زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح

الكنية
أبو عبد الرحمن، أبو ثور
النسب
العدوي، القرشي
الطبقة
كان قديم الإسلام وشهد بدرا
الوفاة
11 هـ أو 12 هـ
البلد
اليمامة
ابن حجركان قديم الإسلام وشهد بدرا
الذهبيأسلم قبل عمر

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • ابن حجر العسقلاني

    وكان أسن من عمر، وأسلم قبله وشهد بدرا والمشاهد

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 89) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان أسن من أخيه عمر، وأسلم قبله، وكان طويلا بائن الطول، شهد بدرا والمشاهد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 665) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان قديم الإسلام وشهد بدرا

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 353) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أسلم قبل عمر

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 443) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أخو عُمَر الْقُرَشِيّ العدوي من بني عدي بْن كعب، قتل يوم اليمامة قَالَه عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد عَنْ إِبْرَاهِيم بْن المنذر عَنْ مُحَمَّد بْن فليح عَنْ مُوسَى بْن عقبة، وذلك فِي عهد أَبِي بكر، لَهُ صحبة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 379) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عَبْد اللَّه بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب أَخُو عمر بْن الْخطاب كنيته أَبُو عَبْد الرَّحْمَن قتل يَوْم الْيَمَامَة فِي عهد أبي بكر الصّديق قَتله أَبُو مَرْيَم الْحَنَفِيّ فِي الحديقة فَقدم ذكرهَا لَهُ فَكَانَ عمر بْن الْخطاب بعد ذَلِك إِذا رأى أَبَا مَرْيَم الْحَنَفِيّ يَقُول لَهُ وَيحك لقد قتلت لي أَخا مَا هبت الصِّبَا إِلَّا ذكرته وَأم زيد بْن الْخطاب أَسمَاء بنت وهب بْن حبيب بْن الْحَارِث الْأَسدي أَسد بْن خُزَيْمَة

    الثقات الثقات (3/ 136) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    أخو عمر بن الخطاب وكان أسن من عمر رضي الله عنه يكنى بأبي عبد الرحمن قتل باليمامة يوم مسليمة سنة ثنتي عشرة سمعت أبى يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 562) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين من بني أسد. وكان زيد أسن من أخيه عمر بن الخطاب وأسلم قبله. وكان لزيد من الولد عبد الرحمن وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأسماء بنت زيد وأمها جميلة بنت أبي عامر بن صيفي. وكان زيد رجلا طويلا بائن الطول أسمر. وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين زيد بن الخطاب ومعن بن عدي بن العجلان. وقتلا جميعا باليمامة شهيدين. وشهد زيد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وروى عنه حديثا. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: ، أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم،. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الحجاف بن عبد الرحمن من ولد زيد بن الخطاب عن أبيه قال: كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة ولقد انكشف المسلمون حتى غلبت حنيفة على الرحال. فجعل زيد يقول: أما الرحال فلا رحال وأما الرجال فلا رجال. ثم جعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن الطفيل. وجعل يشتد بالراية يتقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية. فأخذها سالم مولى أبي حذيفة. فقال المسلمون: يا سالم أنا نخاف أن نؤتى من قبلك. فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي مريم الحنفي: أقتلت زيد بن الخطاب؟ فقال: أكرمه الله بيدي ولم يهني بيده فقال عمر: كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمائة يزيدون قليلا. فقال عمر: بئس القتلى! قال أبو مريم: الحمد لله الذي أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه وللمسلمين. قال فسر عمر بقوله. وكان أبو مريم قد قضى بعد ذلك على البصرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: وحدثني عبد العزيز بن يعقوب الماجشون قالا: قال عمر بن الخطاب لمتمم بن نويرة: ما أشد ما لقيت على أخيك من الحزن! فقال: كانت عيني هذه قد ذهبت. وأشار إليها. فبكيت بالصحيحة فأكثرت البكاء حتى أسعدتها العين الذاهبة وجرت بالدمع. فقال عمر: إن هذا لحزن شديد ما يحزن هكذا أحد على هالكه. ثم قال عمر: يرحم الله زيد بن الخطاب! إني لأحسب أني لو كنت أقدر على أن أقول الشعر لبكيته كما بكيت أخاك. فقال متمم: يا أمير المؤمنين لو قتل أخي يوم اليمامة كما قتل أخوك ما بكيته أبدا. فأبصر عمر وتعزى عن أخيه. وكان قد حزن عليه حزنا شديدا. وكان عمر يقول: إن الصبا لتهب فتأتيني بريح زيد بن الخطاب. قال ابن جعفر فقلت لابن أبي عون: أما كان عمر يقول الشعر؟ فقال: لا ولا بيتا واحدا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: وكان زيد بن الخطاب قتل يوم مسيلمة باليمامة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر بن الخطاب لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد: أقسمت عليك إلا لبست درعي. فلبسها ثم نزعها فقال له عمر: ما لك؟ قال: إني أريد ما تريد بنفسك

