أبو سفيان بن حرب

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف صحابي

الكنية
أبو سفيان, وأبو حنظلة
النسب
الأموي, القرشي, المكي
الشهرة
أبو سفيان
الطبقة
صحابي
الوفاة
قال خليفة بن خياط وغيره: 31 هـ. وقال أبو حاتم الرازي وغيره: 32 هـ. وقال الزبير بن بكار: 33 هـ. وقال أبو الحسن المدائني وغيره: 34 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي شهير، أسلم عام الفتح
الذهبيأسلم يوم الفتح

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 426) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان رئيس المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب يوم الخندق، أسلم زمن الفتح، ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطريق قبل دخول مكة، وشهد حنينا والطائف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 204) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي شهير

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 450) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أسلم يوم الفتح

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 20) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    والد مُعَاوِيَة أَبُو سُفْيَان الأموي الْقُرَشِيّ، لَهُ صحبة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 310) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صحبة اسمه صخر

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 87) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عَبْد منَاف أَبُو سُفْيَان الْأمَوِي الْقرشِي وَالِد مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ فِي خلَافَة عُثْمَان بْن عَفَّان وَهُوَ بن ثَمَان وَثَمَانِينَ سنة وَأم أبي سُفْيَان صَفِيَّة بنت حزن بْن بجير بْن الهزم بْن رويبة بْن عَبْد اللَّه بْن هِلَال

    الثقات الثقات (3/ 193) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو سُفْيَان بن حَرْب هُوَ صَخْر بن حَرْب

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 15) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب ع س) أَبو سُفْيَانَ صَخْرُ بنُ حَرْبِ بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأُموي؛ وهو والد يزيد ومعاوية وغيرهما. ولد قبل الفيل بعشر سنين، وكان من أشراف قريش، وكان تاجراً يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها من أرض العجم، وكان يخرج أحياناً بنفسه وكانت إليه راية الرؤساء التي تسمى العُقَاب، وإذا حميت الحرب اجتمعت قريش فوضعتها بيد الرئيس. وقيل: كان أفضل قريش رأْياً في الجاهلية ثلاثة: عتبة، وأبو جهل، وأبو سفيان. فلمّا أتى الله بالإِسلام أُدبروا في الرأْي. وهو الذي قاد قريشاً كلها يوم أُحد، ولم يَقْدَمها قبل ذلك رجل واحد إلا يوم ذات نَكِيف قادها المطلب قاله أبو أحمد العسكري. وكان أبو سفيان صديق العباس، وأسلم ليلة الفتح وقد ذكرنا إسلامه في اسمه وشهد حنيناً وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أُوقية وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية، كل واحد مثله. وشهد الطائف مع رسول الله ﷺ ، فَفَقِئت عينه يومئذ، وفَقِئت الأُخرى يوم اليرموك. وشهد اليرموك تحت راية ابنه يزيد يقاتل، ويقول: (يا نصر الله، اقترب) وكان يقف على الكراديس يَقص ويقول: الله الله، إنكم ذَادة العرب، وأنصار الإسلام، وإنهم ذَادة الروم وأنصار المشركين. اللهم، هذا يوم من أيامك، اللهم، أنزل نصرك على عبادك. وروى أنه لما أسلم ورأى المسلمين وكثرتهم قال للعباس: لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيماً. قال: إنها النبوة قال: فنعم، إذا. وروى ابن الزبير أنه رأى أبا سفيان يوم اليرموك وكان يقول: إذا ظهرت الروم: إيه بني الأصفر وإذا كشفهم المسلمون يقول: وَبَنو الأصْفَرِ المُلُوكِ مُلُوكُ … الرّوم لَمْ يَبْقَ منْهُم مَذْكُورْ ونقل عنه من هذا الجنس أشياء كثيرة لا تثبت؛ لأنه فقئت عينه يوم اليرموك، ولو لم يكن قريباً من العدوّ ويقاتل لما فقئت عينه. وكان من المؤلفة، وحسن إسلامه، وتوفى في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: ثلاث وثلاثين. وقيل: إحدى وثلاثين وقيل: أربع وثلاثين. وصلى عليه عثمان. وقيل: صلى عليه ابنه معاوية، وكان عمره ثمانياً وثمانين سنة. وقيل: ثلاث وتسعون سنة. وقيل غير ذلك. أخرجه أبو عمر، وأبو نَعيم، وأبو موسى

