عمرو بن الحمق بن الكاهن
عمرو بن الحمق بن الكاهن، ويقال: كاهل بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب صحابي
- النسب
- الخزاعي, الكعبي, الخثعمي, عداده في أهل الكوفة
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- قال ابن حبان مات سنة 50 هـ وقال خليفة وغيره: سنة 51 هـ، وقيل بل في سنة 60 هـ
- البلد
- الموصل
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 225) الصفحة - ابن السكن
قال ابن السكن: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 363) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 265) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وسنده ضعيف
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 363) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وجاء عن قال: حدثنا يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنا، فقال: اللهم أمتعه بشبابه، فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 363) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 733) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 511) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 596) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو ناجية والد عميرة بن أبي ناجية إن كان محفوظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 596) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر: هاجر بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع، والأول أصح
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 363) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سكن مصر، مات قبل معاوية قاله مُحَمَّدُ بْنُ صَبَاحٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ سَمِعَ عُمَيْرَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيَّ حَدَّثَنِي أَبِي: سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحمِقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا الجند الغربي وقال حيوة عن بقية عن بُحَيْرٍ عَنْ خَالِدٍ حَدَّثَنَا جُبَيْرٌ: أَنَّ عُمَرَ الْحُمَقِيَّ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا يَصِحُّ عُمَرَ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 313) الصفحة - ابن حبان البستي
وَكَانَ من أَصْحَاب عَليّ بْن أبي طَالب وَلما قتل على هرب إِلَى الْموصل وَدخل غارا فنهشته حَيَّة فَقتلته وَبعث إِلَى الْغَار فِي طلبه فوجدوه مَيتا فَأخذ عَامل الْموصل رَأسه وَحمله إِلَى زِيَاد فَبعث زِيَاد بِرَأْسِهِ إِلَى مُعَاوِيَة وَرَأسه أول رَأس حمل فِي الْإِسْلَام من بلد إِلَى بلد وَهُوَ عَمْرو بْن الْحمق بْن الكاهن بْن حبيب بْن عَمْرو بْن الْقَيْن بْن رزاح بْن عَمْرو بْن سعد بْن كَعْب بْن عَمْرو بْن ربيعَة بْن حَارِثَة وَهُوَ من خُزَاعَة
الثقات الثقات (3/ 275) الصفحة - العجلي
لم يرو عَمْرو بن الْحمق عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا حديثين حَدِيث إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا عسله وَحَدِيث آخر من ائْتمن على نَفسه رجلا فَقتله
الثقات الثقات (2/ 174) الصفحة - محمد بن سعد
بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة. صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- ونزل الكوفة وشهد مع علي مشاهده. وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله. ثم قتله عبد الرحمن ابن أم الحكم بالجزيرة. أخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبي قال: أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 101) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَمْرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزَاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو بن رَبيعة الخُزَاعي. هاجر إِلى النبي بعد الحديبية، وقيل: بل أَسلم عام حجة الوداع، والأَول أَصح. صحب النبي ﷺ ، وحفظ عنه أَحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلى مصر، قاله أَبو نعيم. وقال أَبو عمر: سكن الشام، ثم انتقل إِلى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنه انتقل من مصر إِلى الكوفة. روى عنه جُبَير بن نفير، ورفاعة بن شداد القتباني، وغيرهما. أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد المؤدب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال: حدّثنا ابن أَبي حفص، حدثنا علي بن حرب، حدّثنا الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ناشرة، عن عَمْرو بن الحمق أَنه سقى النبي ﷺ ، فقال: اللهم متعه بشبابه، فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء. وكان ممن سار إِلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وهو أَحد الأَربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهدة كلها: الجمل، وصفين، والنهروان، وأَعان حجر بن عدي، وكان من أَصحابه، فخاف زياداً، فهرب من العراق إِلى الموصل، واختفي في غار بالقرب منها، فأَرسل معاوية إِلى العامل بالموصل ليحمل عمر إِليه، فأَرسل العامل على الموصل ليأْخذه من الغار الذي كان فيه، فوجده ميتاً، كان قد نهشته حَيّة فمات، وكان العامل عبد الرحمن بن أم الحكم، وهو ابن أُخت معاوية. أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا قال: أَنبأَنا إِسماعيل بن إِسحاق، حدثني علي بن المديني، حدثنا سفيان قال: سمعت عماراً الدُّهني إِن شاءَ الله قال: أَوّل رأْس حمل في الإِسلام رأْس عمرو بن الحمق إِلى معاوية قال سفيان: أَرسل معاوية ليؤتى به، فَلُدِغ، وكأَنهم خافوا أَن يتهمهم، فأَتوا برأْسه. قال أَبو زكريا: حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي، عن الحكم بن موسى، عن يحيى ابن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته قالت: كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد، فحبسها معاوية في سجن دمشق زماناً، حتى وجه إِليها رأْس عمرو ابن الحمق، فأُلقي في حجرها، فارتاعت لذلك، ثم وضعته في حجرها، ووضعت كفها على جبينه، ثم لثمت فاه، ثم قالت: غَيَّبتموه عني طويلاً ثم أَهديتموه إِليّ قتيلاً. فأَهلاً بها من هَدية غير قالية ولا مقلية. وقيل: بل كان مريضاً لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بن شداد، فأَمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأَخذ رأَس عمرو، وحمل إِلى معاوية بالشام. وكان قتله سنة خمسين: أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد الله ابن نمير، حدثنا عيسى القاري أَبو عمر، حدثنا السدي، عن رفاعة بن شداد القتباني قال: دخلت على المختار فأَلقى إِلى وسادة وقال: لولا أَن أَخي جبريل قام من هذه لأَلقيتها إِليك. فأَردت أَن أَضرب عنقه، فذكرت حديثاً حدثنيه عمرو بن الحمق قال: قال رسول الله ﷺ : أَيما مؤمن أَمَّن مؤمناً على دمه فقتله، فأَنا من القاتل بريء. وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأَ بعمارته أَبو عبد الله سعيد بن حَمْدان، وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان، في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته. أَخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 230) الصفحة - ابن عبد البر
(٤) بن كاهنِ بن حبيبٍ الخُزَاعِيُّ (٥) ، مِن خُزاعةَ عندَ أكثرِهم، ومنهم مَن يَنْسِبُه، فيقولُ: هو عمرُو بنُ الحَمِقِ، والحَمِقُ هو سعدُ بنُ كعبٍ. هاجَر إلى النبيِّ ﷺ بعدَ الحُدَيبيةِ، وقيل: بل أسلَم عامَ (١) حَجَّةِ الوداعِ، والأَوَّلُ أَصَحُّ. وصحِب النبيَّ ﷺ وحفِظ عنه أحاديثَ، وسكَن الشامَ، ثمَّ انتقَل إلى الكوفةِ، فسكَنها. روَى عنه جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ، ورفاعةُ بنُ شَدَّادٍ، وغيرُهما. وكان ممن سارَ إلى عثمانَ، وهو أحدُ الأربعةِ الذين دخَلوا عليه الدارَ فيما ذكَروا، ثمَّ صار مِن شيعةِ عليٍّ، وشهِد معه مشاهدَه كلَّها بالجَمَلِ، والنَّهْروانِ، وصِفِّينَ، وأعانَ حُجْرَ بنَ عَدِيٍّ، ثُمَّ هَرَب [في زمنِ (٢) ] (٣) زيادٍ إلى الموصلِ، ودخَل غارًا فَنَهَشَتْه حَيَّةٌ فَقَتَلَتْه، فبُعِث إلى الغارِ في طلبِه، فوُجِد مَيِّتًا، فأخَذ عاملُ الموصلِ رأسَه، وحمَله إلى زيادٍ، فبعَث به زيادٌ إلى معاويةَ، وكان أَوَّلَ رأسٍ حُمِل في الإسلامِ مِن بلدٍ إلى بلدٍ (٤) ، وكانَتْ وفاةُ عمرِو بن الحَمِقِ الخُزَاعِيِّ سنةَ خمسينَ، وقيل: بل قتَله عبدُ الرحمنِ بنُ عثمانَ الثَّقَفِيُّ، عمُّ عبدِ الرحمنِ بن أمِّ الحكمِ سنةَ خمسينَ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 203) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- مسند الشاميينموضعان
- السنن الكبرى للنسائيموضعان
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
- مسند أحمدموضع واحد