أبا سعيد الضحاك بن قيس الفهري

الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك صحابي

الكنية
أبو أنيس، أبو أمية، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن
النسب
الفهري، القرشي
الطبقة
صحابي
الوفاة
64هـ، أو: 65 هـ
البلد
مرج راهط بدمشق
ابن حجرصحابي صغير
الذهبييقال: له صحبة

ما قاله النقاد فيه، ٣٧

  • أبو أحمد الحاكم

    وفي " تاريخ البخاري الكبير ": له صحبة وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد الحاكم.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي صغير

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 458) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 336) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    مختلف في صحبته

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 224) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: له صحبة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 336) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وفي " تاريخ البخاري الكبير ": له صحبة وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد الحاكم.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    يقال: له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 33) الصفحة
  • الطبرى

    وأبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه زاد: والضحاك سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • الطبرى

    وقال الطبري: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام في

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 336) الصفحة
  • محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي

    وفي " تاريخ البخاري الكبير ": له صحبة وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد الحاكم.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • معاوية بن أبي سفيان

    ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة "، والطبراني، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال وال من قريش "

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى – وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اخفضي ولا تنهكي ". فقال الضحاك بن قيس: هذا هو الفهري وهو شيخ.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • مغلطاي

    وأما قول مسلم في كتاب الكلبي: شهد بدرا. فيشبه أن يكون غيره، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم: تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان ؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله عبد الملك في خلافته إجماعا بدمشق.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد: أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده: عمرو، ومحمد، وعبد الرحمن، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم: أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين. وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر - في روايتنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • مسلم

    ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 336) الصفحة
  • العلائي

    قال العلائي: مختلف في صحبته وسماعه، وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 202) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    قال المزي: يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ق200 ب] صلى الله عليه وسلم بست سنين انتهى.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    مختلف في صحبته

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (13/ 279) الصفحة
  • الواقدي

    قول الواقدي، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 336) الصفحة
  • الواقدي

    وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد: أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده: عمرو، ومحمد، وعبد الرحمن، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم: أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين. وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر - في روايتنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • للبكري

    وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو: أسلم يوم الفتح

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • الشعبي

    وقال ابن عساكر في " تاريخه ": الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال: فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال أبو عبد الله بن البيع: نقول وبالله التوفيق: إن الصواب قول ابن جرير - يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 21) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال ابن عبد البر: ينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 202) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: سألت رجلا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس هل له صحبة ؟ فقال: مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين. قلت: فأخته فاطمة بنت قيس ؟ قال: أكبر منه بكثير

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 202) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أخو فاطمة، لَهُ صحبة، الْقُرَشِيّ، حَدَّثَنِي بندار نا مُحَمَّد نا شُعْبَة سَمِعت أَبَا إِسْحَاق يحدث عن الضحاك أنه سجد في صلى الله عليه وآله فِي الخطبة وعلقمة وأصحاب عَبْد اللَّه وراءه فلم يسجدوا

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 332) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شَيبَان بْن محَارب بْن فهر بْن مَالك أَبُو أنيس الفِهري أَخُو فَاطِمَة بنت قيس الْقرشِي قتل بمرج راهط بِالشَّام بعد موت يزِيد بْن مُعَاوِيَة سنة خمس وَسِتِّينَ

    الثقات الثقات (3/ 199) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    والي الكوفة ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة أو نحوها روى عنه تميم بن طرفة ومحمد ابن سويد الفهري وميمون بن مهران وسماك بن حرب سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: سألت بعض ولد الضحاك [ابن قيس - ١] الفهري بدمشق عن كنيته فقال: أبو أنيس. وأبو عبيدة ابن الجراح عمه، وفاطمة بنت قيس أخته، وكانت أكبر منه بعشر سنين. وقال قتل الضحاك [بن قيس - ١] بمرج راهط مع عمرو ابن سعيد بن العاص، قتل في ولاية عبد الملك بن مروان

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (4/ 457) الصفحة
  • العجلي

    قَالَ يحيى رجل كَانَ على روابط السَّنَد قَالَ بن الْجُنَيْد قلت ليحيى وإيش الحَدِيث يَعْنِي المَسْعُودِيّ عَن الضَّحَّاك قَالَ عَن مُحَمَّد بن الْمُنْتَشِر أَن قَتِيلا وجد بَين ودَاعَة شَيْء فِي الْقسَامَة لَا أعلمهُ روى عَنهُ أَحْمد غير المَسْعُودِيّ