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 287) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) بنِ عبدِ اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رَزَاحٍ بنِ عديِّ بنِ كعبِ بنِ لُؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرٍ القُرَشيُّ العَدَويُّ (٢) ، أخو عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنهما لأبيه، يُكنَى أبا عبدِ الرَّحمنِ، أُمُّه أسماءُ بنتُ وهبِ بنِ حبيبٍ مِن بني أَسَدِ بنِ خُزيمةَ، وأمُّ عمرَ (٣) حَنْتَمَةُ (٤) بنتُ هاشمِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميِّ، كانَ زِيدٌ أَسَنَّ مِن عُمرَ، وكانَ مِن المُهاجرينَ الأوَّلين، أسلَمَ قبلَ عُمَرَ، وَآخَى رسولُ الله ﷺ بينَه وبينَ مَعنِ (٥) بن عديٍّ العَجلانيِّ، حينَ آخى بينَ المُهاجرينَ والأنصار بعدَ قُدومِه المَدينةَ، فقُتِلا باليمامة شَهيدين. وكانَ زيدُ بنُ الخطَّاب طويلاً بائنَ الطُّولِ، أَسمَرَ، شَهِدَ بدرًا وأُحُدًا والخَندَقَ وما بعدَها مِن المَشاهِدِ، وشهِدَ بيعةَ الرِّضوانِ بالحُديبية، ثمَّ قُتِلَ باليمامةِ (١) شهيدًا سنَةَ اثنتَيْ عشْرَةَ، وحَزِنَ عليه عمرُ حُزنًا شديدًا. ذكَرَ أبو زُرعةَ الدِّمَشقيُّ (٢) في باب الإخوةِ من "تاريخِه" (٣) ، قال: أخبَرَني محمدُ بنُ أبي عُمرَ، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بن عُيينةَ يقولُ: قُتِلَ زيدُ بنُ الخطَّابِ باليمامةِ، فوجَدَ عليه عُمرُ وجْدًا شديدًا. قال أبو زُرعةً: وشهدْتُ أبا مُسهِرٍ يُملي على يحيى بن مَعينٍ، قال: حدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ خالدٍ، عَنِ ابنِ جابرٍ، قالَ: قالَ عمرُ بنُ الخطَّاب رضي الله عنه : مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلَّا وأنا أجِدُ مِنها رِيحَ زيدٍ (٤) . وروَى نافعٌ، عن ابنِ عمرَ، قال: قالَ عمرُ لأخيه زيدٍ يومَ أُحُدٍ: خُذْ دِرعِي، قالَ: إِنِّي أُريدُ مِنَ الشَّهادة ما تُريدُ، فترَكَاها جميعًا (٥) . وكانت مع زيدٍ رايةُ المسلمينَ يومَ اليمامَةِ، فلم يزَلْ يتقدَّمُ بها في نحر العَدوِّ، ويُضارِبُ بسيفِه حتَّى قُتِلَ رحمه الله ، ووقَعَتِ الرَّايةُ فأَخَذَها سالمُ بنُ مَعقِلٍ مَولى أبي حُذيفة. وذكَرَ محمدُ بنُ عُمر الواقديُّ، قال: حدَّثَني الجحَّافُ (١) بنُ عبدِ الرَّحمنِ مِن ولَدِ زيدِ بنِ الخطَّابِ، عَن أبيهِ، قَالَ: كَانَ زِيدُ بنُ الخطَّابِ يَحمِلُ رايَةَ المُسلِمينَ يومَ اليمامةِ، وقد انكشَفَ المسلِمونَ حتَّى غلَبَت حنيفَةُ على الرِّحالِ (٢) ، فجعَلَ زَيدٌ يقولُ: أَمَّا الرِّحالُ (٢) فلا رحال (٣) ، [وأمَّا الرِّجالُ فلا رجالَ] (٤) ، ثمَّ جَعَلَ يَصيحُ بأعلَى صَوتِه: اللَّهمَّ إِنِّي أعتَذِرُ إليك مِن فِرارِ أصحابي، وأبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به مُسَيلِمةُ ومُحَكِّمُ (٥) بنُ الطُّفَيلِ، وجعَلَ يُشيرُ (٦) بالرَّايةِ يتقَدَّمُ بها في نَحرِ العَدوِّ، ثمَّ ضارَبَ (٧) بسَيفِه حتَّى قُتِلَ رحمه الله ، ووقَعَتِ الرَّايَةُ، فأَخَذَها سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةً، فقال المُسلِمونَ: يا سالمُ، إِنَّا نخافُ أن نُؤْتَى مِن قِبَلِك! فقالَ: بئسَ حَامِلُ القُرآنِ أنا إِن أُتِيتُم (١) مِن قِبَلِي (٢) . وزيدُ بنُ الخطَّاب هو الذي قتَلَ الرَّحَالَ (٣) بنَ عُنفُوَة (٤) ، وقيلَ: عَفوةٌ، واسمُه نَهارُ بنُ عُنفوَةَ (٤) ، وكانَ قد هاجَرَ وقرَأَ القُرآنَ، ثمَّ سارَ إلى مُسيلِمةَ مُرتدًّا، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسول الله ﷺ يُشْرِكُه في الرسالةِ، فكانَ أعظَمَ فتنةٍ على بني حَنيفةَ. ورُوِيَ عن أبي هريرةَ، قالَ: جلَسْتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ، ومعنا الرَّحَالُ (٣) بنُ عُنْفُوةَ، فقالَ: "إِنَّ فيكم لرَجُلًا ضِرِسُه في النَّارِ مثلُ أُحُدٍ" ، فهلَكَ القومُ، وبقيتُ أنا والرَّحَالُ (٣) ، فكنتُ مُتخوِّفًا لها حتَّى خرَجَ الرَّحَالُ (٤) مع مُسيلمةَ، وشهِدَ له بالنُّبوَّة، وقُتِلَ يومَ اليمامةِ، قتَلَه زيدُ بنُ الخطَّابِ (٥) . وذكَرَ خَليفَةُ بنُ خَيَّاطٍ (٦) ، قال: حدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابنِ عونٍ (٧) ، عَن محمدِ بنِ سيرينَ، قالَ: كانوا يرَون أَنَّ أَبا مَرِيمَ الحَنَفِيَّ قتَلَ زيدَ بنَ الخطَّابِ يومَ اليَمَامَةِ، قالَ: وقالَ أبو مَريمَ لعُمرَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إِنَّ اللهَ أكرَمَ زيدًا بيَدي ولَم يُهنِّي بِيَدِه. قال (١) : وأخبَرَنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا المُبارَكُ (٢) بنُ فَضالَةَ، عَنِ الحَسنِ، قالَ: كانوا يَرَون أنَّ أبا مَرْيَمَ الحَنَفِيَّ قَتَلَ زِيدَ بنَ الخطَّابِ (٣) . قالَ (١) : وأخبرنا عليُّ بنُ محمدٍ أبو الحَسنِ، عن أبي خُزيمةَ الحنفيِّ، عن قيسِ بن طلقٍ قالَ: قتَلَه سَلَمَةُ (٤) بنُ صُبيحٍ ابنُ عمِّ أبي مَريم. قال أبو عمرَ رضي الله عنه : النَّفْسُ أميَلُ إلى هذا؛ لأنَّ أبا مريمَ لو كانَ قاتلَ زيدٍ ما استقضاه عُمرُ (٥) واللهُ أعلَمُ. وقَد كانَ مالكٌ، يقولُ: أَوَّلُ مَن استقضَى مُعاويةُ، ويُنكِرُ أن يكونَ استقضَى أَحَدٌ مِن الخُلفاء الأربعةِ (٦) . وهذا عندنا محمولٌ علَى حضرَتِهم، لا على ما نأَى عنهم، وأمَّرُوا عليه مِن أعمالِهم غيرَهم؛ لأنَّ استقضاءَ عمرَ لشُريحٍ عَلَى الكوفة أشهَرُ عندَ علمائِها من كلِّ شُهرةٍ وصحَّةٍ. ولمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ الخطَّابِ ونُعِيَ إلى أخيه عُمرَ، قالَ: رحِمَ اللهُ أخي، سبَقَني إلى الحُسنَيَيْنِ، أَسلَمَ قبلِي، واستُشهِدَ قبلِي (١) . وقالَ عُمرُ لِمُتمِّمِ بنِ نُويرَةَ حينَ أَنشَدَه مَراثيه في أخيه: لو كنتُ أُحسِنُ الشِّعرَ لقَلْتُ في أخِي زيدٍ مثلَ ما قلْتَ في أخيكَ، فقالَ مُتمِّمٌ: لو أنَّ أخي ذهَبَ على ما ذهَبَ عليه (٢) أخوكَ ما حزنْتُ عليه، فقالَ عُمرُ: ما عزَّاني أحَدٌ بأحسَنَ ممَّا عزَّيتَني به (٣)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 77) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح. السيد الشهيد المجاهد التقي أبو عبد الرحمن القرشي العدوي أخو أمير المؤمنين عمر وكان أسن من عمر وأسلم قبله وكان أسمر طويلًا جدًّا شهد بدرًا والمشاهد وكان قد آخى النبي ﷺ بينه وبين معن بن عدي العجلاني ولقد قال له عمر يوم بدر: البس درعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد قال: فتركاها جميعًا وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة فلم يزل يقدم بها في نحر العدو ثم قاتل حتى قتل فوقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة وحزن عليه عمر وكان يقول: أسلم قبلي واستشهد قبلي وكان يقول: ما هبت الصبا إلَّا وأنا أجد ريح زيد. حدث عنه ابن أخيه عبد الله بن عمر خبر النهي، عن قتل عوامر البيوت (٢) وروى عنه ولده عبد الرحمن بن زيد حديثين. استشهد في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة. [من شهداء اليمامة] واستشهد يومئذ من أصحاب رسول الله ﷺ وغيرهم نحو من ست مائة منهم أبو حذيفة بن عتبة العبشمي ومولاه سالم أحد القراء وأبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي وثابت بن قيس بن شماس وعبد الله بن سهيل بن عمرو القرشي العامري وعباد بن بشر الأشهلي الذي أضائت له عصاه (١) ومعن بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاري أخو عاصم وأبو النعمان بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي وأبو دجانة سماك بن خرشة الساعدي الأنصاري وعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول الأنصاري وعشرتهم بدريون ويقال: إن أبا دجانة هو الذي قتل يومئذ مسيلمة الكذاب

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 184) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • صحيح مسلم٣ مواضع
  • سنن أبي داودموضع واحد