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 157) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ عبدِ مَنَافِ القُرَشيُّ الأُمويُّ (٨) ، هو والدُ معاويةَ ويزيدَ وعُتْبةَ وإخوتِهم، وُلِد قبلَ الفيلِ بعشرِ سنينَ، وكان مِن أشرافِ قريشٍ في الجاهليةِ، وكان تاجرًا يُجَهِّزُ التُّجَّارَ بمالِه وأموالِ قريشٍ إلى الشامِ وغيرِها مِن أرضِ العجمِ، وكان يَخْرُجُ أحيانًا بنفسِه، وكانَتْ إليه رايةُ الرُّؤَساءِ المعروفةُ بالعُقابِ، وكان لا يَحبِسُها إلَّا رئيسٌ، فإذا حَمِيتِ الحربُ اجْتَمَعَتْ قُرَيشٌ فَوَضَعتْ [تلك الرَّايةَ] (١) بيدِ الرئيسِ، ويُقالُ: كان أفضلَ قريشٍ رَأْيًا في الجاهليةِ ثلاثةٌ: عُتْبَةُ، وأبو جهلٍ، وأبو سفيانَ، فلمَّا أتَى اللهُ (٢) بالإسلامِ أدبَروا في الرأيِ، وكان أبو سفيانَ صديقَ العَبَّاسِ ونَدِيمَه بالجاهليةِ (٣) . أسلَم أبو سفيانَ يومَ الفتحِ، وشهِد مع رسولِ اللهِ ﷺ حُنَينًا، وأَعْطَاه مِن غنائمِها مائةَ بعيرٍ وأربعينَ أُوقيَّةً وزَنها له بلالٌ، وأعطَى ابنَيهِ يزيدَ ومعاويةَ. واختُلِف في حينِ إسلامِه؛ فطائفةٌ تَرْوِي (٤) أَنَّه لَمَّا أَسلَم حَسُنَ إسلامُه، وذكَروا عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبيه، قال: رأيتُ أبا سفيانَ [يومَ اليرموكِ] (١) تحتَ رايةِ ابنِه (٥) يزيدَ يُقاتِلُ، ويقولُ: يا نصرَ اللهِ اقترِبْ (١) . ورُوِى أنَّ أبا سفيانَ بن حربٍ كان يومَ اليَرْموكِ يَقِفُ على الكَرَادِيسِ (٢) ، فيقولُ للناسِ (٣) : اللهَ اللهَ، إنَّكم (٤) ذادة (٥) [العربِ وأنصارُ الإسلامِ، وإنَّهم ذادةُ] (٥) الرُّومِ وأنصارُ المشركين، اللَّهمَّ هذا يومٌ مِن أيامِك، اللَّهمَّ أَنزِلْ نصرَك على عبادِك (٦) . وطائفةٌ تَرْوِي (٧) أَنَّه كان كَهْفًا للمُنافِقِينَ منذُ أسلم، وكان في الجاهليةِ يُنسَبُ إلى الزَّندقةِ. وفي حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ، عن أبيه أنَّه قال (٨) : لمَّا أتَى به العَبَّاسُ، وقد أردَفه خلفَه يومَ الفتحِ إلى رسولِ اللهِ ﷺ ، وسأله أن يُؤَمِّنَه، فلما رَآه رسولُ اللهِ ﷺ ، قال له: "وَيْحَك يا أبا سفيانَ، [أمَا آنَ لكَ] (٩) أن تعلمَ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ؟ "، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما أوصَلَك وأحلَمَك وأكرَمَك! واللهِ لقد ظَنَنتُ أنَّه لو كان مع اللهِ إلهٌ (١) غيرُه لقد أغنَى عَنِّي شيئًا، فقال: " وَيْحَكَ يا أبا سفيانَ! ألم يَأْنِ لك أن تعلم أنّي رسولُ اللهِ؟ "، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما أوصَلَك وأحلَمَك وأكرَمَك! أمَّا هذه ففي النفسِ منها شيءٌ، فقال له العَبَّاسُ: وَيْحَكَ (٢) ! اشهَدْ بشهادةِ (٣) الحقِّ قبل أن تُضرَبَ عُنقك، فشهد وأسلم (٤) ، ثم سأل له العَبَّاسُ رسول الله ﷺ أن يُؤَمِّنَ مَن دخل داره، وقال: إنَّه رجلٌ يُحِبُّ الفخر والذكر، فأسعفه رسولُ اللهِ ﷺ في (٥) ذلك، وقال: " مَن دخل دارَ أبي سفيان فهو آمِنٌ، ومَن دخل الكعبة فهو آمِنٌ، ومَن ألقَى السِّلاحَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَق بابه على نفسه فهو آمِنٌ" (٦) . وفي خبر ابنِ الزُّبَيْرِ أَنَّه رَآه يومَ اليرموك، قال: وكانت الرُّومُ إذا ظَهَرتْ (١) قال أبو سفيان: إيه بني الأصفر، وإذا كشفهم المسلمون، قال أبو سفيان: وبَنُو الأصفرِ المُلُوكُ مُلُوكُ الـ … ـــــرُّومِ لم يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ فَحَدَّثَ به ابنُ الزُّبَيْرِ أباه لما فتح الله على المسلمين، فقال الزُّبَيْرُ: قاتله الله! يأبَى إلا نفاقًا، أوَ لسنَا خيرًا له من بني الأصفر (٢) . وذكر ابنُ المبارك، عن مالك بن مِغْوَلٍ، عَن ابنِ أَبْجَرَ، قال: لَمَّا بويع لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ جاء أبو سفيان إلى