    الثقات الثقات (1/ 472) الصفحة
  • محمد بن سعد

    الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ. وفي رواية غيره أنه أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمع منه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك. أما بعد فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، إن بين يدي الساعة فتن كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه. يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا. يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا. وإن يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا،. قال محمد بن عمر: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية واختلف الناس بالشام دعا الضحاك بن قيس لعبد الله بن الزبير. وكتب إليه عبد الله بن الزبير بولايته على الشام. وبويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا فقتل الضحاك بن قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 287) الصفحة
  • العلائي

    أخو فاطمة مختلف في صحبته وسماعه وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي قال أبو حاتم سألت رجلا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عنه هل له صحبة فقال مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن سبع سنين قلت فأخته فاطمة بنت قيس فقال أكبر منه بكثير وقال بن عبد البر ينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 199) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَأَلْتُ رَجُلًا مِنْ وَلَدِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ بِدِمِشْقَ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ هَلْ لَهُ صُحْبَةٌ فَقَالَ مَاتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ قُلْتُ فَأُخْتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ قَالَ أَكْبَرُ مِنْهُ بِكَثِيرٍ

    المراسيل المراسيل (1/ 94) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٢] بن قيس الفهري. يروي عن عمر بن الخطاب. روى عنه محمد بن المنتشر، والمسعودي، قُتِل في سنة سبع وعشرين ومائة، وذلك أنه لم يبايع مروان بن محمد الحمار فاجتمع إليه جلة الناس والتقى هو ومروان بنصيبين وذكر القصة إلى أن قال فقتل الضحاك في المعركة سنة سبع وعشرين ومائة. كذا فيه (١) وفي خط الهيثمي، وفيه تخليط كثير، وذلك أن أهل هذا الشأن قد اتفقوا على أن الضحاك بن قيس الفهري ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وعن هذا اختُلف في صحبته، وهو ابن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة ابن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك (٢) . قال أبو حاتم (٣) : سألت بعض ولد الضحاك بن قيس الفهري بدمشق عن كنيته فقال: أبو أنيس، وأبو عبيدة بن الجراح عمه، وفاطمة بنت قيس أخته، وكانت أكبر منه بعشر سنين، قتل بمرج راهط مع عمرو بن سعيد بن العاص، في ولاية عبد الملك بن مروان. وهذا هو الذي روى عن عمر بن الخطاب، وأما الخارج على مروان الحمار الذي قُتل بنصيبين فرجل من الخوارج ليست له رواية وليس بفهري، وأما الذي روى عنه محمد بن المنتشر، والمسعودي [٣٠٣ - أ] فهو الضحاك بن قيس الكِندي السَّكُوني، وسَكُون قبيلة من كِندة. وقال البخاري (١) وابن أبي حاتم (٢) : الضحاك بن قيس الكندي عن ابن عمر، وعنه محمد بن المنتشر والمسعودي، وأبو همام، والوليد بن قيس وقال أحمد بن حنبل: ثقة رجل صالح صاحب سنة

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 357) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    ذكره عبد الغنى فى الصحابة، وقال: ولد قبل وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - بست سنين ونحوها، وكان عاملاً لعبد الله بن الزبير، رضى الله عنهما. وذكره ابن حبان فى الثقات من التابعين، وقال: يروى عن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه. روى عنه محمد بن المنتشر، والمسعودى، قتل فى سنة سبع وعشرين ومائة، وذلك أنه لم يتابع محمد بن مروان بن محمد الحمار، فاجتمع إليه جلة الناس، والتفى هو ومروان بنصيبين، فاقتتلوا فقتل الضحاك فى المعركة فى التاريخ المذكور. قلت: له ذكر فى الكتاب فى باب التوقيت فى القراءة فى الصلاة وفى كتاب الجنازة

