عامر بن ربيعة العدوي

عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار صحابي

الكنية
أبو عبد الله
النسب
العنزي، العدوي، المذحجى، البدري
الطبقة
صحابي مشهور
الوفاة
32 هـ، أو: 33 هـ، أو: 34 هـ، أو: 36 هـ، أو: 37 هـ
البلد
المدينة
الذهبيمن البدريين

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه عبد الله بن الزبير وابنه عبد الله بن عامر بن ربيعة، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 320) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان أحد السابقين الأولين، وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة، ثم هاجر إلى المدينة - أيضا -، وشهد بدرا وما بعدها

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 497) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أسلم قديما وهاجر، وشهد بدرا

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 475) الصفحة
  • الحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري

    وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني: ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدرا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 126) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من البدريين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 58) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    من عامر بْن ربيعة العدوي العنزي . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ مَوْلَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عن عبد الله ابن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِنَا وَأَنَا صَبِيٌّ فَذَهَبْتُ لأَلْعَبَ فَقَالَتْ لِي أُمِّي: تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ! أُعْطِيكَ، قَالَ: مَا أَرَدْتِ أن تعطيه؟ قالت: تمر، قال: انما إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذِبَةٌ . العَنْزُ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ حُلَفَاءُ بَنِي عَدِيٍّ، قَالَ أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أخبرني عَبْد اللَّه بْن عامر وَكَانَ من أكبر بني عدى

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 11) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    رضى الله عَنْهُ مِنْ عَنْزٍ حَلِيفِ بَنِي عَدِيٍّ، لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عاصم بن عبيد الله عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْزُ بْنُ وَائِلٍ أَخُو بَكْرٍ وَتَغْلِبَ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 445) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن حُجَيْر بْن سلامان بْن مَالك بْن ربيعَة بْن رفيدة بْن عنز بْن وَائِل بْن قاسط بْن هنب بْن أقْصَى بْن دعمى بْن جديلة بْن أَسد بْن ربيعَة بْن نزار حَلِيف عمر بْن الْخطاب وَيُقَال بل حَلِيف مُطِيع بْن الْأسود بْن الْمطلب ومطيع كَانَ حليفا لبني عدي كنيته أَبُو عَبْد اللَّه وعنز بْن وَائِل هُوَ أَخُو بكر وتغلب مَاتَ عَامر بْن ربيعَة قبل قتل عُثْمَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَكَانَ قد أَمر بنيه فَلم يشْعر النَّاس إِلَّا وجنازته قد أخرجت عَلَيْهِم

    الثقات الثقات (3/ 290) الصفحة
  • العجلي

    من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ بَدْرِيًّا

    الثقات الثقات (2/ 11) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن عامر بن مالك، أبو عبد الله العنزي، العدوي. حليف آل الخطاب. كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر. وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وعيسى الحكمي. وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج. وقال محمد بن إسحاق: كان أول من قدم المدينة مهاجرا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد. وقال ابن سعد: كان قد حالف الخطاب، فتبناه فكان يقال: عامر بن الخطاب، حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ﴾ فرجع عامر إلى نسبه، وهو صحيح النسب. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان، فصلى من الليل، ثم نام فأتي في منامه، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم اشتكى فما خرج بعد إلا جنازة. قال يعقوب بن سفيان: مات في خلافة عثمان. وقال مصعب الزبيري، وغيره: مات سنة (٣٢) . وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة (٢) ، ثم في سنة (٧) ، قال: وأظن هذا أثبت. وحكى ابن زبر، عن المدائني أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة (٣٦) في المحرم. قلت: كأنه تلقاه من قول الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام. وأرخه ابن قانع سنة (٤)

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 262) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وكان حليفا للخطاب بن نفيل. وكان الخطاب لما حالفه عامر بن ربيعة تبناه وادعاه إليه فكان يقال له عامر بن الخطاب حتى نزل القرآن: ادعوهم لآبائهم. فرجع عامر إلى نسبه. فقيل عامر بن ربيعة. وهو صحيح النسب في وائل. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم عامر بن ربيعة قديما قبل أن يدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم بن أبي الأرقم وقبل أن يدعو فيها. قالوا: وهاجر عامر بن ربيعة إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة العدوية. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن حفص عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: ما قدم أحد المدينة للهجرة قبلي إلا أبو سلمة بن عبد الأسد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: ما قدمت ظعينة المدينة أول من ليلى بنت أبي حثمة. يعني زوجته. قالوا: وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين عامر بن ربيعة ويزيد بن المنذر بن سرح الأنصاري. وكان عامر بن ربيعة يكنى أبا عبد الله. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد روى عن أبي بكر وعمر. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني وخالد بن مخلد البجلي قالا: أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة. وكان عامر بدريا. قال: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل وذلك حين نشب الناس في الطعن على عثمان فصلى من الليل ثم نام فأتي في المنام فقيل له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده. فقام فصلى ثم اشتكى فما أخرج به إلا جنازة. قال محمد بن عمر: كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بن عفان بأيام. وكان قد لزم بيته فلم يشعر الناس إلا بجنازته قد أخرجت