عليٍّ، فقال: غَلَبَكم (٣) على هذا الأمرِ أَقَلُّ بيتٍ في قريش؟! أمَا وَاللَّهِ لَأَمْلأَنَّها خَيْلًا ورجالًا إِنْ شئتَ، فقال عليٌّ: ما زِلْتَ عَدُوًّا للإسلام وأهله، فما ضَرَّ ذلك الإسلام وأهلَهُ شيئًا، إنَّا رَأَيْنا أبا بكرٍ لها أهلًا، وهذا الخبرُ مما رواه عبدُ الرَّزَّاقِ، عن ابن المُبارَكِ (٤) . ورُوِي عن الحسن أنَّ أبا سفيانَ دخَل على عثمانَ حينَ صارتِ الخلافةُ إليه، فقال: قد صارَتْ لك (١) بعدَ تَيْمٍ وعَدِيٍّ، فَأَدِرْها كالكرة، واجعَلْ أوتادَها بنى أُمَيَّةَ، فإنَّما هو المُلْكُ، ولا أدري ما جَنَّةٌ ولا نارٌ، فصاحَ به عثمانُ: قُمْ عَنِّي، فعَل الله بك وفَعَلَ (٢) . وله أخبارٌ من نحو هذا رديَّةٌ ذكرها أهل [الأخبار لم أذكُرْها] (٣) ؛ لأن (٤) في بعضها ما يَدُلُّ على أنَّه لم يَكُنْ إسلامه سالمًا، ولكن حديثُ سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ يَدُلُّ على صحة إسلامه، والله أعلمُ. حدَّثناه عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسم بن أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعدٍ، قال حدَّثنا أبي، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبيه، قال: فُقِدَتِ الأصواتُ يومَ اليَرْمُوكِ إلا رجلٌ واحدٌ يقولُ: يا نصر الله اقْتَرِبْ، والمسلمون يَقْتَتِلون هُمْ والرُّومُ، فَذَهَبْتُ أنظرُ، فإذا هو أبو سفيانَ تحت رايةِ ابنه يزيدَ (٥) . وكانَتْ له كُنْيةٌ (١) أُخرَى: أبو حنظلة، بابنه حنظلة المقتول يومَ بدرٍ كافرًا. وشهد أبو سفيانَ حُنَينًا مُسلِمًا وفُقِئتْ عينه يومَ الطائف، فلم يَزَلْ أعور حتَّى فُقِئتْ عينُه الأُخرَى يومَ اليَرْموك، أصابَها حَجَرٌ فَشَدَخَها فعَمِيَ، ومات سنة ثلاثٍ وثلاثين في خلافة عثمان، وقيل: سنةَ اثنتَيْنِ وثلاثين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وصَلَّى عليه ابنه معاوية، وقيل: بل صَلَّى عليه عثمانُ بموضع الجنائز، ودفن بالبقيع، وهو ابنُ ثَمَانٍ وثمانين سنةً، وقيل: ابنُ بضع وتسعين سنة. وكان رَبْعةً دَحْدَاحًا ذا هامةٍ عظيمةٍ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 341) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب. رأس قريش وقائدهم يوم أحد ويوم الخندق. وله هنات وأمور صعبة لكن تداركه الله بالإسلام يوم الفتح فأسلم شبه مكره خائف. ثم بعد أيام صلح إسلامه. وكان من دهاة العرب ومن أهل الرأي والشرف فيهم فشهد حنينًا وأعطاه صهره رسول الله ﷺ من الغنائم مائة من الإبل وأربعين أوقية من الدراهم يتألفه بذلك ففرغ، عن عبادة هبل ومال إلى الإسلام. وشهد قتال الطائف فقلعت عينه حينئذ ثم قلعت الأخرى يوم اليرموك. وكان يومئذ قد حسن إن شاء الله إيمانه فإنه كان يومئذ يحرض على الجهاد وكان تمت راية ولده يزيد فكان يصيح: يا نصر الله اقترب. وكان يقف على الكراديس (٢) يذكر ويقول: الله الله إنكم أنصار الإسلام ودارة العرب وهؤلاء أنصار الشرك ودارة الروم اللهم هذا يوم من أيامك اللهم أنزل نصرك. فإن صح هذا عنه فإنه يغبط بذلك. ولا ريب أن حديثه، عن هرقل (٣) وكتاب النبي ﷺ يدل على إيمانه ولله الحمد. وكان أسن من رسول الله ﷺ بعشر سنين وعاش بعده عشرين سنة. وكان عمر يحترمه وذلك لأنه كان كبير بني أمية. وكان حمو النبي ﷺ . وما مات حتى رأى ولديه: يزيد ثم معاوية أميرين على دمشق. وكان يحب الرياسة والذكر وكان له سورة (١) كبيرة في خلافة ابن عمه عثمان. توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين. وقيل: سنة اثنتين وقيل: سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وله نحو التسعين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 406) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • صحيح البخاري١٠ مواضع
  • المعجم الكبير للطبراني٤ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد