عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم
صحابي
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- تيار الفرات
- النسب
- القرشي، الهاشمي، المدني
- الشهرة
- تيار الفرات
- الطبقة
- صغار الصحابة
- الوفاة
- قال خليفة: 58 هـ، وقال أبو عبيد ويعقوب بن شيبة: 87 هـ، والأول أصح
- البلد
- قال ابن عبد البر: موته بالمدينة أصح من قول مصعب: مات باليمن
ما قاله النقاد فيه، ٢٩
- أبو نعيم الأصبهاني
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم: كان إسلامه مع إسلام أبيه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 28) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان، وابن عبد البر: له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 13) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 11) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: له صحبة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 28) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 248) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وروى علي بن عبد العزيز في " مسنده " بسند رجاله ثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 13) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وذكر ابن إسحاق: أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: افد نفسك ؛ فإنك ذو مال، فقال: لا مال لي، قال: فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل ؟ وقلت: إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا، ولعبد الله كذا، ولعبيد الله كذا، ولقثم كذا. . . الحديث. فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 11) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
والأول يرد على قول أبي حاتم الرازي: إن حديثه مرسل، ولعله أراد حديثا مخصوصا، وإلا فسنه تقتضي أن يكون له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشر سنين. وكذا قول ابن سعد: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يحفظ عنه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 11) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
من صغار الصحابة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 639) الصفحة - ابن عبد البر
قال العلائي: وقال ابن عبد البر: رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وحفظ عنه وكان أصغر من أخيه عبد الله.
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 325) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن حبان، وابن عبد البر: له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 13) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه، وحفظ عنه، وموته بالمدينة أصح من قول مصعب: مات باليمن [ق 59 ب] .
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 28) الصفحة - شمس الدين الذهبي
جواد ممدح نبيل، كان يتجر
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 351) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 351) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولعبيد الله نحو اثنتي عشرة سنة، وبهذا جزم في التهذيب وهو الأصح، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 325) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: كان أصغر سنا من عبد الله بسنة، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع منه، وكان سخيا جوادا، وكان تاجرا، ومات بالمدينة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 13) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 11) الصفحة - محمد بن عمر ابن الجعابي
وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 28) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: يعد في آخر الطبقة الذين رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظوا عنه شيئا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 13) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل، ليست له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 13) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم قال أبي: عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل. ليس لعبيد الله صحبة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 28) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال: يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث، عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال: وليست لعبيد الله صحبة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 325) الصفحة - جمال الدين المزي
