عثمان بن طلحة بن أبي طلحة
عثمان بن طلحة بن أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب صحابي
- النسب
- العبدري، الحجبي، القرشي، العزى
- الطبقة
- صحابي شهير
- الوفاة
- 42 هـ
- البلد
- مكة، وقيل: أجنادين: ولكن العسكرى قال هذا باطل، المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- ابن حجر العسقلاني
وقد وقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله - تعالى -: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها أن عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح، بعد أن دفع له النبي - صلى الله عليه وسلم - مفتاح البيت، وهذا منكر، والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاصي وخالد بن الوليد، وبذلك جزم. . . . ثم سكن المدينة إلى أن مات بها سنة ثنتين وأربعين ؛ قاله الواقدي وابن البرقي. وقيل: استشهد بأجنادين. قال العسكري: وهو باطل.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 94) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة بأحد، ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبية، وهاجر مع خالد بن الوليد
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 94) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي شهير
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 664) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 387) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 395) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
رَضِيَ اللَّهُ عنه، / له صجة، قَالَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد عَنِ ابْن عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ خَالِهِ مُسَافِعِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ أَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ عَمَّا دَعَاكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ قَرْنَيِ الْكَبْشِ قَدْ نَسِيتُ أَنْ آمرك ان تغيرهما وَلا يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي أَنْ يُصَلِّيَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ شئ يَشْغَلُهُ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحجبي: عَنْ أمة عَنْ أم عثمان بنت سُفْيَان وهي أم بَنِي شيبة الأكابر، قَالَ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن: وقد بايعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَنَّ النَّبِيّ دعا شيبة ففتح فلما دخل البيت وركع وفرغ ورجع شيبة إذا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أجب فأتاه فَقَالَ: أني رأيت فِي البيت قرنا فغيبِهِ، قَالَ مَنْصُور: فحدثني عَبْد اللَّه ابن مسافع عَنْ أَبِي عَنْ أم عثمان بنت سفيان رضى الله عنها أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فإنه لا ينبغي أن يكون فِي البيت شئ يلهى المصلي، حجازي، وَرَوَى حماد بْن سلمة عَنْ هشام عن ابيه: عن عثمان ابن طلحة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكعبة وهو مرسل، لا يتابع عليه حماد
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 211) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن عُثْمَان بْن عَبْد الدَّار بْن قصي بْن كلاب بْن مرّة الحَجبي الْقرشِي مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين فِي ولَايَة مُعَاوِيَة أمه سَلامَة بنت سعد بْن شَهِيد بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد بْن أُميَّة كَانَ قد رَجَعَ إِلَى مَكَّة بعد أَن قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ وَسلم وسكنها إِلَى أَن مَاتَ بهَا
الثقات الثقات (3/ 260) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (له - ١) خمر قرنى الكبش في البيت فانه لا ينبغى ان يكون في البيت ما يشغل المصلى، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه عروة بن الزبير وابن اخيه شيبة الحجبى وامرأة من بنى سليم ولدت عامة دار آل شيبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (6/ 155) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي العبدري الحجبي. أسلم في الهدنة، وهاجر مع خالد بن الوليد، ثم سكن مكة إلى أن مات بها، وقيل: قتل بأجنادين. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابن عمه شيبة بن عثمان الحجبي، وابن عمر، وامرأة من بني سليم لها صحبة، وعروة بن الزبير. قال مصعب الزبيري: دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مفتاح الكعبة لشيبة بن عثمان، وقال: خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة. وقال ابن البرقي: مات عثمان بمكة سنة (٤٢) . له عند (م) حديث، وعند (د) آخر. قلت: وقال الواقدي: مات في أول ولاية معاوية. وقال العسكري: قال قوم: استشهد بأجنادين، وذلك باطل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 64) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه السلامة الصغرى بنت سعد بن الشهيد من الأنصار. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: رجع عثمان إلى مكة فنزلها حتى مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 6) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) ، واسمُ أبي طلحةَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ العُزَّى بن عثمانَ بن عبدِ الدَّارِ بن قُصَيٍّ، قُتِل أبوه طلحةُ وعمُّه عثمانُ بنُ أبي طلحة جميعًا يومَ أُحُدٍ كافرَيْنِ، قتَل حمزةُ عثمانَ، وقتَل عليٌّ طلحةَ مُبارزةً، وقُتِل يوم أُحُدٍ أيضًا مُسافِعُ بنُ طلحةَ، والجُلاسُ بنُ طلحةَ، والحارثُ بن طلحة، وكِلابُ بنُ طلحةَ، كلُّهم إخوةُ عثمانَ بن طلحةَ هذا (١) ، قُتِلوا كُفَّارًا يومَ أُحُدٍ؛ قتَل عاصمُ بنُ ثابتِ بن أبي الأقلح رجلَيْن منهم، [مُسافِعًا والجُلاس] (٢) ، وقتَل الزُّبَيْرُ كِلابَ بنَ طلحة، وقتَل قُزْمانُ الحارثَ بنَ طلحة. وهاجَر عثمانُ بنُ طلحةَ بن أبي طلحةَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ ، وكانَتْ هجرتُه في هُدْنة الحديبية مع خالدِ بن الوليد، فلَقِيَا عمرو بن العاصي مُقبلًا من عندِ النَّجاشِيِّ يُريدُ الهجرة، فاصْطَحَبوا جميعًا، حتَّى قدموا على رسول الله ﷺ بالمدينة، فقال رسولُ اللهِ ﷺ حينَ رَآهم: "رَمَتْكم مكةُ بأفْلاذِ كبدِها" (٣) ، يقولُ: إنَّهم وُجُوهُ أهل مكة، فأسلموا، ثمَّ شهد عثمانُ بنُ طلحة فتحَ مكة، فدفَع رسولُ اللهِ ﷺ مفتاح (٤) الكعبةِ إليه وإلى شيبةَ بن عثمانَ بن أبي طلحةَ، وقال: " [خُذوها يابني أبي (٥) طلحة خالدةً تالدةً لا يَنْزِعُها (٦) ] (٧) منكم إلا ظالمٌ" (٨) ، ثم نزل عثمانُ بنُ طلحة المدينة، فأقامَ بها إلى وفاةِ رسول الله ﷺ ، ثمَّ انتقل إلى مكةَ فسكَنها حتَّى مات بها في أَوَّلِ خلافةِ معاويةَ سنةَ ثِنتَيْن وأربعينَ، وقيل: إنَّه قُتِل يومَ أجنادَيْنِ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 433) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٤١١) ابن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري الحجبي. حاجب البيت الحرام وأحد المهاجرين. هاجر مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص إلى المدينة. له رواية خمسة أحاديث منها واحد في "صحيح مسلم" (٤١٢) ثم دفع إليه النبي ﷺ مفتاح الكعبة يوم الفتح. حدث عنه: ابن عمر وعروة بن الزبير وابن عمه شيبة بن عثمان الحاجب. قالت صفية بنت شيبة: أخبرتني امرأة من بني سليم أن رسول الله ﷺ لما خرج من الكعبة أمر عثمان بن طلحة أن يغيب قرني الكبش يعني كبش الذبيح وقال: "لا ينبغي للمصلي أن يصلي وبين يديه شيء يشغله " (٤١٣) . وقد قتل أبوه طلحة يوم أحد مشركاً. وروى عبد الله بن المؤمل عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لاينزعها منكم إلا ظالم" " يعني الحجابة (٤١٤) . قال الهيثم والمدائني: توفي سنة إحدى وأربعين. وقال خليفة: توفي سنة اثنتين وأربعين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 190) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١
- امرأة من بني سليم (امرأة من بني سليم، عنها صفية بنت شيبة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) عند المزي
في كتبنا
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد