عكراش بن ذؤيب

عكراش بن ذويب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم صحابي

الكنية
أبو الصهباء
النسب
التميمي, السعدي، المنقري
الطبقة
صحابي
الوفاة
110هـ
ابن حجرصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه: ابنه عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 40) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    له صحبة، غير أنى لست بالمعتمد على إسناد خبره

    الثقات الثقات (3/ 322) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قلت: وقال ابن حبان في كتاب الصحابة: له صحبة، غير أني لست بالمعتمد على إسناد خبره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 131) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: له صحبة ؛ إلا أني لست بالمعتمد على إسناد خبره.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 230) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وقال ابن منده في نسبه: المنقري، وفيه نظر ؛ لأنه من ولد مرة بن عبيد أخي منقر بن عبيد. وقد وقع في حديثه بنسبه: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم، أخرجه الترمذي وغيره

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 230) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 687) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قال محمد بن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 246) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قال ابن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 131) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: عكراش بن ذؤيب صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 230) الصفحة
  • ابن قتيبة الدينوري

    وذكر ابن قتيبة في المعارف وابن دريد في الاشتقاق أنه شهد الجمل مع عائشة، فقال الأحنف: كأنكم به وقد أتي به قتيلا، أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت، قال: فضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة، وأثر الضربة به. وهذه الحكاية إن صحت حملت على أنه أكمل المائة لا أنه استأنفها من يومئذ، وإلا لاقتضى ذلك أن يكون عاش إلى دولة بني العباس، وهو محال

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 230) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد اللَّه ولم يصح إسناده وَقَالَ حبان نا شريك بْن الْخَطَّاب حَدَّثَنِي عتبة بْن صعصعة ابن عم الأحنف بْن قيس عَنْ عكراش قَالَ كنا نقاتل عليا مَعَ طلحة ومعنا مروان فقتل طلحة، وَقَالَ مُحَمَّد بْن عقبة نا شريك بْن الْخَطَّاب مثلَهُ، وَقَالَ ابْن عقبة عكراش أحد بَنِي مرة بْن عُبَيْد من بنى سعد ابن زيد بن مناة بْن تميم

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 89) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه ابنه عبيد الله ت ق

    الكاشف الكاشف (2/ 32) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن نزال بن مرة بن عبيد من بني تميم. صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمع منه. قال: أخبرت عن العباس بن الوليد النرسي قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية عن عبيد الله بن عكراش عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال: بعثني مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقدمت المدينة فوجدته جالسا وإذا المهاجرون والأنصار فقدمت عليه بإبل كأنها عروق الأرطى. فقال: من الرجل؟ فقلت: عكراش بن ذؤيب. فقال: ارفع في النسب. فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن نزال بن مرة بن عبيد وهذه صدقات بني مرة بن عبيد. فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: ، هذه إبل قومي هذه صدقات قومي،. ثم أمر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها. ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها وجعلت أخبط بيدي في جوانبها فقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال: ، يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد،. ثم أتينا بطبق من رطب أو من تمر. شك عبيد الله. فجعلت آكل ما بين يدي وجالت يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الطبق ثم قال: ، يا عكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد،. ثم أتينا بماء فغسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده. ثم مسح يبلل كفيه ووجهه وذراعيه ورأسه ثم قال: ، يا عكراش هذا الوضوء مما غيرت النار

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 52) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) عكْرَاش بن ذُؤيب التمِيميّ المنقرِي. كذا قاله ابن منده. وقال أَبو نعيم وأَبو عمر: عِكراش بن ذؤيب بن حُرْقُوص بن جَعْدة بن عمْرو بن النزال ابن مُرَّة بن عبيد، أَتى النبي ﷺ بصدقات قومه. ولم يذكرا تمام النسب؛ فإِن عُبيداً هو ابن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ولما أَتى النبي ﷺ بصدقات قومه بني مرة، أَمر بها رسول الله ﷺ أَن تُوسم بِمِيسم الصدقة. أَخبرنا إِسماعيل بن عبيد وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدّثنا محمد بن بشار حدّثنا العلاءُ بن عبد الملك بن أَبي سَوِيّة أَبو الهذيل، حدّثني عُبَيد الله بن عِكْراش بن ذؤيب، عن أَبيه عِكْراش قال: (بعثني بنو مُرَّة بن عُبَيد بصدقات أَموالهم إِلى رسول الله ﷺ ؛ فقدمت المدينة فوجدته جالساً في المهاجرين والأَنصار، فأَخذ بيدي فانطلق بي إِلى منزل أُم سلمة، فقال: هل من طعام؟ فأَتِينَا بجفنة كثيرة الثريد والوَدَك. فأَقبلنا نأْكل، فأَكل رسول الله ﷺ مما بين يديه، وخطبت بيدي في نواحيها. فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال: يا عِكْراش، كل من موضع واحد، فإِنه طعام واحد. ثم أُتِينا بطبق فيه أَلوان الرطب أَو: التمر، شك عبيد الله فجعلت آكل من بين يديّ، وجعلت يَدُ رسول الله ﷺ في الطبق فقال: يا عكراش، كل من حيث شئت، فإِنه غير لون واحد. ثم أُتِينا بماء، فغسل رسول الله ﷺ يده، ثم مسح بَبَللِ كفه وجهه وذراعيه، ثم قال: يا عِكْراش هكذا الوضوءُ مما غيرته النار). أَخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: (إِنه منقري) وهم منه، إِنما هو من ولد مرة بن عُبَيد أَخي منقر ابن عبيد، ودليله ما ذكر في الحديث: أَنه أَتى النبي ﷺ بصدقة قومه بني مُرَّة بن عبيد، وكل إِنسان كان يحمل صدقة قومه، لا صدقة غيرهم، والله أعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 76) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد