الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الرابع

  1. ٣٢٢
    العقيليت ٣٢٢هـ، قولان
    متقدم

    جرح«، لا يعرف، والخبر منكر، تفرد به عنه إسماعيل بن عياش. ذكره العقيلي، انتهى. ولفظه: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، ثم ساقه من طريق إسماعيل بن عياش عنه، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: " إن لله ضنائن من خلقه، يغذوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، ويتوفاهم إلى جنته. . . " الحديث.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 52)

    جرح«عَنْ نَافِعٍ، مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ , حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يَغْذُوهُمْ فِي رَحْمَتِهِ , وَيُحْيَيهِمْ فِي عَافَيْتِهِ , وَإِذَا تَوَفَّاهُمْ تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ , أُولَئِكَ الَّذِينَ يُمَرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , وَهُمْ فِيهَا فِي عَافِيَةٍ» . وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ»

    الضعفاء الكبير، الضعفاء الكبير (4/ 152)