القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«كتب إلي رجل من بَنِي زريق في المتلاعِنَيْن، قَالَه ابْن طهمان عَنْ دَاوُد بن ابى هند»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال كتب (٤) إلي رجل [من بني رزيق - ٣] في المتلاعنين، روى عنه (٥) داود بن أبي هند سمعت ابي يقول ذلك»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«عن سعيد بن جبير. وعنه داود بن أبي هند فقط. ففي تفسير النسائي لمسلمة بن علقمة: ثقة عن داود، عن عبد الله بن عبيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قام موسى خطيبا فعرض في نفسه أن أحدا لم يؤت من العلم ما أوتى - وعلم الله الذي حدث به نفسه - إلى أن قال: رب دلنى على هذا الرجل حتى أتعلم منه. قال: يدلك عليه بعض زادك. فقال لفتاه يوشع: لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين. وكان مما تزود حوت مملح، وكانا يصيبان منه عند العشاء والغذاء، فلما انتهيا إلى الصخرة وضع فتاه المكتل، فأصاب الحوت ثرى البحر، فتحرك فقلب المكتل وانسرب، فلما جاوزا.. إلى أن قال: فقال موسى: هذه حاجتنا، فارتدا يقصان آثارهما إلى الصخرة، وأبصر موسى أثر الحوت، فأخذ أثره يمشيان على الماء حتى انتهيا إلى جزيرة، فوجدا عبدا..وذكر الحديث، ثم رفع منه شيئا في آخره. قال أبو حاتم: ابن خثيم ما به بأس، صالح الحديث. وقال - مرة: لا يحتج به. وقال النسائي عقيب حديثه، عليكم بالاثمد: لين الحديث»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
جرح«مجهول»
خبر وسيرة«روى عن: سعيد بن جبير، وعن رجل من أهل الشام. وعنه: داود بن أبي هند. وقال أبو حاتم: عبد الله بن عبيد الأنصاري، قال: كتب إلي رجل من بني زريق في المتلاعنين. قلت: وكذا قال البخاري، وذكر الخطيب أنه وهم. قال: وإنما هو عبد الله بن عبيد بن عمير. بين ذلك سفيان الثوري في روايته عن داود بن أبي هند هذا الحديث، والله أعلم»