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 7) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) الضَّحَّاك بن قَيْس بن خَالد الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلبة بن وَائِلة بن عَمْرو ابن شَيْبَان بن مُحَارب بن فِهْر بن مالك بن النَضْر ابن كِنانة، القرشي الفِهري، يكنى أبا أُنَيْس، وقيل: أبو عبد الرحمن. وأُمه أُميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سناً منها، وقيل: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها. وروى عن النبي ﷺ أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النبي ﷺ . وكان على شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاءٌ عظيم، وسَيّره معاوية على جيش، فعبر على جِسْر مَنْبِج، وصار إلى الرَّقَّة، ومضى منها فأغار على سواد العراق، وأقام بِهيتَ، ثم عاد، ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسن، وعزله سنة سبع وخمسين. ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد الله بن الزبير، وغلب مَرْوان بن الحكم على بعض الشام، فقاتله الضحاك بِمَرْج رَاهِط، عند دمشق، فَقُتِلَ الضحاكُ بالمَرْج، وقُتِل معه كثير من قَيْس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين. وقد روى عنه الحسن البصري، وتميم بن طَرَفة، ومحمد بن سُوَيد الفِهْرِي، وسِمَاك، وميمون بن مِهْران. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، أنَّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهَيْثَم حين مات يزيد بن معاوية: (سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن بين يدي الساعة فِتَناً، كقِطَع الليل المظلم، فِتناً كقطع الدخان، يموت فيها قَلْبُ الرجل، كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أقوامٌ دينهم بِعَرَضٍ من الدنيا قليل. وإن يزيد ابن معاوية قد مات، وأنتم أشقاؤُنا وإخواننا، فلا تسبقونا حتى نَخْتارَ لأنفسنا) . أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 49) الصفحة
  • ابن عبد البر

