عكرمة بن أبي جهل
عكرمة بن أبي جهل: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم صحابي
- النسب
- القرشي, المخزومي
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 15 هـ، أو: يوم أجنادين، وقيل: 13 هـ
- البلد
- أجنادين
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- أبو حاتم الرازي
قال أبو محمد: قلت له: سمع مصعب بن سعد منه ؟ قال: لا أظنه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 6) الصفحة - أبو حاتم الرازي
عكرمة بن أبي جهل القرشي المخزومي له صحبة قتل يوم أجنادين في عهد عمر رضي الله عنه، روى عنه: مصعب بن سعد، سمعت أبي يقول ذلك،
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 6) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: ما أظن مصعبا سمع منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 131) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وهو منقطع ؛ لأن مصعبا لم يدركه.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 231) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 687) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
كان كأبيه من أشد الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أسلم عكرمة عام الفتح، وخرج إلى المدينة، ثم إلى قتال أهل الردة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 231) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 687) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قلت: يأتي في مصعب أن البخاري قال: إنه لم يسمع من عكرمة، وفيه أنه اختلف في سماعه من عثمان بأكثر من عشرين سنة، وعكرمة مات قبل عثمان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 131) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أرسل عنه مصعب بن سعد
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 431) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال عبد الله ابن مُحَمَّد عَنْ إِبْرَاهِيم بْن المنذر عَنْ مُحَمَّد بْن فليح عَنْ مُوسَى بْن عقبة قتل يوم اجتادين وَذَلِكَ فِي عَهْدِ عُمَرَ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جِئْتُهُ مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ المهاجر
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 48) الصفحة - ابن حبان البستي
أسلم يَوْم الْفَتْح وَاسم أبي جهل عَمْرو بْن هِشَام بْن الْمُغيرَة بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بْن مَخْزُوم المَخْزُومِي الْقرشِي قتل يَوْم أجنادين فِي عهد عمر وَهُوَ بن ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ سنة وَقد قيل إِن عِكْرِمَة بْن أبي جهل قتل يَوْم اليرموك فِي خلَافَة أبي بكر وَلَا عقب لَهُ وَأمه أم خَالِد بنت مجَالد الْهِلَالِيَّة
الثقات الثقات (3/ 310) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم مجالد بنت يربوع من بني هلال بن عامر. أسلم عكرمة يوم الفتح وأقام بمكة. فلما كان حجة الوداع استعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هوزان يصدقها. فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يومئذ بتبالة. ثم خرج إلى الشام مجاهدا فقتل شهيدا يوم أجنادين في خلافة أبي بكر الصديق
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 4) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم. أسلم يوم فتح مكة واستعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام حج على صدقات هوازن. فقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعكرمة بتبالة واليا على هوازن. وخرج عكرمة إلى الشام مجاهدا في خلافة أبي بكر الصديق فقتل يوم أجنادين شهيدا. وليس له عقب
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 283) الصفحة - ابن عبد البر
- واسمُ أبي جهلٍ عمرٌو - بنِ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ مخزومِ بنِ يَقَظَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ (١) ، كان أبو جهلٍ يُكنَى أبا الحكمِ، فأَكْنَاه (٢) رسولُ اللهِ ﷺ أبا جهلٍ، فذهَبَتْ. كان عكرمةُ شديدَ العداوةِ لرسولِ اللهِ ﷺ في الجاهليَّةِ هو وأبوه، وكان فارسًا مشهورًا، هرَب حينَ الفتحِ، فلَحِقَ باليمنِ، ولَحِقتْ به امرأتُه أمُّ حكيمٍ بنتُ الحارثِ بن هشامٍ، [فَأَتَتْ به] (٣) النبيَّ ﷺ ، فلما رَآه، قال: "مَرْحبًا بالرَّاكبِ المُهاجِرِ" (٤) ، فأسلَم، وذلك في (٥) سنةِ ثَمَانٍ بعدَ الفتحِ، وحَسُنَ إسلامُه، وقال ﷺ لأصحابِه: "إنَّ عكرمةَ يَأْتِيكم؛ فإذا رَأَيْتُموه فلا تَسُبُّوا أباه؛ فإِنَّ سَبَّ المَيِّتِ يُؤْذِي الحيَّ" (٦) . ولمَّا أسلَم عكرمةُ شَكَا قولَهم: [عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ] (١) ، [فنَهَاهم رسولُ اللهِ ﷺ أن يقولوا: عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ] (٢) ، وقال: "لا تُؤْذُوا الأحياءَ بِسَبِّ الأمواتِ" (٣) . وكان عكرمةُ مجتهِدًا في قتالِ المشركين مع المسلمين، واستعمَله رسولُ اللَّهِ ﷺ عامَ حَجَّ على هَوَازنَ يُصَدِّقُها (٤) ، ووَجَّهَه أبو بكرٍ إلى عُمانَ، وكانوا ارْتَدُّوا فظهَر عليهم، ثمَّ وَجَّهَه أبو بكرٍ إلى اليمنِ، ووَلَّى عُمانَ حُذافة (٥) القَلْعانيَّ، ثُمَّ (٦) لزِم عكرمةُ الشامَ مجاهدًا حتَّى قُتِل يومَ اليرموكِ في خلافةِ عمرَ، هذا قولُ ابنِ إسحاقَ (٧) . واختَلَف في ذلك قولُ الزُّبَيْرِ؛ فمَرَّةً قال: قُتِل يومَ اليرموكِ شهيدًا (٨) ، وقال في موضعٍ آخرَ: استُشهِد عكرمةُ يومَ أجنادَيْنِ (٩) ، وقيل: إنَّه قُتِل يومَ مَرْجِ الصُّفَّرِ، [وكانَتْ أجنادَيْنُ ومَرْجُ الصُّفَّرِ] (١) في عامٍ واحدٍ سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ في آخِر (٢) خلافةِ أبي بكرٍ. وقال الحسنُ (٣) بنُ عثمانَ الزِّيَادِيُّ: استُشهِد مِن المسلمين بأجنادَيْنِ ثَلاثةَ عَشَرَ رجلًا؛ منهم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ، وهو ابنُ اثنتين وسِتِّينَ سنةً (٤) . وأجنادَينُ مِن أرضِ فلسطينَ بينَ الرَّمْلَةِ وأبياتِ جَيْرِينَ (٥) ، ويُقالُ: جَيرونُ. ذكَر الزُّبَيْرُ، حدَّثني محمدُ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ عثمانَ، عن أبيه، قال: لمَّا أسلَم عكرمةُ، قال: يا رسولَ اللَّهِ، عَلِّمْني [خيرَ شيءٍ] (٦) تَعْلَمُه حتَّى أقولَه، فقال له النبيُّ ﷺ : "شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه" ، فقال عكرمةُ: أنا أشهَدُ بهذا، وأُشهِدُ بذلك مَن حضَرني، وأسألُك يا رسولَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي، فَاسْتَغْفَرَ له رسولُ اللهِ ﷺ ، فقال عكرمةُ: واللَّهِ لا أَدَعُ نَفَقَةً كنتُ أَنْفَقْتُهَا (٧) في صَدٍّ عن سبيلِ اللَّهِ إلا أَنْفَقْتُ ضِعْفَها في سبيلِ اللَّهِ، ولا قتالًا قاتَلْتُه إلا قاتَلْتُ ضِعْفَه (١) . ثمَّ اجتَهَد في العبادةِ (٢) حتَّى قُتِل زمنَ عمرَ بالشَّامِ. حدَّثني [أحمدُ بنُ محمدٍ] (٣) ، حدَّثني أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا محمدُ (٤) بنُ جريرٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيمٍ الأَوْدِيُّ، حدَّثني شُرَيْحُ بنُ مسلمةَ (٥) ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يوسفَ، عن أبيه، عن أبي إسحاقَ، عن عامرِ بن سعدٍ، أنَّ عكرمةَ بن أبي جهلٍ أتَى النبيَّ ﷺ فقال له: "مَرْحبًا بالرَّاكِبِ المُهَاجِرِ" ، قال: فقلتُ: ما أقولُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "قُلْ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ، وأنَّك (٦) رسولُ اللَّهِ" . وذكَر معْنَى حديثِ الضَّحَّاكِ بنِ عثمانَ، عن أبيه (٧) . وذكَر الزُّبَيْرُ، قال: حدَّثني عَمِّي (١) ، عن جَدِّه عبدِ اللَّهِ بنِ مصعبٍ، قال: اسْتُشْهِدَ باليرموكِ الحارثُ بنُ هشامٍ، وعكرمةُ بنُ أبي جهلٍ، وسُهَيْلُ بنُ عمرٍو، وأُتُوا بماءٍ وَهُمْ صَرْعَى فَتَدَافَعوه، كُلَّما دُفِع (٢) إلى رجلٍ منهم، قال: اسْقِ فلانًا، حتَّى ماتوا ولم يَشْرَبُوه. قال: طلَب عكرمةُ الماءَ، فنظَر إلى سُهَيلٍ ينظُرُ إِليه، فقال: ادفَعْه إليه، فنظَر سُهَيلٌ إلى الحارثِ ينظُرُ إليه، فقال: ادفَعْه إليه، فلم يَصِلْ إليه حتَّى ماتوا (٣) . وذكَر هذا الخبرَ محمدُ بنُ سعدٍ (٤) ، عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصارِيِّ، قال: حدَّثني أبو يونسَ القُشَيريُّ، قال: حدَّثني حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ، فذكَر القِصَّةَ إِلَّا أَنَّه جعَل مكانَ سُهَيلِ بنِ عمرٍو عَيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ، قال محمدُ بنُ سعدٍ: فذكَرتُ هذا الحديثَ لمحمدِ بنِ عمرَ فأنكَره، وقال: هذا، وهمٌ رِوايَتُنا (٥) عن أصحابِنا مِن أهلِ العلمِ والسِّيرةِ أنَّ عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ قُتِل يومَ أجنادَيْنِ شهيدًا في خلافةِ أبي بكرٍ لا خلافَ بينَهم في ذلك (٦) . حدَّثنا أحمدُ [بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الباجيُّ] (١) ، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ، عن (٢) بَقِيٍّ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أبو أسامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي إسحاقَ، قال: لمَّا أسلَم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ أتَى النبيَّ ﷺ ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لا أتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُه لأَصُدَّ به عن سبيلِ اللَّهِ إِلا قُمْتُ مثلَه في سبيلِ اللَّهِ، ولا أترُكُ نَفَقَةً أَنْفقتُها لأَصُدَّ بها عن سبيلِ اللَّهِ إِلا أَنْفَقْتُ مثلَها في سبيلِ اللَّهِ (٣) ، فلمَّا كان يومُ اليرموكِ نزَل فتَرَجَّلَ فقاتَل قتالًا شديدًا، فقُتِل، فوُجِد به بِضْعٌ وسبعونَ مِن بينِ طَعْنةٍ وضَرْبةٍ ورَمْيَةٍ (٤)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 552) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) " ع" : عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي الشريف الرئيس الشهيد أبو عثمان القرشي المخزومي المكي. لما قتل أبوه، تحولت رئاسة بني مخزوم إلى عكرمة ثم أنه أسلم وحسن إسلامه بالمرة. قال ابن أبي مليكة: كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نجاني يوم بدر. ولما دخل رسول الله ﷺ هرب منها عكرمة وصفوان بن أمية بن خلف فبعث النبي ﷺ يؤمنهما وصفح عنهما فأقبلا إليه. استوعب أخباره أبو القاسم بن عساكر. أخرجه الترمذي من طريق مصعب بن سعد، عن عكرمة ولم يدركه أن النبي ﷺ قال له: "مرحبًا بالراكب المهاجر" قال فقلت يا رسول الله! والله لا أدع نفقة أنفقها عليك إلَّا أنفقت مثلها في سبيل الله. ولم يعقب عكرمة. قال الشافعي: كان محمود البلاء في الإسلام رضي الله عنه . قال أبو إسحاق السبيعي: نزل عكرمة يوم اليرموك فقاتل قتالًا شديدًا ثم استشهد فوجدوا به بضعًا وسبعين من طعنة ورمية وضربة. وقال عروة، وابن سعد وطائفة: قتل يوم أجنادين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 197) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- جامع الترمذيموضع واحد