَة على وَقد قيل إِنَّه مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين كنيته أَبُو عَمْرو وَأمه غزيَّة بنت الْحُوَيْرِث بْن عَنْبَس بْن وهبان بْن وهب بْن حذافة بْن جمح

    الثقات الثقات (3/ 343) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن جمح. ويكنى أبا عمر وأمه غزية بنت الحويرث بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان لقدامة من الولد عمر وفاطمة وأمهما هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وعائشة وأمها فاطمة بنت أبي سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية من خزاعة. وحفصة وأمها أم ولد. ورملة وأمها صفية بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب أخت عمر بن الخطاب. وهاجر قدامة إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. وشهد قدامة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قدامة بن موسى عن أبيه عن عائشة بنت قدامة قالت: توفي قدامة بن مظعون سنة ست وثلاثين وهو ابن ثمان وستين سنة. وكان لا يغير شيبة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 306) الصفحة
  • الحسيني

    مولى قدامَة بن مَظْعُون عَن مولى أُسَامَة بن زيد لَعَلَّ اسْم مولى قدامَة أَبُو عبيد الله مُعْجم النِّسَاء حرف الْألف

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 615) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ (١) ، يُكنَى أبا عُمَرَ، وقيل: أبا عَمْرٍو، والأَوَّلُ أشهرُ وأكثرُ، أُمُّه امرأةٌ مِن بني جُمَحَ، وهو خالُ عبدِ اللهِ وحفصةَ ابنَيْ عمرَ ابنِ الخطابِ، كانَتْ تحتَه صَفِيَّةُ بنتُ الخطابِ أَخَتُ عمرَ بنِ الخطابِ، هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ مع أخويهِ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ وعبدِ اللهِ بنِ مَظْعونٍ، ثمَّ شهِد بدرًا وسائرَ المشاهدِ، استعمَله عمرُ بنُ الخطابِ على البحرينِ، ثمَّ عزَله، ووَلَّى عثمانَ بنَ أبي العاصِي، وكان سَبَبُ عزلِه ما رواه مَعْمَرٌ عن ابنِ شهابٍ، قال: أخبَرني عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعْمَل قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللَّهِ ابنَي عمرَ، فقدِم الجارودُ سَيِّدُ عبدِ القيسِ على عمرَ بنِ الخطابِ مِن البحرينِ، فقال (٢) : يا أميرَ المؤمنين، إنَّ قُدامة شرِب فسكِر، وإنِّي رأيتُ حَدًّا مِن حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرْفَعَه إليك، فقال عمرُ: مَن يَشْهَدُ معك؟ فقال: أبو هريرةَ، فدَعَا أبا (٣) هريرةَ، فقال: بِمَ تَشْهَدُ؟ فقال: لم أَرَه يشربُ، ولكنِّي رأيتُه سكرانَ يَقِيءُ، فقال عمرُ: لقد تَنَطَّعْتَ في الشَّهادةِ، ثم كتَب إلى قُدامةَ أن يَقدَمَ عليه مِن البحرينِ، فقدِم، فقال الجارودُ لعمرَ (١) : أَقِمْ على هذا كتابَ اللهِ، فقال عمرُ: أخَصْمٌ (٢) أنتَ أم شهيدٌ؟ فقال: شهيدٌ، فقال: قد أَدَّيتَ شهادتك، قال: فصمَت الجارودُ، ثمَّ غَدا على عمرَ، فقال: أَقِمْ على هذا حدَّ اللهِ، فقال عمرُ: ما أُرَاكَ إِلَّا خَصْمًا (٣) ، وما شهِد معك إلَّا رجلٌ واحدٌ، فقال الجارودُ: إنِّي أَنشُدُك اللهَ، قال (٤) عمرُ: لَتُمْسِكَنَّ لسانَك أو لأَسُوءَنَّك، فقال: يا عمرُ، [أمَا واللهِ] (٥) ما ذلك بالحَقِّ أن يَشرَبَ ابْنُ عَمِّك الخمرَ وتَسُوءَني، فقال أبو هريرةَ: إن كنتَ تَشُكُّ في شهادتِنا فأرسِلْ إلى ابنةِ الوليدِ فَسَلْها، وهي امرأةُ قُدامةَ، فأرسَل عمرُ إِلى هندٍ بنتِ (٦) الوليدِ يَنْشُدُها (٧) ، فأقامَتِ الشَّهادةَ على زوجِها، فقال عمرُ لقُدامةَ: إنِّي حادُّك، فقال: لو شَرِبتُ كما يقولون ما كان لكم أن تَحُدُّوني، فقال عمرُ: لِمَ؟ قال قدامةُ: قال اللهُ عز وجل : ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ … ﴾ الآية [المائدة: ٩٣] ، قال عمرُ: أخطأْت التأويلَ، إنَّك إذا اتَّقَيتَ اللهَ اجتنبت ما حَرَّم عليك، ثمَّ أقبَل عمرُ على الناسِ، فقال: ماذا تَرَون في جلدِ قُدامةَ؟ فقالوا: لا نرى أن تَجلِدَه ما كان مريضًا، فسكت على ذلك أيامًا، ثمَّ أصبَح يومًا وقد عزَم على جلدِه، فقال لأصحابه: ما تَرَوْن في جلدِ قُدامةَ؟ فقال القومُ: لا (١) نرَى أن تَجلِدَه ما كان وَجِعًا، فقال عمرُ: لأَنْ يَلْقَى اللهَ (٢) تحتَ السِّياطِ أَحَبُّ إليَّ مِن أن ألقاه وهو في عُنُقِي، ائتُوني بسَوطٍ تامٍّ، فأمَر عمرُ بقُدامةَ فجُلِدَ (٣) ، فغاضَب عمرَ قدامةُ، وهجَره، فحَجَّ عمرُ وقُدامَةُ معه مُغاضِبًا له، فلمَّا قَفَلا مِن حَجِّهما ونزَل عمرُ بالسُّقْيا نامَ، فلمَّا استيقَظ مِن نومِه، قال: عَجِّلوا عليَّ بقُدامةَ، فواللهِ لقد أتاني آتٍ في مَنامي (٤) ، فقال: سالِمْ قُدامةَ؛ فإنَّه أخوك، فعَجِّلُوا عليَّ به، فلمَّا أتَوه أبَى أن يأتيَ، فأمَر به عمرُ إن أبَى أن يَجُرُّوه إليه (٥) ، فكلَّمَه عمرُ، واستغفَر له، فكان ذلك أَوَّلَ صُلْحِهما (٦) . حدَّثنا خلفُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ خالدٍ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، حدَّثنا ابنُ جُرَيْجٍ، قال: سمِعتُ أيوبَ بنَ أبي تَمِيمةَ، قال: لم يُحَدَّ في الخمرِ أحدٌ مِن أهلِ بدرٍ إلا قُدامةَ بنَ مظعونٍ (١) . وتُوفِّيَ قُدامةُ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ وهو ابنُ ثمانٍ وسِتِّينَ سنةً

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 105) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : أبو عمرو الجمحي. من السابقين البدريين ولي إمرة البحرين لعمر وهو من أخوال أم المؤمنين حفصة وابن عمر وزوج عمتهما صفية بنت الخطاب، إحدى المهاجرات. ولقدامة هجرة إلى الحبشة، وقد شرب مرة الخمرة متأوِّلًا مستدلًا بقوله تعالى ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ [المائدة: ٩٣] الآية، فحدَّه عمر، وعزله من البحرين. قال أيوب السختياني: لم يُحدَّ بدريٌ في الخمر سواه. قلت: بلى، ونعيمان بن عمرو الأنصاري النجاري، صاحب المزاح. قال بن سعد لقدامة من الولد: عمر وفاطمة وعائشة وهاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة وشهد بدرًا وأحدًا. وعن عائشة بنت قدامة: أن أباها توفي سنة ست وثلاثين وله ثمان وستون سنة وكان لا يغير شيبه وكان طويلًا أسمر رضي الله عنه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 105) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • موطأ مالكموضع واحد