رأى النبي صلى الله عليه وسلم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 60) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو جهضم موسى بن سالم، والصحيح أن بينهما عبد الله بن عبيد الله بن عباس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 60) الصفحة - العجلي
من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الثقات الثقات (2/ 110) الصفحة - العلائي
قال أبو حاتم وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث عبيد الله بن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال وليست لعبيد الله صحبة وقال بن عبد البر فيه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وحفظ عنه وكان أصغر من أخيه عبد الله رضي الله عنهما وقال بن سعد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولعبيد الله نحو اثنتي عشرة سنة وبهذا جزم في التهذيب وهو الأصح
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 232) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ العَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشي الهاشمي. وهو ابن عم رسول الله ﷺ ، أُمه لبابة الكبرى أُم الفضل بنت الحارث، يكنى أبا محمد. رأى النبي ﷺ وحفِظ عنه، وكان أصغر سناً من أخيه عبد الله؛ قيل كان بينهما في المولد سنة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله ﷺ يَصُف عبدَ الله وعُبَيْدَ الله، وكَثِيراً بَنِي العباس، ثم يقول: (من سبق إلَيَّ فلهُ كذا) . فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلزمهم). وكان عظيم الكرم والجود، يضرب به المثل في السخاء. واستعمله عليُّ بن أبي طالب على اليمن، وأمَّرَهُ على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين، وسنة سبع وثلاثين. فما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه عَليٌّ عَلَى الموسم، وبعث معاوية (يزيد بن شَجَرة الرَّهَاوِي) ليقيم الحج، فاجتمعا فاصطلحا على أن يصلي بالناس (شيبة بن عثمان) . وقيل: كان هذا مع قَثَم بن العباس. ولم يزل على اليمن حتى قتل علي، رضي الله عنه ، لكنه فارق اليمن لما سار (بُسْر بن أرطأة) إلى اليمن لقتل شِيعَة عَلِيّ. فلما رجع بسر إلى الشام عاد (عبيد الله) إلى اليمن، وفي هذه الدَّفْعَة قتل (بسر) ولدي (عبيد الله) . وقد ذكرناه في (بسر) . وكان ينحر كل يوم جزوراً، فنهاه أخوه عبد الله، فلم ينته. ونحر كل يوم جزورين، وكان هو وأخوه عبد الله، رضي الله عنهما ، إذا قدما المدينة أوْسَعَهم عبدُ الله عِلْماً، وأوسعم عُبَيْدُ الله طعاماً. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا حمزة بن عليّ بن محمد ومحمد بن محمد بن أحمد قالا: حدثنا أبو الفرج العِضاري حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد الخوّاص، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، حدثني عبد الله بن مَرْوان بن معاوية الفزاري، حدثني محمد بن الوليد أبو الحجاج الفَزَاري: أن عبيد الله بن العباس خرج في سفر له، ومعه مولى له، حتى إذا كان في بعض الطريق، رُفع لهما بيت أعرابي، قال: فقال لمولاه: لو أنَّا مضينا فنزلنا بهذا البيت وبتْنا به؟ قال: فمضى، قال: وكان عبيد الله رجلاً جميلاً جَهِيراً، فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لامرأته: لقد نزل بنا رجل شريف وأنزله الأعرابي، ثم إن الأعرابي أتى امرأته فقال: هل من عشاءٍ لضيفنا هذا؟ فقالت: لا، إلا هذه السُّوَيمة التي حياةُ ابنتِكَ من لبنها: قال: لا بد من ذبحها قالت: أفتقتل ابنتك؟ قال: وإنْ قال: ثم إنه أخذ الشاة والشَّفْرةِ وجعل يقول: يا جارتي لا تُوقِظي البُنَيَّهُ … إنْ تُوقِظِيها تَنْتَحِبْ عَلَيَّهْ وَتَنْزِعِ الشَّفْرَةَ مِنْ يَدَيَّهْ ثم ذبح الشاة، وهيأ من طعاماً، ثم أتى به عبيدَ الله ومَوْلَاه، فعَشَّاهما وعبيد الله يسمع كلام الأعرابي لامرأته ومحاورتهما، فلما أصبح عبيدُ الله قال لمولاه: هل معك شيءٌ؟ قال: نعم، خمسمائة دينار فضلت من نفقتنا. قال: ادفعها إلى الأعرابي. قال: سبحان الله أتعطيه خمسمائة دينار وإنما ذبح لك شاة ثَمَنَ خَمْسَةِ دراهم؟ قال: وَيْحَك والله لهو أسخى منا وأجود، إنما أعطيناه بعض ما نملك، وجاد هو علينا وآثرنا على مهجة نفسه وولده. قال: فبلغ ذلك معاوية، فقال: لله دَرُّ عُبَيْدِ الله من أيِّ بَيْضة خَرَجَ؟ ومن أي عُشَ دَرَج؟ روى عن النبي ﷺ ، روى عنه سلمان بن يَسَار، ومحمد بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هُشَيْم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يَسَار، عن عبيد الله بن العباس قال: جاءَت الغُمَيْصاء أو: الرُّمَيْصَاء إلى رسول الله ﷺ تَشْكُو زوجها، تزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيراً حتى جاءَ زوجها، فزعم أنها كاذبة، وإنما تريد أن ترجع إلى زوجها الأول. فقال رسول الله ﷺ : ليس لكِ ذَاك حتى يذوقَ عُسَيْلَتَك رجلٌ غَيرُهُ). وتوفي عُبَيد الله سنة سبع وثمانين، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال خليفة: إنه توفي سنة ثمان وخمسين. وقيل توفي أيام يزيد بن معاوية. وهو الأكثر، وكان موته بالمدينة، وقيل: باليمن. والأول أصح. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 542) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، أُمُّه لُبَابةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الهِلالِيَّةُ، يُكنَى أبا محمدٍ، رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وسمِع منه، وحفِظ عنه، وكان أصغرَ سِنًّا مِن أخيه عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، يُقالُ: كان بينَهما في المولدِ سنةٌ، استعْمَله عليُّ بنُ أبي طالبٍ على اليمنِ، وأمَّرَه على الموسمِ، فحَجَّ بالنَّاسِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ و (٣) سنةَ سبعٍ وثلاثينَ، فلمَّا كان سنةُ ثَمَانٍ وثلاثينَ بَعَثَه أيضًا على الموسمِ، وبعَث معاويةُ في ذلك العامِ يزيدَ بنَ شجرةَ الرُّهَاوِيَّ (٤) ؛ لِيُقِيمَ الحَجَّ، فاجتَمَعا، فَسَأَلَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه أن يُسلِّمَ له فأبَى، واصطَلَحا على أن يُصلِّيَ بالناسِ [شيبةُ بنُ عثمانَ] (١) . وفي هذا الخبرِ اختلافٌ بينَ أهلِ السِّيَرِ؛ منهم مَن جعَله لِقُثَمَ (٢) بنِ العَبَّاسِ (٣) . وقال خليفةُ (٤) : في سنةِ (٥) أربعينَ بعَث معاويةُ بُسْرَ بنَ أرطاةَ العامِرِيَّ إلى اليمنِ وعليها عُبيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ لعليٍّ (٦) ، فَتَنَحَّى عُبَيدُ اللهِ، وأقامَ بُسْرٌ عليها، فبَعَثَ عليٌّ جاريةٌ بنَ قُدَامةَ السَّعْديَّ، فهَرَبَ بُسْرٌ، [ورجَع] (٧) عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، فلم يَزَلْ عليها حتَّى قُتِل (٨) عليٌّ رضي الله عنه . [قال أبو عمرَ رضي الله عنه : قد ذكَرْنا ما أحدَثه بُسْرٌ (٩) في طِفْلَيْ عُبَيدِ اللهِ ابنِ عَبَّاسٍ في حينِ دُخُولِه اليمنَ في بابِ بُسْرٍ (١٠) ، وعسَى اللهُ أن يغفِرَ له، فإنه يغفِرُ ما (١١) دونَ الشِّرْكِ لمَن يشاءُ (١٢) ] (١٣) . وكان عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ أحدَ الأجوادِ، وكان يُقالُ: مَن أرادَ الجمالَ والفقهَ والسَّخاءَ فليَأْتِ دارَ العَبَّاسِ؛ الجمالُ للفضلِ، والفقهُ لعبدِ اللهِ، والسَّخَاءُ لعُبَيدِ اللهِ (١) . وماتَ عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ فيما قال (٢) خليفةُ سنةَ ثَمَانٍ وخمسينَ (٣) ، وكذلك قال أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أيوبَ (٤) . وقال الواقدِيُّ والزُّبَيرُ (٥) : تُوفِّي عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بالمدينةِ في أيام يزيدَ بنِ معاويةَ (٦) ، وقال مُصعَبٌ (٧) : ماتَ باليمنِ، والأَوَّلُ أَصَحُّ، وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: مَاتَ عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ سنةَ سبعٍ وثمانينَ في خِلافةِ عبدِ الملكِ (٨)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 5) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ ، وأخو: عبد الله، وكثير، والفضل، وقثم، ومعبد، وتمام. وُلِدَ في حياة النبي ﷺ ، وقيل: له رؤية (٢) . وله حديث عن النبي ﷺ في سنن النسائي (٣) ، حكمه أنه مرسل. حدث عنه: ابنه؛ عبد الله، وعطاء، وابن سيرين، وسليمان بن يسار، وغيرهم. وكان أميرًا شريفًا جوادًا ممدوحًا. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة، فقال: كان أصغر من عبد الله بسنة واحدة. ثم قال: سمع من النبي ﷺ ، وكان رجلًا تاجرًا، مات بالمدينة. فذكر الواقدي: أنَّه بقي إلى دولة يزيد بن معاوية. قلت: هو شقيق عبد الله، ولي إمرة اليمن لابن عمِّه علي، وحجَّ بالناس، وقد ذبح بسر بن أرطأة ولديه عدوانًا وظلمًا، وتولَّهت أمهما عليهما، وهرب عبيد الله. قيل: إن عبيد الله وصل مرة رجلًا بمائة ألف. قال الفسوي: مات زمن معاوية. وقال خليفة، وغيره: مات سنة ثمان وخمسين. وأما أبو عبيد، وأبو حسان الزيادي، فقالا: مات سنة سبع وثمانين. وقال ابن سعد: كان عبيد الله أصغر من عبد الله بسنة، سمع من النبي -صلى الله عليه سلم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 487) الصفحة
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ١
- موسى بن جبير ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن يسار عند المزي
- عبد الله بن عبيد الله بن عباس (عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم) عند المزي
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) عند المزي
- موسى بن سالم عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد٤ مواضع
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد