القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«روى عن ... (١) روى عنه عبد الله ابن هبيرة وابنه أبو عبيدة سمعت أبي يقول ذلك»
- ٣٤٧ابن يونس المصريت ٣٤٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال ابن يونس: يقال: له صحبة، ولا يصح وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس بزينب فيما روي، وروي أنهما اللذان عنى - صلى الله عليه وسلم - بقوله: إن لقيتموهما فحرقوهما»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«(١) ، وُلِد على عهدِ رسول الله ﷺ لا تَصِحُّ له صُحْبةٌ، كان ابن خالة عمرِو بن العاصِي، وَلَّاه عمرُو بنُ العاصِي إفريقية وهو على مصر، فانتهى إلى لَواتةَ (٢) ومَزَاتةَ، فأطاعوا (٣) ثم كفَروا، فَغَزاهم مِن سَنتِه، فقتل وسبَى، وذلك في سنةِ إحدَى وأربعينَ، وافتتَح في سنةِ اثنتَيْنِ وأربعينَ غَدَامِسَ (٤) فقتَل وسبَى، وافتتَح في سنةِ ثلاثٍ وأربعين كُورًا من كُوَرِ السودانِ، وافتتَح ودَّانَ، وهي مِن حَيِّزِ بَرْقةَ مِن بلادِ إفريقية، وافتتح عامَّةَ بلادِ البربرِ (٥) ، وهو الذي اختَطَّ القيروان، [وذلك في زمن معاويةَ، فالقيروانُ اليوم حيثُ اختَطَّها عقبةُ بنُ نافعٍ، وكان معاويةُ بنُ حُدَيجٍ قد اختطَّ القيروان] (٦) بموضعٍ يُدْعَى اليوم [بالقرنِ، فنهض إليه عقبةُ فلم يُعجبْه، فركب بالناس إلى موضع القيروان اليوم] (١) ، وكان واديًا كثيرَ الأشجارِ غَيْضَةً (٢) مَأْوَى الوحوشِ والحَيَّاتِ (٣) ، فأمر بقطع ذلك وحَرْقِه، واختَطَّ القيروان، وأمَر الناسَ بالبُنيان. وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٤) : وفي سنة خمسينَ وَجَّهَ معاويةُ عقبةَ بنَ نافعٍ إلى إفريقية، فاختَطَّ القيروان، وأقامَ بها ثلاثَ سنينَ. وروَى محمدُ بنُ عمرِو بن عَلْقَمَةَ، عن يحيى بن عبدِ الرحمنِ بن حاطبٍ، قال: لمَّا افتتح عقبةُ بنُ نافعٍ إفريقية وقف على القيروانِ، فقال: يا أهلَ الوادي، إنَّا حالُّون إن شاء الله (٥) ، فاظعَنوا - ثلاثَ مَرَّاتٍ - قال: فما رأينا حَجَرًا ولا شَجَرًا إلا يَخرُجُ (٦) مِن تحتِه حَيَّةٌ أو دابَّةٌ حتَّى هبَطنَ بطنَ الوادي، ثمَّ قال: انزلوا باسم الله (٧) . وقُتل عقبةُ بنُ نافعٍ سنةَ ثلاثٍ وسِتِّين بعدَ أن غَزا سوسَ القُصوَى، قتله كَسِيلةُ (١) [بنُ لَمْزَمٍ (٢) الأَوْرَبِيُّ (٣) ، وقتل معه أبا المهاجر دينارًا، وكان كَسِيلةُ نصرانيًّا، ثمَّ قُتِل كَسِيلةُ] (٤) في ذلك العام أو في العام الذي يليه، قتله زُهَيْرُ بن قَيْسٍ البَلَوِيُّ، ويقولون: إنَّ عقبة بنَ نافعٍ كان مُسْتَجابَ الدعوةِ. فالله أعلمُ (٥) . * * * بابُ عُرْوةَ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 464)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 464)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«(س) عُقْبَةُ بنُ نَافِع بن عبد القيس ابن لَقِيط بن عَامِر بن أُمَيَّة بن الظَّرِب بن الحَارِث ابن عَامِر بن فِهْر القرشي الفِهْري. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، لا تصح له صحبة. وكان أَخا عَمْرو بن العاص، وَلاَّه عمْرُو ابنُ العَاص إِفريقيةَ لَمَّا كان على مصر، فانتهى إِلى (لَوَاتَة) و (مزاتة) ، فأَطاعوا ثمّ كفروا، فغزاهم من سَنَته فقَتَل وسَبَى، وذلك سنة إِحدى وأَربعين. وافتتح في سنة اثنتين وأَربعين غَدَامِس فقتل وسبي، وافتتح في سنة ثلاث وأَربعين مواضع من بلاد السودان، وافتتح (وَدَّان) وهي من حَيِّز (برقة) من بلاد أَفريقية، وافتتح عامة بلاد البَرْبَرْ. وهو الذي بني (القَيْرَاون) وذلك في زمان معاوية، وكانت هي أَصل بلاد أَفريقية، ومسكن الأُمراءِ، ثمّ انتقلوا عنها، وهي إِلى الآن عامرة. وكان معاوية بن حُدَيج قد اخْتَطَّ القَيْرَاون بموضع يدعى اليوم بالقرْن، فلمّا رآه عقبة بن نافع لم يَعْجِبْه، فركب بالناس إِلى موضوع القيْرَاون اليوم، وكان غَيْضَةً كثير الأَشجار مَأْوى الوحوش والحيّات، فأَمر بقطع ذلك وإِحراقه، واختط المدينة، وأَمر الناس بالبنيان. قال خليفة بن خياط: وفي سنة خمسين اختط (عقبة) القيروانَ، وأَقام بها ثلاث سنين، وقُتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أَن غزا (السُّوسِّ الأَقْصَى) ، قتله كَسِيلة بن لَمْرم، وقتل معه أَبا المُهَاجِر ديناراً، وكان (كسيلة) نصرانيّاً، ثمّ قُتِل (كسيلة) في ذلك العام أَو في العام الذي يليه، قتله زُهَيْر بن قَيْس البَلَوِي. ويقال: إِن عقبة بن نافع كان مجاب الدعوة. أَخرجه الثلاثة، فأَما ابن منده وأَبو عمر فقالا: عقبة بن نافع، وأَما أَبو نُعَيم فقال: (عقبة ابن رافع أَو نافع) وقد تقدم ذكره، وهذا هو الصحيح. كسيلة: بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، وَلَمْرَمْ: بفتح اللام والرّاء، وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 66)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 66)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«(١) : الفهري الأمير، نائب إفريقية لمعاوية وليزيد، وهو الذي أنشأ القيروان، وأسكنها الناس. وكان ذا شجاعة وحزم وديانة، لم يصحّ له صحبة، شهد فتح مصر واختطَّ بها. حكى عنه ابنه؛ الأمير أبو عبيدة مرة، وعبد الله بن هبيرة، وعلي بن رباح، وعمار بن سعد. وهو ابن أخي العاص بن وائل السهمي لأمه. قال الواقدي: جهزه معاوية على عشرة آلاف، فافتتح إفريقية، واختطَّ قيروانها، وكان الموضع غيضة لا يرام منالسباع والأفاعي، فدعا عليها، فلم يبق فيها شيء وهربوا، حتى إن الوحوش لتحمل أولادها. فحدَّثني موسى بن علي، عن أبيه، قال: نادى: إنا نازلون فاظعنوا. فخرجن من جحرتهنّ هوارب. وروى نحوه محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: لما فاتتح عقبة إفريقية، قال: يا أهل الوادي! إنا حالّون -إن شاء الله- فاظعنوا، ثلاث مرات. فما رأينا حجرًا ولا شجرًا إلّا يخرج من تحته دابة، حتى هبطن بطن الوادي. ثم قال للناس: انزلوا بسم الله. وعن مفضل بن فضالة، قال: كان عقبة بن نافع مجاب الدعوة. وعن علي بن رباح، قال: قدم عقبة على يزيد، فردّه واليًا على المغرب سنة اثنتين وستين، فغزا السوس الأدنى، ثم رجع، وقد سبقه جلّ الجيش، فخرج عليه جمع من العدو، فقتل عقبة وأصحابه. وقال ابن يونس: قُتِلَ سنة ثلاث وستين، رحمه الله تعالى»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 500)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 500)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما توجهت إلى المدينة،»
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٤] بن نافع (٣) . يروي عن خالد بن يزيد. روى عنه عبد الله بن [١٤٠ - ب] وهب (٤) . قال ابن يونس (٥) : يكنى أبا عبد الرحمن يقول (٦) مولى بني ثوبان كان فقيهاً، يروي عن عبد المؤمن بن عبد الله بن هبيرة السبائي، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، يُقال توفي بالإسكندرية سنة ست وستين ومائة، وكان له عقب لهم شرف ومنزلة»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 165)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 165)