    الأكبرِ بنِ وهبِ بنِ ثعلبةَ بنِ واثِلةَ (١) بنِ عمرِو بنِ شيبانَ بنِ مُحاربِ بنِ فِهْرٍ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ (٢) ، يُكنَى أبا أُنَيسٍ، وقيل: أبو (٣) عبدِ الرحمنِ، قاله خليفةُ (٤) ، والأَوَّلُ قولُ الواقديِّ. وهو أخو فاطمةَ بنتِ قيسٍ، وكان أصغرَ سِنًّا منها، يُقالُ: إِنَّه وُلِد قبلَ وفاةِ النبيِّ ﷺ بسبعِ سنينَ أو نحوِها، ويَنْفُون سماعَه مِن النبيِّ ﷺ ، واللهُ أعلمُ. كان على شُرْطَةِ معاويةَ، ثم صار عامِلًا له على الكوفةِ بعدَ زيادٍ، وَلَّاه (١) عليها معاويةُ سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ، وعزَله سنةَ سبعٍ وخمسينَ، ووَلَّى مكانَه عبدَ الرحمنِ ابنَ أمِّ الحَكمِ، وضَمَّه إلى الشامِ، وكان معه حتى مات معاويةُ، فَصَلَّى عليه، وقام بخلافتِه حتى قدِم يزيدُ بنُ معاويةَ، فكان [معه إلى أنْ مات يزيدُ، وماتَ بعدَه ابنُه مُعاويةُ بنُ يزيدَ] (٢) ، ووثَب مروانُ على بعضِ الشامِ، وبُويِعَ له، فبايَعَ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ أكثرُ أهلِ الشامِ لابنِ الزُّبيرِ، ودَعا إليه، فاقْتَتَلُوا، فقُتِل الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ، وذلك بِمَرْجِ راهِطٍ. ذكَر المَدائِنيُّ في كتابِ "المكائدِ" له، قال: لمَّا التَقَى مروانُ والضَّحَّاكُ بمَرْجِ راهِطٍ اقْتَتَلوا (٣) ، فقال عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لمروانَ: إِنَّ فرسانَ قيسٍ مع الضَّحَّاكِ ولا تنالُ منه ما تريدُ إلا بكَيدٍ (٤) ، فأَرْسِلْ إليه فاسأَلْه المُوادَعةَ حتى تنظُرَ في أمرِك، على أنَّك إن رأيتَ البيعةَ لابنِ الزُّبَيرِ بايَعْتَ، ففعَل، فأجابَه الضَّحَّاكُ إلى المُوادَعةِ، وأصبَح أصحابُه (٥) قد وضَعوا سلاحَهم، وكَفُّوا عن القتالِ، فقال عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لمروانَ: دونَك، فَشَدَّ مروانُ ومَن معه على عسكرِ الضَّحَّاكِ على غفلةٍ وانتشارٍ (١) منهم، فقتَلوا مِن قيسٍ مَقْتلةً عظيمةً، وقُتِل الضَّحَّاكُ يومَئذٍ (٢) ، قال: فلم يَضْحَكْ رجالٌ مِن قيسٍ بعدَ يومِ المَرْجِ حتى ماتوا. وقيل: إِنَّ المَكِيدةَ مِن عُبَيدِ اللهِ بن زيادٍ كايَد بها الضَّحَّاكَ، وقال له: ما لَك والدُّعاءَ لابنِ الزُّبَيرِ، وأنت رجلٌ مِن قُريشٍ ومعك الخيلُ وأكثرُ قيسٍ! فادْعُ لنفسِك؛ فأنت أَسَنُّ منه وأَوْلَى، ففعَل الضَّحَّاكُ ذلك، فاخْتَلَفَ عليه الجندُ، وقاتَله مروانُ فقتَله (٣) ، فاللهُ عز وجل أعلمُ. وكان يومُ المَرْجِ حيثُ قُتِل الضَّحَّاكُ للنصفِ مِن ذِي الحِجَّةِ سنةَ أربعٍ وسِتِّينَ. روَى عنه الحسنُ البصريُّ، وتميمُ بنُ طَرَفةَ، ومحمدُ بنُ سُوَيدٍ الفِهْرِيُّ، وميمونُ بنُ مِهْرانَ، وسِمَاكُ بنُ حربٍ؛ فحديثُ الحسنِ عنه في الفتنِ (٤) ، وحديثُ تميمٍ عنه في ذَمِّ الرِّياءِ وإخلاصِ العملِ للَّهِ عز وجل (١)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 170) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " س" ابن خالد الأمير، أبو أمية، وقيل: أبو أنيس، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو سعيد الفهري القرشي. عداده في صغار الصحابة، وله أحاديث. خرَّج له النسائي، وقد روى عن حبيب بن مسلمة أيضًا. حدَّث عنه: معاوية بن أبي سفيان -ووصفه بالعدالة، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومحمد بن سويد الفهري، وعمير بن سعد، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق السبيعي. قال أبو القاسم ابن عساكر: شهد فتح دمشق وسكنها، وكان على عسكر دمشق يوم صفين. حجاج بن محمد، عن ابن جريج، حدثني محمد بن طلحة، عن معاوية، أنه قال على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس -وهو عدل على نفسه، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا يزال والٍ من قريش على الناس" . وقال علي بن جدعان: عن الحسن، أنَّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم - حين مات يزيد: أما بعد، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه" ، وإن يزيد قد مات، وأنتم إخواننا، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا (١) . قال الزبير بن بكار: كان الضحاك بن قيس مع معاوية، فولاه الكوفة، وهو الذي صلى على معاوية، وقام بخلافته حتى قدم يزيد، ثم بعده دعا إلى ابن الزبير، وبايع له، ثم دعا إلى نفسه، وفي بيت أخته فاطمة اجتمع أهل الشورى، وكانت نبيلة. وذكره مسلم أنه بدريّ، فغلط. وقال شباب: مات زياد بن أبيه سنة ثلاث وخمسين بالكوفة، فولاها معاوية الضحاك، ثم صرفه، وولاه دمشق، وولَّى الكوفة ابن أم الحكم، فبقي الضحاك على دمشق حتى هلك يزيد. وقيل: إن الضحاك خطب بالكوفة قاعدًا. وكان جوادًا، لبس بردًا تساوي ثلاث مائة دينار، فساومه رجل به، فوهبه له، وقال: شحّ بالمرء أن يبيع عطافه. قال الليث: أظهر الضحاك بيعة ابن الزبير بدمشق، ودعا له، فسار عامَّة بني أمية وحشمهم، فلحقوا بالأردن، وسار مروان وبنو بحدل إلى الضحاك. ابن سعد: أخبرنا المدائني، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، وعن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيره، أن معاوية بن يزيد لما مات دعا النعمان بن بشير بحمص إلى ابن الزبير، ودعا زفر بن الحارث أمير قنسرين إلى ابن الزبير، ودعا إليه بدمشق الضحّاك سرًّا لمكان بني أمية وبني كلب. وبلغ حسان بن بحدل وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد، فكتب إلى الضحاك يعظم حق بني أمية، ويذم ابن الزبير، وقال للرسول: إن قرأ الكتاب، وإلا فاقرأه على الناس. وكتب إلى بني أمية، فلم يقرأ الضحاك كتابه، فكان في ذلك اختلاف، فسكتهم خالد بن يزيد، ودخل الضحاك داره أيامًا، ثم صلى بالناس، وذكر يزيد فشتمه، فقام رجل من كلب فضربه بعصًا، فاقتتل الناس بالسيوف، ودخل الضحاك دار الإمارة فلم يخرج، وتفرَّق الناس، ففرقة زبيرية، وأخرى بحدلية، وفرقة لا يبالون، ثم أرادوا أن يبايعوا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فأبى، ثم توفِّي، وطلب الضحاك مروان، فأتاه هو وعمه والأشدق، وخالد بن يزيد وأخوه، فاعتذر إليهم، وقال: اكتبوا إلى ابن بحدل حتى ينزل الجابية ونسير إليه، ويستخلف أحدكم، فقدم ابن بحدل، وسار الضحاك وبنو أمية يريدون الجابية، فلما استقلت الرايات موجَّهة قال معن بن ثور، والقيسية للضحاك: دعوت إلى بيعة رجل أحزم الناس رأيًا وفضلًا وبأسًا، فلمَّا أجبناك سرت إلى هذا الأعرابي تبايع لابن أخته! قال: فما العمل? قالوا: تصرف الرايات وتنزل، فتظهر البيعة لابن الزبير، ففعل وتبعه الناس، فكتب ابن الزبير إليه بإمرة الشام، وطرد الأموية من الحجاز. وخاف مروان فسار إلى ابن الزبير ليبايع، فلقيه بأذرعات عبيد الله بن زياد مقبلًا من العراق، فقال: أنت شيخ بني عبد مناف، سبحان الله! أرضيت أن تبايع أبا خبيب، ولأنت أولى، قال: فما ترى? قال ادع إلى نفسك، وأنا أكفيك قريشًا، ومواليها، فرجع ونزل بباب الفراديس، وبقي يركب إلى الضحاك كل يوم، فيسلم عليه ويرجع إلى منزله، فطعنه رجل بحربة في ظهره، وعليه درع فأثبت الحربة، فردَّ إلى منزله، وعاده الضحاك، وأتاه بالرجل فعفا عنه، ثم قال للضحاك: يا أبا أنيس! العجب لك، وأنت شيخ قريش تدعو لابن الزبير، وأنت أرضى منه! لأنك لم تزل متمسكًا بالطاعة، وهو، ففارق الجماعة. فأصغى إليه، ودعا إلى نفسه ثلاثة أيام، فقالوا: أخذت عهودنا وبيعتنا لرجل، ثم تدعوا إلى خلعه من غير حدث!، وأبوا، فعاود الدعاء لابن الزبير، فأفسده ذلك عند الناس، فقال له ابن زياد: من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون، بل يبرز ويجمع إليه الخيل، فاخرج وضم الأجناد، ففعل ونزل المرج، فانضمَّ إلى مروان وابن زياد جمع. وتزوج مروان بوالدة خالد بن يزيد، وهي ابنة هاشم بن عتبة بن ربيعة، وانضمَّ إليهم عباد بن زياد في مواليه، وانضمَّ إلى الضحاك زفر بن الحارث الكلابي أمير قنسرين، وشرحبيل بن ذي الكلاع، فصار في ثلاثين ألفًا، ومروان في ثلاثة عشر ألفًا، أكثرهم رجالة، وقيل: لم يكن مع مروان سوى ثمانين فرسًا، فالتقوا بالمرج أيامًا، فقال ابن زياد: لا تنال من هذا إلَّا بمكيدة، فادع إلى الموادعة، فإذا أمن فكُرْ عليهم، فراسله، فأمسكوا عن الحرب، ثم شدَّ مروان بجمعه على الضحاك، ونادى الناس: يا أبا أنيس! أعجزًا بعد كيس? فقال الضحاك: نعم لعمري، والتحم الحرب، وقتل الضحاك، وصبرت قيس، ثم انهزموا، فنادى منادي مروان: لا تتبعوا موليًا. قال الواقدي: قتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتلها قط، في نصف ذي الحجة سنة أربع وستين. وقيل: إن مروان لما أُتِيَ برأس الضحاك كره قتله، وقال: الآن حين كبرت سني، واقترب أجلي، أقبلت بالكتائب أضرب بعضها ببعض

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 323) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد