سبيعة بنت الحارث

النسب
الأسلمية
الطبقة
لها صحبة
ابن حجرلها صحبة

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • ابن حجر العسقلاني

    لها صحبة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1357) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    لها صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 193) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    امْرَأَة سعد بْن خَوْلَة

    الثقات الثقات (3/ 185) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    زوجة سعد بن خولة عنها مسروق وزفر بن أوس خ م د س ق

    الكاشف الكاشف (2/ 509) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    زوجة سعد بن خولة، وصاحبة قصة أبي السنابل بن بعكك. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدتها. وعنها: عمر بن عبد الله بن الأرقم، ومسروق بن الأجدع، وزفر بن أوس بن الحدثان، وعبيد أبو سوية، وعمرو بن عتبة بن فرقد. قال ابن عبد البر: روى عنها فقهاء المدينة والكوفة حديثها هذا، وروى ابن عمر عنها حديث: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت. . . الحديث، قال: وزعم العقيلي أن سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير الأولى، ولا يصح عندي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 676) الصفحة
  • محمد بن سعد

    كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها. أخبرنا معن بن عيسى. حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال فجاءت رسول الله فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت. أخبرنا قبيصة بن عقبة. حدثنا سفيان عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: عاب أبو السنابل بن بعكك على سبيعة ابنة الحارث فأخبرته أنها أتت رسول الله فأمرها أن تزوج. أخبرنا موسى بن إسماعيل. حدثنا أبان بن يزيد. حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن حين تمارى هو وابن عباس في حديث سبيعة الأسلمية فقال ابن عباس لغلامه كريب: اذهب إلى أم سلمى فسلها. فقالت: إن سبيعة بنت الحارث الأسلمية ولدت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة فأمرها رسول الله أن تزوج. وكان أبو السنابل فيمن خطبها

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (8/ 224) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) سُبَيعةَ بنتُ الحارث الأسلمية. كانت امرأة سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في حَجّة الوداع وهي حامل، فوضعت بعد وفاة زوجها بليال، قيل: شهر. وقيل: خمس وعشرون. وقيل: أقل من ذلك. أخبرنا أبو الحرم مكي بن رَبَّان النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هُريرة عن المرأة الحامل يُتَوفَّى عنها زوجها، فقال ابن عباس: آخرُ الأجلين. وقال أبو هُرَيرة: إذا ولدت فقد حلت. فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي ﷺ فسألها عن ذلك، فقالت أُم سلمة: ولدت سُبَيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل، فَحطَّت إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تَحِلِّي بعدُ. وكان أهلها غُيَّباً، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءَت إلى النبي ﷺ فقال: (قد حلِلت فانكحي من شئت) . وروى عنها عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ قال: (من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فَليمت فإنه لا يموت بها أحد إلا كنتُ له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة) . أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر زَعَم العُقَيلي أن سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير سُبَعية الأسلمية، قال: ولا يصح ذلك عندي

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 151) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٤) ، كانَتِ امرأةَ سعدِ بن خولةَ، فتُوفِّيَ عنها بمكةَ، فقال لها أبو السَّنابِل بنُ بَعْكَكٍ: إِنَّ أجلَك أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ، وكانَتْ قد وَضَعتْ بعدَ وفاة زوجِها بليالٍ، قيل: خمسٌ وعشرون ليلةً، وقيل: أقلُّ مِن ذلك، فلمَّا قال لها أبو السَّنابِلِ ذلك أَتَتِ (٥) النبيَّ ﷺ ، فأخبَرتْه، فقال لها: "قد حَلَلتِ فانْكِحِي مَن شئتِ (٦) ، وبعضُهم يروِي: " إذا أتاك مَن تَرْضَينَ فَتَزَوَّجِي" (٧) . روَى عنها فقهاءُ أهلِ المدينةِ وفقهاءُ أهلِ الكوفةِ مِن التابِعين حديثَها هذا. وروَى عنها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "مَنِ استطاعَ منكم أن يموتَ بالمدينة فليَمُتْ؛ فإنَّه لا يموتُ بها أحدٌ إلا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ" (١) . وزعَم العُقيليُّ أنَّ سُبَيعةَ التي روَى عنها عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ هي غيرُ الأولى، ولا يَصِحُّ ذلك عندي، واللهُ أعلمُ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 258) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
  • سنن أبي داودموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد