الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري. فقال مالك بن عبد الله الخثعمي: له صحبة، سكن الشام وحديثه عند أهلها، ثم ذكره في التابعين»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 227)

  2. ٢٦١
    العجليت ٢٦١هـ، ٣ أقوال
    متقدم
    وقول واحد أخرى

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولان
    متقدم

    توثيق«قال البخاري، وابن حبان: له صحبة»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 456)

    خبر وسيرة«وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري. فقال مالك بن عبد الله الخثعمي: له صحبة، سكن الشام وحديثه عند أهلها، ثم ذكره في التابعين»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 227)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولان
    متقدم

    سماع وإرسال«وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثه مرسلا»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 456)

    خبر وسيرة«(٤) ، كان أميرًا على الجيوشِ في خلافةِ معاويةَ، وقبلَ ذلك، روَى عنه القاسمُ بنُ محمدٍ، وعبدُ اللهِ ابنُ سليمانَ المِصْرِيُّ (٥) ، قال القاسمُ بنُ محمدٍ: وكان مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخَثْعَمِيُّ رجلًا صالحًا. قال عليُّ بنُ أبي حَمَلَةَ (١) : ما ضُرِبَ الناقوسُ قَطُّ بليلٍ -وكانوا يضرِبونَه نصفَ الليلِ- إلا ومالُك بنُ عبدِ اللهِ الخَثْعَمِيُّ قد جمَع عليه ثيابَه في مسجدِ بيتِه يُصَلِّي (٢) . ولمالِك بنِ عبدِ اللهِ الخَثْعَمِيِّ فضائلُ جَمَّةٌ عندَ أهلِ الشامِ، يَرْوُونَها يطولُ ذكرُها، يُعَدُّ في المِصْرِيِّين، ومنهم مَن يجعلُ حديثَه مرسلًا، ويجعلُه مِن التابِعِينَ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 405)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 405)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«(ب د ع) مَالِكُ بنُ عَبْد الله بن سِنان بن سَرْح بن عمرو بن وهب بن الأُقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن سعد بن مالك بن بِشْر بن وهب بن شَهْرَان بن عِفْرِسِ بن حُلْفِ بن أفتل وهو خثعم أبو حكيم الخثعمي. من أهل فلسطين، له صحبة. أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن محمد بن عبد الله الشُّعَيثي، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد الله الخثعمي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (من أغبرت قدماه في سبيل الله، حرمهما الله على النار) . كذا رواه وكيع. والصواب: المتوكل بن الليث. ومالك لم يسمع هذا الحديث من النبي ﷺ ، إنما رواه عن جابر، عن النبي ﷺ . وقد ذكرناه في كتاب الجهاد مستقصى. وكان مالك أميراً على الجيوش في غزوة الروم أربعين سنة، أيام معاوية وقبلها، وأيام يزيد، وأيام عبد الملك بن مَرْوان. ولما مات كسر على قبره أربعون لواءً، لكل سنة غزاها لواء. وكان صالحاً كثير الصلاة بالليل، وقيل: لم يكن له صحبة، وإنما كان من التابعين، والله أعلم. أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذناً قال: أنبأنا أبي، أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني، حدثنا عبد العزيز الكناني، حدثنا أبو محمد بن أبي نصر، حدثنا أبو القاسم بن أبي العقب، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ابن عائذ قال: قال محمد بن شعيب: حدثنا نصر بن حبيب السلامي قال: كتب معاوية إلى مالك بن عبد الله الخثعمي وعبد الله بن قيس الفزاري يصطفيان له من الخُمْس، فأما عبد الله فأنفذ كتابه، وأمَّا مالك فلم ينفذه. فلما قدم على معاوية بدأه بالإذن وفَضَّله. فقال له عبد الله: أنفدت كتابك ولم ينفده، فبدأتَه بالإذن وفضلتَه في الجائزة؟ قال: إن مالكاً عصاني وأطاع الله، وإنك أطعتني وعصيتَ الله فلما دخل عليه مالك قال: ما منعك أن تُنفِذَ كتابي؟ قال مالك: أقْبِحْ بك وبي أن نكون في زاوية من زوايا جهنم، تلعنني وألعنك، وتقول: هذا عملك. وأقول: هذا عملك. وقال ابن منده: فرَّق البخاري بينه وبين الذي قبله، يعني مالك بن عبد الله الخزاعي الذي يأتي ذكره. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده (فرَّق البخاري بينه وبين مالك بن عبد الله الخزاعي) ، يدل على أنه ظن أنهما واحداً، ونقل التفرقة عن البخاري ليبرَأ من عهدته، فإن ظنهما واحداً فهو وهم، وهما اثنان لا شبهة فيه، وأين خَثْعم من خزاعة؟ والخثعمي أشهرُ من أن يشتبه بغيره، وإنما اختلفوا في صحبته لا غير»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 32)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 32)

القرن الثامن

  1. ٧٦٥
    الحسينيت ٧٦٥هـ، قولان
    متأخر

    توثيق«لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَكَانَ يسكن لد من فلسطين وَكَانَ أَمِيرا على الجيوش فِي خلَافَة مُعَاوِيَة وَقبل ذَلِك قيل تَأمره الجيوش فِي غَزْوَة الرّوم أَرْبَعِينَ سنة وَلما مَاتَ كسر على قَبره أَرْبَعُونَ لِوَاء لكل غَزْوَة لِوَاء وَكَانَ رجلا صَالحا مكثر الصَّلَاة بِاللَّيْلِ روى عَنهُ الْقَاسِم بن مُحَمَّد وَعبد الله بن سُلَيْمَان الْبَصْرِيّ وَلَيْث بن المتَوَكل عداده فِي المصريين وَمِنْهُم من يَجْعَل حَدِيثه مُرْسلا ويجعله من التَّابِعين وَقد ذكره بن حبَان فِي التَّابِعين من كتاب الثِّقَات وَقَالَ روى عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة روى حَدِيثه لَيْث بن المتَوَكل عَنهُ وَقَالَ وَكَانَت لَهُ صُحْبَة فَذكر الحَدِيث من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله وَقيل لم يسمع مَالك هَذَا الحَدِيث من النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَن جَابر عَنهُ»

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال، الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 394)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو القاسم البغويقول واحد
  2. خليفة بن خياطقول واحد
  3. محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد

    توثيق«قال ابن منده: وروي عن وكيع، عن الشعيثي به، وزاد: وكانت له صحبة»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 456)

  4. أبو زرعة العراقيقول واحد