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 295) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) العَدَوِيُّ (٢) ، حليفٌ لهم، وهو عامرُ بن ربيعةَ بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامرِ بن سعدِ بن عبدِ اللهِ بن الحارث بن رُفَيدةَ بن عَنْزِ بن وائلِ (٣) بن قاسطٍ، وقيل: عامرُ بنُ ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجَيرِ (٤) بن سَلامَانَ بن هِنْبٍ (٥) بن أَفْصَى بن دُعْمِيِّ بن جَدِيلةَ بن أَسَدِ بن ربيعةَ بن نِزارِ بن مَعَدِّ بن عدنانَ. وقيل: عامرُ بنُ ربيعةَ بن عامرِ بن مالك بن ربيعةَ بن حُجَيرِ بن سلامان بن مالك بن ربيعةَ بن رُفَيدةَ بن عَنْزِ بن وائلِ [بن قاسطٍ] (١) . هذا الاختلافُ كلُّه [ممن ينسِبُه] (٢) إلى عَنْز بن وائلٍ بن قاسطٍ، وعَنْزُ بن وائلٍ هو أخو بكرٍ (٣) وتَغلِبَ. وقال أبو عُبَيدةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى: عامرُ بنُ ربيعةَ العَدَوِيُّ حليفُ عمر بن الخَطَّابِ، كان بَدْرِيًّا، وهو من ولدِ عَنْزِ بن وائلٍ أخي بكرِ بن وائلٍ، وعددُ (٤) العَنْزِيِّينَ في الأَرضِ قليلٌ (٥) . وقال عليُّ بنُ المَدِينيِّ: عامرُ بنُ ربيعة من (٦) عنزٍ (٥) ، هكذا قال عليٌّ (٧) : عَنَزٍ، بفتح النونِ، والأَوَّلُ عندهم أَصَحُّ [بتسكين النون] (٨) ، وهو الأكثر، والله أعلمُ. ومنهم مَن يَنْسِبُه إِلى مَذحِجٍ في اليمن، ولم يختَلفوا (٩) أنَّه حليفٌ للخَطَّابِ بن نُفَيل؛ لأنَّه تَبَنَّاه. أسلم عامرُ بنُ ربيعة قديمًا بمكةَ، وهاجَر إلى أرض الحبشة مع امرأته، ثم هاجَر إلى المدينة، وشهد بدرًا وسائر المشاهد، وتُوفِّيَ سنة ثلاث وثلاثين، [وقيل: سنة اثنتين وثلاثين] (١) ، وقيل: سنةَ خمسٍ وثلاثين بعدَ قتلِ عثمان بأيامٍ، يُكنى أبا عبدِ اللهِ. روى عنه جماعةٌ من الصَّحابة؛ منهم ابن عمرَ، وابنُ الزُّبَيرِ. وروى ابن وهبٍ، عن مالكٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، أنَّه سمِع عبد الله بن عامر بن ربيعةَ يقولُ: قامَ عامرُ بنُ ربيعةَ يُصَلِّي مِن اللَّيلِ حينَ (٢) نَشَّمَ (٣) الناسُ في الطَّعْنِ على عثمان بن عَفَّانَ، قال: فَصَلَّى من اللَّيلِ، ثم نام فأُتي في المنام، فقيل له: قُم فاسأَلِ الله أن يُعِيذَك من الفتنة التي أعاذَ منها صالح عباده، فقام، فَصَلَّى ودعا، ثم اشتكَى، فما خُرج بعدُ إلا بجنازته (٤)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 251) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن كعب بن مالك، أبو عبد الله العنزي، عنز بن وائل. من حلفاء آل عمر بن الخطاب؛ العدوي. من السابقين الأوّلين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا. قال ابن إسحاق: أوّل من قدم المدينة مهاجرًا أبو سلمة بن عبد الأسد، وبعده: عامر بن ربيعة. له أحاديث عن النبي ﷺ ، وعن أبي بكر وعمر. حدَّث عنه: ولده عبد الله، وابن عمر، وابن الزبير، وأبو أمامة بن سهل، وغيرهم. وكان الخطاب قد تبنَّاه. وكان معه لواء عمر لما قَدِم الجابية. قال الواقدي: كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام، وكان لزم بيته، فلم يشعر الناس إلَّا بجنازته قد أخرجت. روى يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أنَّ أباه رئي في المنام حين طعنوا على عثمان، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة. توفي عامر: سنة خمس وثلاثين قبل مقتل عثمان بيسير. جعفر بن عون: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: لما طعنوا على عثمان، صلى أبي في الليل ودعا فقال: اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك، فما أخرج ولا أصبح إلَّا بجنازته

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 13) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • مسند أحمد١٤ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٧ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٦ مواضع
  • جامع الترمذي٦ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٥ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٥ مواضع
  • صحيح البخاري٤ مواضع
  • شرح معاني الآثار٣ مواضع
  • سنن الدارقطني٣ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
  • سنن أبي داود٣ مواضع
  • صحيح مسلم٣ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
  • سنن الدارميموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • اختلاف الحديث للشافعيموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد