عمرو بن تغلب
صحابي
- النسب
- النمري، ويقال: العبدي، من أهل جواثا، البصري
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- بعد 40 هـ
- البلد
- البصرة
ما قاله النقاد فيه، ١٣
- ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 222) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي معروف
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 340) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وذكر ابن عبد البر أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا. قلت: قد سبق ابن عبد البر إلى ذلك أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل ".
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 258) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 731) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 507) الصفحة - جمال الدين المزي
الحسن البصري (خ س ق) ، ولم يرو عنه غيره. قاله غير واحد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 552) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 552) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: يعد في البصريين. ولم يذكر له راويا غير الحسن وأنه قد صرح الحسن بسماعه منه. فكأنه تأخر إلى بعد الأربعين.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 258) الصفحة - ابن حبان البستي
من النمر بْن قاسط أَو من بكر بْن وَائِل خرج إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجرا سكن الْبَصْرَة يروي عَنهُ الْحسن قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ قَالَهُ جَرِيرُ بن حَازِم عَن الْحسن بن عَمْرو بن تغلب
الثقات الثقات (3/ 269) الصفحة - العجلي
أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم روى عَنهُ الْحسن حديثين
الثقات الثقات (2/ 172) الصفحة - محمد بن سعد
فقال بعضهم هو عبدي
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 47) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَمْرُو بن تَغْلب العَبْديّ من عبد القيس، وقيل: هو من بكر بن وائل، وقيل: من النَّمر بن قاسط بن هِنب بن أَفصى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة بن أَسد بن ربيعة بن نزار. وجميع ما ذُكر في نسبه يرجع إِلى أَسد بن ربيعة، فهو رَبعيّ على الاختلاف الذي فيه. سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري. أَنبأَنا الخطيب أَبو الفضل بن أَبي نصر بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي: أَنبأَنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب قال: لقد قال لي رسول الله ﷺ كلمة ما أُحب أَن لي بها حُمْر النّعم، أَتى رسولَ الله ﷺ شَيْءٌ، فأَعطى قوماً ومنع قوماً، فقال رسول الله ﷺ : إِنا نعطي قوماً نخشى هلعهم وجزعهم، ونَكِلُ قوماً إِلى ما جعل الله في قلوبهم من الإِيمان، منهم: عمرو بن تغلب وإِن من أَشراط الساعة أَن تكثر التجار ويظهر القلم. يعني أَن التجار يكثرون لكثرة المال، ويكثر الذين يكتبون، فإِنه الكتابة كانت قليلة في العرب. وقال قتادة: هاجر من بكر بن وائل أَربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أَسود بن عبد الله عن أَهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو ابن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حَيَّان من بني عجل. وهذا فيه نظر، فإِن من يكون من النمر لا يكون من بكر، إِلا أَن يكون حليفاً، ولم يذكر أَنه حليف. أَخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 213) الصفحة - ابن عبد البر
(١) العَبْدِيُّ (٢) ، مِن عبدِ القيسِ، ويُقالُ: إِنَّه مِن النَّمِرِ بن قاسطٍ، يُعَدُّ في أهلِ البصرةِ. روَى عنه الحسنُ بن أبي الحسنِ، والحكمُ بنُ الأعرجِ (٣) . يُقالُ: هو مِن أهلِ جُواثَى (٤) . [حدَّثنا أحمدُ] (٥) ، حدَّثنا مَسْلمةُ، حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدِ بن الحسنِ الأَصْبَهَانِيُّ، حدَّثنا يونسُ بنُ حبيبٍ، حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالسيُّ، حدَّثنا المباركُ بنُ فَضالةَ، عن الحسنِ، عن عمرِو بن تَغْلِبَ (١) ، قال: لقد قال لي رسولُ اللهِ ﷺ كلمةً ما أُحِبُّ أَنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ، أُتِي رسولُ اللهِ ﷺ بشيءٍ، فَأَعْطَى قومًا، ومنَع قومًا، وقال: "إِنَّا لَنُعْطِي قومًا نَخْشَى هَلَعَهم وجَزَعَهم، وأَكِلُ قَوْمًا إلى ما جعَل اللَّهُ في قُلُوبِهم مِن الإيمانِ، منهم عمرُو بنُ تَغْلِبَ (١) " (٢) . ذكَر البخاريُّ (٣) ، عن أبي النُّعْمَانِ محمدِ بن الفضلِ، عن جريرِ بن حازمٍ، عن الحسنِ، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ تَغْلِبَ (١) ، قال: أُتِي النبيُّ ﷺ بمالٍ، فأَعْطَى قومًا ومنَع آخَرِينَ، فبَلَغه أنَّهم عَتَبُوا، فقال: "إِنِّي لأُعْطِي الرجلَ وأَمْنَعُ الرجلَ، والذي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن الذي أُعْطِي؛ أُعطِي أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهم مِن الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ أقوامًا إلى ما جعَل اللهُ في قُلُوبِهم مِن الغِنَى والخيرِ، منهم عمرُو بنُ تَغْلِبَ (١) " ، قال عمرٌو: فما أُحِبُّ أنَّ لي بكلمةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ. وروَاه (٤) حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، قال: حدَّثنا ثابتٌ، ويونسُ، وحُمَيْدٌ، عن الحسنِ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "جاءنا اللَّيْلةَ شيءٌ فآثَرْنا به قومًا خَشِينا هَلَعَهم وجَزَعَهم، ووَكَلْنا قومًا إلى ما جعَل اللَّهُ فِي قُلُوبِهِم مِن الإيمانِ، منهم عمرُو بنُ تَغْلِبَ (١) "، وكان عمرُو بنُ تَغْلِبَ يقولُ: ما يَسُرُّني بها حُمْرُ النَّعَمِ (٢) . أخَبرَنا أحمدُ بنُ عمرَ (٣) ، حدَّثنا عليُّ بنُ محمد بن بُندارٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بن شاذانَ، حدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ السُّكَّرِيُّ (٤) ، حدَّثنا أبو يَعْلَى زكريا بنُ يحيى بن خَلَّادٍ، حدَّثنا الأصمعيُّ، قال: حدَّثنا الصَّعِقُ بنُ حَزْنٍ، عن قتادةَ، قال: هاجَر مِن بكرِ بن وائلٍ أربعةٌ؛ رجلانٍ (٥) مِن بني سَدُوسٍ؛ أسودُ بنُ عبدِ اللهِ مِن أهلِ اليمامةِ، وبَشِيرُ ابن الخَصاصِيَةِ، وعمرُو بنُ تَغْلِبَ مِن النَّمِرِ بن قاسِطٍ، وفُرَاتُ بنُ حَيَّانَ مِن بني عِجْلٍ (٦)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 191) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
- الحسن بن أبي الحسن (الحسن بن أبي الحسن: يسار) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- مسند أحمد٦ مواضع
- صحيح البخاري٥ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان
- سنن ابن ماجهموضعان
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد