عمرو بن عتبة بن فرقد

النسب
السلمي، الكوفي, الزاهد
الطبقة
الثانية، مخضرم
الوفاة
في خلافة عثمان
البلد
تستر
ابن حجرثقة، مخضرم

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في " الثقات "

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 290) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان يرعى ركائب الصحابة وسحابة تظله، وربما بات وإلى جنبه سبع يحميه

    الثقات الثقات (5/ 173) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 135) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وعيسى بن عمر الهمداني، ولم يدركه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 290) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 741) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان قليل الحديث ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 290) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة والخوف والورع

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 135) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعيسى بن عمر الهمداني (س) ، ولم يدركه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 135) الصفحة
  • علي بن صالح بن حي

    وقال علي بن صالح بن حي: كان يرعى ركائب أصحابه وغمامة تظله، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 290) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ حديث سبيعة، حديثه في الكوفيين

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 360) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عن ابن مسعود روى عنه الشعبى حديث سبيعة سمعت ابى يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (6/ 250) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن بن مسعود وعنه الشعبي وغيره استشهد قديما س ق

    الكاشف الكاشف (2/ 83) الصفحة
  • العجلي

    من أَصْحَاب عبد الله ثِقَة وَكَانَ خيارا هُوَ بابة الرّبيع حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي أخبرنَا مُوسَى بن أَيُّوب النصيبي أَنا النُّعْمَان بن عَيَّاش عَن بن مبارك عَن عِيسَى بن عمر عَن السّديّ قَالَ خرج عَمْرو بن عتبَة فِي غَزْو فَاشْترى فرسا بأَرْبعَة آلَاف فعنفوه يستغلونه فَقَالَ مَا خطْوَة تتقدمها إِلَى عَدو إِلَّا هى أحب إِلَى من أَرْبَعَة آلَاف

    الثقات الثقات (2/ 180) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وخاله عبد الله بن ربيعة السلمي. وكانت لأبيه عتبة بن فرقد صحبة. وروى عمرو عن عبد الله. وكان عمرو من المجتهدين في العبادة. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعت بعض أصحابنا يذكر أن عتبة بن فرقد قال لبعض اهله: ما لعمرو مصفرا؟ وذكر له ضعفه ففرش له حيث يراه. قال فجاء عمرو فقام يصلي فقرأ حتى بلغ هذه الآية: «و أنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين» غافر: ١٨. قال فبكى حتى انقطع. قال فقعد ثم قام. قال فعاد فقرأ: «و أنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر» غافر: ١٨. قال فبكى حتى انقطع. قال ففعل ذلك حتى أصبح. قال فقال عتبة: هذا الذي عمل يا بني العمل. قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث أن عمرو بن عتبة ومعضد بن يزيد العجلي بنيا مسجدا بظهر الكوفة فأتاهم ابن مسعود فقال: جئت لأكسر مسجد الخبال. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة. وكان ثقة قليل الحديث

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 235) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • الجهاد لابن المباركموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد